أخفت «السادات» بمنزلها وطالبت بمعاش لـ«زينات صدقي».. لقطات من حياة تحية كاريوكا

22 فبراير، 2021
- 12:34 م
Share
Share on linkedin
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter

تعد تحية كاريوكا، بمثابة حالة استثنائية في الوسط الفني.. فبجانب كونها من أشهر راقصات وممثلات جيلها، فإنها تميزت أيضا بشخصيتها القوية ومواقفها الشجاعة.. هذه المواقف جعلت من تحية كاريوكا، شخصية ثرية تجد في سيرتها الكثير من المواقف والحكايات المتداولة بين الوسط الفني وعالم السياسة.

 

البداية

اسمها الحقيقي بدوية تحية محمد علي النيداني كريم، وولدت في مدينة الإسماعيلية في 22 فبراير عام 1919.

بدأت شهرتها الحقيقية عام 1940 عندما قدمت رقصة «الكاريوكا» العالمية في أحد عروض الفرقة، وهي الرقصة التي التصقت بها حتى لازمت اسمها فأصبح «تحية كاريوكا»، ويعد فيلم «أحب الغلط» 1942 بداية ظهورها السينمائي.

 

حلم هوليوود

ومن أجل تحسين لغتها الإنجليزية سافرت إلى هوليوود وتعاقدت مع شركة فوكس من عام 1945 لمدة 5 سنوات، وخلال تلك الفترة تزوجت من ضابط أمريكي يُدعى ليفي، وانتقلت معه إلى لوس أنجلوس الأمريكية، وأثار ذلك جدلًا في مصر رغم تأكيد الفنانة الراحلة أن الضابط الأمريكي أشهر إسلامه.

وبعد عام في أمريكا انفصلت عن زوجها وساعدها الفنان سليمان نجيب وشقيقه حسني، في العودة إلى مصر لأنها لم تكن تملك مبلغ تذكرة السفر، كاشفةً لهما أنها انفصلت عن زوجها، كما أنها لم تتلقَّ أي عرض جدي للمشاركة في السينما.

 

المسرح السياسي

بعد عودتها عملت في المسرح مع الفنان إسماعيل يس، كما أسست فرقة مسرحية مع الفنان فايز حلاوة، وقدّمت المسرح السياسي الذي حمل اسمها، فيما بلغ رصيدها السينمائي 117 فيلمًا، منها بينها “الجراج، سوق النساء، نساء صعاليك، إسكندرية كمان وكمان، الوداع يا بونابرت، مين يقدر على عزيزة، السكرية، السراب، شاطئ الغرام، طاقية الإخفاء”.

 

مواقف وطنية

أما بالنسبة لمواقفها الوطنية فقد وقفت منذ عام 1948 مع الفدائيين ضد الاحتلال الإنجليزي، وهربت لهم السلاح بسيارتها الخاصة، وشاركت في المقاومة أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وأُلقي القبض عليها أكثر من مرة، واتهمت بمحاولة قلب نظام الحكم، كما قامت بمساعدة محمد أنور السادات في الهروب من الإنجليز، وحينما انتصرت مصر في حرب أكتوبر 1973، بدأت مرحلة جديدة.

 

تحية والسادات

وعندما صعدت تحية إلى منصة التكريم، صافحها الرئيس السادات وأثنى عليها وعلى تاريخها الوطني المشرف، ومشوارها النضالي والفني، ثم راح يذكرها بما قامت به معه قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية قائلا: “فاكرة يا تحية لما خبتيني عند إخواتك في إسماعيلية لما كنت هربان من السجن؟.. إنت لسه فاكر يا ريس.. طبعًا دي أيام هايكتبها التاريخ عمري ما هانساها، مش عايزة حاجة؟ فيه حد مزعلك؟ لكِ أي طلب؟ أطلبي أي حاجة.. أشكرك يا ريس، هو بس فيه حاجة كنت عايزة أطلبها من سيادتك مش ليّا لكن لزينات صدقي، هي كبرت ومابقتش تشتغل ومريضة وبتمر بظروف قاسية أوي، يا ريت يا ريس تأمر لها بمعاش تقدر تعيش منه.. يتنفذ فورًا ويصرف لها معاش استثنائي”.

 

زيجات متعددة

وبعيدًا عن ذلك كانت تحية متعددة الزيجات، لأنها كانت ترفض الدخول في علاقة غير شرعية، حسب الفنانة القديرة رجاء الجداوي، ابنة شقيقتها والتي قامت بتربيتها بعد انفصال والد الأخيرة عن والدتها، حيث تزوجت 17 مرة وفقًا لما كشفته الأخيرة في حوار لها في أكتوبر 2017.

وكان الزواج الأول لتحية وعمرها 20 عامًا، وانفصلت عام 1940، وتزوجت لمدة 6 أشهر من محمد سلطان باشا، والزوج الثالث هو ليفي، والرابع هو المخرج فطين عبدالوهاب، ثم الفنان أحمد سالم، الذي أحبها وأحبته حتى إنه طلّق زوجته ليتزوج منها، وانفصلا بسبب شائعة عن علاقته بأسمهان، ثم تزوجت من حسين عاكف لمدة شهرين فقط، وبعده الفنان رشدي أباظة، وتزوجا بعد قصة حب وسافرا إلى لبنان لكنها ضبطته يخونها في أحد ملاهي شارع الحمراء، مع عشيقته الفرنسية السابقة آني برييه، فطلبت الطلاق ولكن بعد ضرب آني.

 

كما تزوجت تحية من البكباشي مصطفى كمال صدقي أحد ضباط الملك فاروق، والذي تم اعتقاله بعد قيام ثورة يوليو، فانفصلا، وبعده عبدالمنعم خادم، لمدة 5 سنوات كاملة، ثم حسن حسين، ثم محرم فؤاد عام 1959، واستمر زواجهما عدة أشهر، ثم ارتبطت بأحمد ذو الفقار صبري، وبعده فايز حلاوة، وهو أطول زواج وأصعب طلاق بعد 18 عامًا، وبعده تزوجت أيضا من حسن عبدالسلام، واستمر هذا الزواج منذ نهاية السبعينيات، حتى وفاتها في عام 1999 في معهد ناصر الطبي عن عمر يناهز 80 عامًا إثر إصابتها بأزمة حادة في الجهاز التنفسي.

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اقرأ أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

تقارير ذات صلة