14 مليار دولار لإنشاء السور الأخضر العظيم في إفريقيا

18 فبراير، 2021
- 3:43 م
Share
Share on linkedin
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter

تلقت الجهود المبذولة لإنهاء السور الأخضر العظيم في إفريقيا، دعمًا دوليًا كبيرًا بمليارات الدولارات. وذلك للتوسع في زراعة الأشجار في جميع أنحاء إفريقيا، والحفاظ على على القرى القريبة من الصحراء من التدمير بسبب ظاهرة التصحر.

تمويل إضافي على مدى 10 سنوات قادمة

بعد قمة «كوكب واحد للتنوع البيولوجي»، التي عقدت في باريس في 11 يناير الماضي؛ أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التعهد بتقديم 14 مليار دولار لتمويل إضافي على مدى السنوات العشر القادمة.

ووفقًا للأمم المتحدة، فإن هذا الدعم المالي سيعمل على تسريع جهود السور الأخضر العظيم لاستعادة الأراضي المتدهورة في أفريقيا، وخلق فرص عمل خضراء، وحماية التنوع البيولوجي في منطقة الساحل والصحراء، والتي ساعدت في تنظيم القمة.

اقرأ أيضًا: بعد 20عامًا.. «هانا» ترفض الكيماوي وتتخلص من الصدفية بالطعام النباتي

جمع 14 مليار دولار لزراعة الأشجار في إفريقيا
جمع 14 مليار دولار لزراعة الأشجار في إفريقيا
جهود البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي

أُطلقت المبادرة الأفريقية في عام 2007 وشاركت فيها 11 دولة، حيث قامت بزراعة ورعاية الأشجار التي توفر حاجزًا بيئيًا على طول الحافة الجنوبية للصحراء الكبرى الممتدة من ساحل المحيط الأطلسي إلى البحر الأحمر. من خلال زراعة سور ضخم من الأشجار في جميع أنحاء أفريقيا، يمتد لمسافة 5000 ميل (8000 كيلومتر)، فإن السور الأخضر العظيم في إفريقيا لا يعيق الصحراء فحسب، بل إنه يكبح الفقر أيضًا.

كانت المنطقة ذات يوم واحة خصبة من المساحات الخضراء وأوراق الشجر في السبعينيات، لكن القوى المشتركة للنمو السكاني والإدارة غير المستدامة للأراضي وتغير المناخ حولت المنطقة إلى رقعة قاحلة ومتدهورة من الأرض.

دخول تسعة بلدان أخرى لمقاومة الجفاف

بحلول عام 2019، كانت المبادرة قد جندت تسعة بلدان إضافية على الأقل لزراعة أشجار الأكاسيا المقاومة للجفاف في جميع أنحاء القارة. بحلول ذلك الوقت، كان الجدار قد اكتمل بنسبة 15٪ فقط، ولكنه أثر بالفعل بشكل كبير على البلدان المشاركة: تمت استعادة أكثر من 12 مليون فدان من الأراضي المتدهورة في نيجيريا؛ وزُرع 30 مليون فدان من الأشجار المقاومة للجفاف في جميع أنحاء السنغال؛ واُستعيد 37 مليون فدان من الأراضي في إثيوبيا.

اقرأ أيضًا: العاج .. صناعة تتسبب في إسالة دماء 10 آلاف فيل سنويا

مشاركة السيدات الإفريقيات في زراعة السور الأخضر
مشاركة السيدات الإفريقيات في زراعة السور الأخضر
يوفر التمويل الجديد 30٪ من أموال التطوير اللازمة لإكمال المشروع بحلول عام 2030.

قالت سوزان جاردنر، مديرة قسم النظم الإيكولوجية في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، إن السور الأخضر العظيم هو مثال ملهم على استعادة النظام البيئي في العمل. أصبح بسرعة ممرًا للنمو الأخضر يجلب الاستثمار، ويعزز الأمن الغذائي، ويخلق فرص العمل، ويزرع بذور السلام.

وهتف محمد الشيخ الغزواني، رئيس موريتانيا والرئيس الحالي لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الوكالة الإفريقية للجدار الأخضر العظيم: إن تعبئة هذا التمويل الإضافي من خلال نهج مبتكر سيسهم بالتأكيد في تحقيق أهداف السور الأخضر العظيم، والتي تهدف بحلول عام 2030، إلى استعادة 100 مليون هكتار [42400 ميل مربع] من الأراضي المتدهورة وإنشاء 10 مليون فرصة عمل خضراء.

استكمال زراعة الأشجار لانشاء السور الأخضر
استكمال زراعة الأشجار لانشاء السور الأخضر
جائحة كورونا أدت إلى إجهاد الموارد في إفريقيا

كان النهج، باستخدام “الجدار الأخضر العظيم” لجمع الأموال، يستجيب للتحديات الجديدة التي يفرضها جائحة كوفيد_ 19 ، الذي أدى إلى إجهاد الموارد في إفريقيا.

أما في سياق ما بعد كورونا حيث تكافح دول الساحل من أجل الميزانيات والتمويل، سيساعد هذا الجدار في تلبية المتطلبات المالية ويتحمل بشكل كبير تحقيق أهدافه هذا حسبما أشارت الأمم المتحدة في بيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

تقارير ذات صلة