حكايا ناس

أطفال خارج إطار الزواج.. عائشة عطية ليست آخرهم!

أعلنت الفنانة التونسية عائشة عطية، مؤخرًا، خبر حملها خارج إطار الزواج. ما أثار قضية العلاقات الجنسية خارج الإطار المتعارف عليه في المجتع العربي.

ترفض المجتمعات العربية العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج الرسمي. ولا تتسامح مع المرأة المتورطة في مثل هذا النوع من العلاقات. إذ تعتبر الأمر خطأ لا يغتفر، فضلا عن كونه محرمًا في الأديان والشرائع السماوية. وتوصف المرأة التي يثبت عليه الفعل بـ”الزانية” و”العاهرة”، وتعيش بوصمة العار طوال حياتها. وتلجأ بعض العائلات إلى ترك مدنهم وقراهم هربا من الفضيحة وملاحقة الألسنة وعيون الناس.

لا تقف الأزمة عند هذا الحد.. وفي حال نتج عن تلك العلاقة أطفال؛ فهم مبنوذون بين أقرانهم، والفضيحة تلاحقهم طيلة حياتهم، ويوصفون بـ”أبناء الحرام”.

تفجير الأزمة

في حادثة ليست جديدة من نوعها، أعلنت الفنانة التونسية عائشة عطية صاحبة الثلاثين عاما، أنها سترزق بطفلة من علاقة جنسية خارج إطار الزواج. فقد سبق عائشة عدد ليس قليلًا من المشاهير، ولعل القضية الأبرز، تلك الخاصة بالفنان المصري أحمد عز وزينة، والتي نتج عنها طفلان، وما زالت القضية القائمة.

وكتبت «عائشة» عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي انستجرم: «اليوم أنا قررت نعلن على الحمل متاعي، خارج نطاق الزواج. أنا في الشهر الرابع. حكايتي ماهيش بعيدة على حكايات قبلي، وإن شاء الله عندي طرف أمل متصيرش بعدي. أنا حبيت رجل وعدني بالزواج، وعشنا قصة حب من طرفي أنا، وحبلت منو، وهو مشا وخلاني (تركني)، محبنيش، ومانعرش يريد يعترف ببنتي ولا لا».

عائشة تخاف على طفلتها

بدا واضحا أن «عائشة» تدرك قسوة المجتمع في نظرته للأطفال غير الشرعيين. حيثُ تقول: «بالقانون أكيد بوها، أما قدام الناس؟ وقدام عايلتي في مجتمع لا يرحم. لا يرحمني ولا يرحم بنتي. ونا قادرة اليوم نعيشها. اللي عملته أنا غلط، متحكموش عليا، ولا على طفلة اغتصبوها. ولا على صغير جاء في (الحرام). كلمة نكرهها خاتر إعايروك بها نهار آخر. بنتي نسميها (مايا)، منعرفش شنوا مصيرها. أما أنتِ كمرا (امرأة) خلي مصيرك خير مني، حبي واحتفظي بروحك، عيشي واعرفي حدودك. ما ترميش روحك، وما تعيشيش القلق اللي أنا نعيش فيه كل يوم ومخبيته».

واستكملت عائشة رسالتها قائلة: «هذا ليس فيديو موسيقي، ولا فيلم ولا مسلسل تلفزيوني. هذه حقيقة، سأتحدث عنها أكثر في الأيام القادمة. لم أكن أتوقع هذا الدعم الكبير، وأنا ممتنة جدًا لكم. رسائلكم مصدر سعادة ودعم كبير. أشكر الأشخاص الذين فهموا عمق رسالتي، وعلى وجه الخصوص العدد الكبير من هؤلاء الذين دعموني وأظهروا شجاعة، ألف مرة شكرا لكم».

ابنة الحرام

يبدوا أن خوف عائشة الأكبر يتمثل في نعت طفلتها بـ”ابنة الحرام”، فهي تدرك مدى فداحة الأمر وقسوته على نفسية طفلة ستدفع ثمن والدتها التي لم تكتشف خطورة الأمر إلا بعد فوات الأوان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى