Site icon الناس.نت .. وراء كل حجر قصة

أطباء: تقنيات التجميل الحديثة تسبب السرطان وأمراض المناعة

عمليات التجميل

عمليات التجميل

تحلم كل فتاة بأن تصبح جميلة من خلال الاهتمام بشعرها وبشرتها لتشبه عارضات الأزياء والممثلات، فتبدأ رحلات البحث عن تقنيات التجميل الحديثة لتخوض التجربة وتجري وراء عالم ملئ بالأوهام دون إدراك خطورة ما هي مقدمة عليه مما يسبب مشاكل في الجلد وحساسية واحمرار وأحيانًا يصل الأمر إلى الإصابة بالسرطان وأمراض الجهاز المناعي.
في هذا السياق أكدت الدكتورة رنا مبارك أخصائي الأمراض الجلدية والتجميل والليزر أن هناك العديد من التقنيات التي تشوه بشرة الفتيات على رأسها البي بي جلو وجلسات البروتين والكرياتين وتوريد الشفاه.
وأضافت مبارك أن تقنية «البي بي جلو» هو عبارة عن صبغات شبيهة بمادة البي بي كريم الذي يحتوي على لون فاونديشن معين ويتم حقنه من خلال “الديرما بن” هو عبارة عن جهاز يخلق قنوات وفتحات صغيرة في الجلد لدخول المواد الطبية العلاجية، مشيرة على ان تلك الصبغة غيرة طبية على الإطلاق وغير آمنة وينصح للاكتفاء بها من خلال وضعها كنوع من أنواع المكياج وليس حقن تحت الجلد.

اقرأ أيضاً: بين الألم وتشويه الملامح.. نجمات وقعن في فخ «جراحات التجميل»

أمراض بالجُملة

وأشارت «مبارك» إلى أن أضرار «البي بي جلو» تتمثل في الإصابة بالحساسية واحمرار البشرة، وعلى المدى البعيد تحدث العديد من المشاكل الصحية من ضمنها ” الورم الحبيبي” والأمراض المناعية وقرح في الجلد من خلال تجمع جزئيات تلك الصبغات تحت الجلد وبعدها بفترة قصيرة يتحول لون الصبغة “البي بي جلو” للون الأزرق او الرمادي مما يُسبب أمراض قد تصل إلى الأورام.

وتابعت اخصائي الجلدية والتجميل، أن من التقنيات التي انتشرت مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي تقنية توريد الشفاه وهي عبارة عن خلط صبغات ضارة بدم الغزال مما يُسبب في تغير لون الشفاه وعمل حساسية شديدة وتقرحات وانتفاخ بشكل واضح يصعب علاجه.

عمليات التجميل

وأوضحت «رنا» خطورة جلسات البروتين و الكيراتين و مواد فرد الشعر لأنها تحتوي على مواد مضرة ويدخل في تركيبتها “الفورمالدهيد” وهو عبارة غاز سام عديم اللون، وله رائحة لاذعة وخانقة ومهيجة للجلد في درجة حرارة الغرفة، كما أنه سريع الذوبان في الماء ويتحد معها مكونًا “الميثيلين جليكول” الذي يسبب تساقط الشعر وتلفه وتقصفه وفي بعض الأحيان يؤدي على الإصابة بمرض السرطان.

تحت بير السلم

وحذرت «مبارك» من جلسات تنظيف البشرة التي تُجرى بطريقة خاطئة دون إشراف الطبيب لأنها تُسبب أضرار جسيمة إذ كانت البشرة تحتوي على حبوب بشكل كبير مما يؤدي إلى نقل العدوى من شخص لآخر، مشيرة إلى أن لكل بشرة علاجات طبية خاصة بها تختلف عن الأخرى فمثلا البشرة الدهنية تحتاج إلى تعامل خاص يختلف عن الجافة.

وفي نهاية حديثها نصحت «مبارك» الفتيات بضرورة توخي الحذر وعدم الالتفات إلى إعلانات التجميل المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

أضرار النظام الصحي الخاطئ

والتقطت أطراف الحديث الدكتورة سارة محي أخصائي أمراض الجلدية والتجميل مؤكدة أن هناك أنواع كثيرة من البشرة سواء كانت دهنية أو جافة أو حساسة ولكل نوع مميزاته وعيوب، مضيفة أن الاهتمام بالبشرة يجب أن يبدأ في سن صغير ومبكر.

وأضافت محي أن معظم الفتيات يشكين من مشاكل بشرتهن بسبب نظامهن الصحي الخاطئ سواء في تناول المزيد من الكافيين أو السهر لفترات طويلة وبعدها يلجأن إلى عمل تقنيات البشرة الحديثة مثل «البي بي جلو» أو توريد الشفاه والخدود داخل صالونات التجميل مما ينتج عنه تشوهات واحمرار وأحيانًا يصل الأمر إلى حروق في الجلد.

وأشارت أخصائي الجلدية والتجميل أن معظم صالونات التجميل تبيع “وهم الجمال” للفتيات من خلال الأسعار الرمزية لهذه التقنيات فيقعن في فخ يؤثر على بشرتهن مدى الحياة، مؤكدة أن في الفترة الأخيرة ظهرت طفرات وتقاليع غريبة أبرزها أن الفتيات الصغيرات يقمن بحقن الفيلر والبوتوتكس لأنفسهن دون الذهاب إلى طبيب مما يُسبب تشوهات في الوجه بشكل ملحوظ.

وتابعت محي قائلة: أن البوتوكس والفيلر لازمان عند الحاجة إليهما فقط لإعادة شكل الوجه الطبيعي من خلال إزالة التجاعيد، ناصحة الفتيات بالاهتمام ببشرتهن طوال الوقت بصورة طبيعية من خلال تناول الغذاء الصحي كالخضروات والفواكه دون اللجوء إلى تلك التقنيات المضرة التي تشوه منظرهن.

Exit mobile version