حكايا ناس

إحصائية أمريكية: كيف يحافظ الأمريكيون على إيجابيتهم في 2020؟

يعاني الناس في عام 2020م من أسوأ الأحداث التي مرت على العالم. على رأسها فيروس كورونا الذي حصد الملايين من الأرواح بلا هوادة خلال الشهور الماضية. ولم يتوصل العلماء والأطباء للقاح فعال حتى الآن. بل تكشف الأنباء اليومية العالمية تصاعد الأزمة، خاصة مع الموجة الثانية لفيروس كورونا. ولكن وسط هذه الأخبار غير المبشرة، والأجواء التي يخيم عليها التوتر والرعب في كل أرجاء العالم؛ كشفت إحصائية أمريكية عن كيفية حفاظ الأمريكين على إيجابيتهم وسط ما يسمعون.

أُجري استطلاع على 2000 أمريكي في جميع أنحاء البلاد. عن كيفية تعاملهم مع ضغوط هذا العام. وتبين أن ثمانية من كل عشرة أميركيين كانوا يائسين من سماع الأخبار الإيجابية في عام 2020. ويعتقدون أن كثرة سماع الأخبار السيئة أثر عليهم سلبا. ولكن سبعة من كل عشرة مشاركين أفادوا بأنهم جعلوا من أولوياتهم القيام بشيء إيجابي كل يوم في الحجر الصحي.

جعل أي شخص يضحك كل يوم

الهدف الأكبر، الذي شاركه 43٪ من المشاركين، هو جعل شخص واحد على الأقل يبتسم كل يوم. حاول 34٪ جعل شخص ما يضحك يوميًا، إذ جعلوا مشاركة الأخبار الإيجابية مع أحبائهم أولوية لديهم. و46% عندما يحتاجون إلى تشجيع ودعم أنفسهم؛ يشاهدون فيلمهم المفضل، مع تناول وجبتهم الخفيفة المفضلة. في حين يذهب 43% من المشاركين أيضًا في نزهة. ويتصل أربعة من كل عشرة مشاركين بصديق. و38% يعانقون حيواناتهم الأليفة. كما يغني ربع المشاركين في الحمام للاحساس بالانتعاش. والبعض يقوم بالرقص لرفع معنوياتهم.

رد الجميل لمجتمعاتهم عن طريق التبرع والتطوع

ذكر 38٪ من الذين شملهم الاستطلاع؛ أنهم يتبرعون للجمعيات الخيرية المحلية لتعزيز ونشر الإيجابية. و 28٪ يجدون طريقة آمنة للتطوع. بينما قال ستة من كل عشرة مشاركين إن الصعوبات في عام 2020 مع كوفيد -19؛ دفعتهم إلى رد الجميل لمجتمعهم أكثر. واتفق 66٪ على أن مجتمعاتهم تحتاج لهم أكثر من أي وقت مضى. وعلى الرغم من ضغوط  كوفيد 19، أوضح 78 ٪ من المشاركين أيضًا إن الوباء جعلهم قادرين على العطاء لمجتمعاتهم.

في الواقع، 42٪ من الذين شملهم الاستطلاع زودوا تبرعاتهم للجمعيات الخيرية خلال كوفيد 19، قائلين: إنهم تبرعوا إلى أربع جمعيات خيرية في المتوسط ​​على مدار العام، بمتوسط ​​يبلغ 36.47 دولارًا في الشهر. نصفهم يتبرع أيضًا للجمعيات الخيرية التي تتعامل حاليًا مع كوفيد 19.

كما وضح 87 ٪ منهم أنهم يدعمون النساء والأطفال المتأثرين بالوباء على وجه التحديد. كما يخطط أكثر من نصف المشاركين (57٪) لزيادة تبرعاتهم المخصصة للعطلات بسبب تأثير كوفيد 19.

في أمس الحاجة إلى التعاون أكثر من أي وقت مضى

قال هوارد شيفر، مؤسس ورئيس فيتامين أنجيلز: «كانت المجتمعات في الولايات المتحدة وحول العالم معرضة للخطر بالفعل قبل كوفيد 19 والآن نحن في أمس الحاجة إلى التعاون، في الوقت الحالي، لدينا فرصة للالتقاء معًا وتوجيه طاقتنا إلى أعمال ايجابية؛ لمساعدة الفئات الأكثر ضعفًا في مجتمعاتنا».

أهداف 2021

تضمنت 50٪ من الأهداف الكبرى للعام الجديد 2021 التفاؤل والنظرة الإيجابية في الحياة. ومحاولة عدم التركيز على الأشياء السلبية. ويهدف 48% من المشاركين أيضًا إلى رعاية صحتهم النفسية بشكل أفضل. ويريد (34٪)  أي ثلث المستجيبين التبرع بالمزيد للأعمال الخيرية وتعزيز التزاماتهم التطوعية. وأوضح «شيفر»: «يعتبر موسم الأعياد فرصة رائعة للتواصل مع أحبائهم ومشاركة اللحظات الإيجابية معهم. كما أكد (32%) على ضرورة رد الجميل للناس المعرضين للخطر في مجتمعاتهم من خلال التطوع».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى