المشاريع الصغيرة في زمن كورونا تتشبث بالإنترنت

أفاد 70% من أصحاب المشاريع الصغيرة، أن الوسائل الالكترونية أفادتهم خلال جائحة كورونا. فيما يلي قصص بعض المشاريع الصغيرة التي ساعدها الفضاء الرقمي على الاستمرار في زمن الحجر الصحي.
يقول كيم سبالدينج مدير إدارة المنتجات للأعمال الصغيرة: «بصفتي مالكًا سابقًا لمشروع صغير، فأنا معجب بالعديد من الطرق التي تبدأ بها تلك المشروعات. حيث تبدأ بفكرة سرعان ما تتحول إلى مشروع تجاري ناجح. لكن ما أحبه أكثر هو براعة ومرونة أصحاب الأعمال الصغيرة في اجتياز جميع الأزمات. خاصة الأزمة الأخيرة فيروس كوفيد -19».
كورينا وتيريزا ويليامز شقيقتان جمعهما هدف طموح وهو ابتكار مغسلة صديقة للبيئة في نيويورك. لقد حصلتا على دعم كبير من المجتمع. وحققتا أكثر من هدفهم الأساسي. لكن عندما ظهر كوفيد -19 وصدر أمر البقاء في المنزل؛ كان عليهما إسدال الستار على مشروعهما، لكنهما تحولتا سريعًا إلى الانترنت؛ حيث ساعد ملفهم التجاري على جوجل في حجز العملاء عبر الإنترنت والحفاظ على مشروعهما من التوقف.
منسوجات وملابس عبر الانترنت
«بروجيتو كوايد» في فيرونا في إيطاليا، هي علامة تجارية مستدامة للأزياء. تعيد تدوير بقايا المنسوجات من الملابس الكبيرة. البقايا التي كانت ستُهدر بطريقة أخرى تعيد تجديدها مجموعة من النساء في تشكيلات جميلة. ولكن عندما ضرب فيروس كوفيد -19 البلاد؛ استخدمت مؤسسة المشروع ورئيسته آنا فيسكال؛ المنسوجات لصنع أقنعة وجه قابلة لإعادة الاستخدام وصارت تبيعها عبر الإنترنت. ما ساهم في الحفاظ على سلامة الناس، بالإضافة إلى الحفاظ على وظائف جميع موظفيها.
المبيعات عبر الإنترنت تصل إلى كل مكان في العالم
أسست فاطمة ألفاريز شركة Someone Somewhere. وهي شركة ملابس تعمل مع أكثر من 200 حرفي في خمس ولايات في المكسيك، وتمثلت رؤية «ألفاريز» وشركاؤها المؤسسين في تمكين الحرفيات من سكان المكسيك من تقديم الحرف التقليدية المكسيكية إلى العالم.
عندما أُجبروا على إغلاق متاجر البيع بالتجزئة الخاصة بهم نتيجة للوباء؛ حولوا تركيز المبيعات عبر الإنترنت. ووصلوا إلى العملاء في كل من المكسيك والولايات المتحدة. ما سمح لهم بمواصلة العمل والحفاظ على موظفيهم. لقد تبرعوا أيضا بـ 10% من أرباحهم للمجتمعات التي يعملون معها للمساعدة في الإمدادات الطبية ومعدات الحماية.
أما «بوكس فيت» من نيودلهي في الهند فهو صالة لياقة بدنية قائمة على الملاكمة والكيك بوكسينج يعمل بها عشرون عاملًا. عندما أجبرهم الوباء على إغلاق أبوابهم، كان على المؤسس راهول كول أن يتأكد بسرعة من إمكانية مدربيه في الاستمرار. بدأ في بث التدريبات التفاعلية الحية عبر اليوتيوب، ما سمح لـ BoxFit بالحفاظ على مدربيه. والبقاء على اتصال بالعملاء بل والوصول إلى متابعين جدد.



