حكايا ناس

أطفال العرب في ٢٠٢٠.. سلسلة من جرائم القتل والاغتصاب

اطفال ضحايا

كتب- إسراء حسام عادل

 

قد يبدو هذا التقرير مؤلما للبعض، فقد لفت انتباه محرري «الناس.نت» وهم يبحثون في أهم المحطات في عام 2020 زيادة ملحوظة في حوادث القتل والعنف تجاه الأطفال في بعض الدول العربية.

يشير هذا التقرير إلى الضحايا من الأطفال العرب، الذين صعدت أرواحهم للسماء جراء عنف شديد من أحد أفراد الأسرة أو خارجها. خاصة أن هذه الجرائم المتوحشة كثرت بعد فترة الغلق الكلي منذ مارس الماضي. وانفرط عقد الجرائم منذ يوليو تقريبا؛ وأغلبها يدل على اضطراب عقلي شديد لدى الجناة.

وقبل أن نتذكر معكم قصص الاطفال نود أن نخبركم أن هناك مليار طفل في العالم يعانون من أشكال مختلفة من العنف سنويا.. وأن ٣٠٠ مليون طفل ما بين عامين إلي ٤ أعوام يتعرضون للعقاب البدني أو العنف النفسي بشكل منتظم على أيدي الوالدين أو مقدمي الرعاية. هذه الأرقام مفزعة.. لكن القصص التالية؛ أكثر فزعا.

١مكان الواقعة: مصرفبراير ٢٠٢٠
الضحية: طفلة ٥ سنوات / الجريمة: التعذيب والقتل
الجاني: صديق الوالد / جار الأسرة
القصة:

ترك الوالدان ابنتهما ذات الـ٥ أعوام في رعاية الجار لحين عودتهما من العمل، فقام صديق والد الطفلة (الجار) بالتعدي عليها بالضرب لأنها تبولت على نفسها لا اراديا وكرر التعدي عليها حتى سقطت على الأرض. وحين عاد الأب وجد ابنته في حالة إعياء شديد وتوجه بها للمستشفي حيث فارقت الحياة. وقد تبين وجود آثار ضرب وتعذيب في جسد الطفلة وقد اعترف المجني عليه بالجريمة مؤكدا أنه لم يقصد القتل لكنه اراد تأديبها حتى لا تتبول مرة أخرى على نفسها!!

٢مكان الواقعة: لبنان – يوليو ٢٠٢٠
الضحية: طفل سوري  ١٣ عامًا/ الجريمة: الاغتصاب
الجناة: زملاء العمل وأقاربه
القصة:

مكان اغتصاب الطفل السوري في لبنان

وقعت الجريمة قبل عامين كان الطفل وقتها بعمر ١١ عاما.لكن ظهور تسجيل فيديو نشر هذا العام يوثقالمعاناة النفسية والجسديةالتي تعرّض لها الطفل.

لم يستطع الطفل البوح بحقيقة ما حصل معه بسبب التهديد الذي تعرض له من المغتصبين، إلا أن خلافا وقع بين مجموعة المغتصبين دفع أحدهم إلى نشر الفيديو. لم نشاهد الفيديو ولن نعيد نشره لكنه يظهر صرخات الطفل وهو يتعرض للاغتصاب على أيدي ٣ شباب لبنانيين.

الغريب في هذه القصة أن الأم التي لاحظت حزنا وخوفا وانطواءاً علي طفلها طوال عامين، تنازلت عن الدعوى المقامة ضد ٧ أشخاص بصفتها وصية الطفل القاصر، مما أثار استهجانًا شديدًا من جمعيات حقوق الطفل وحقوق الانسان.

٣مكان الواقعة: مصر – يوليو ٢٠٢٠
الضحية: طفلان بعمر ٦ و ٧ سنوات
وسيلة القتل: خنقًا بالوسادة
الجاني: الأم
القصة:

قتل شقيقتين بشبرا

بدافع الانتقام، أقدمت الأم على تدمير حياة الأب بقتل الطفلين، قالت الأم الجانية إن زوجها يسيء معاملتها ويعتدي عليها بالضرب كثيرًا، فقررت الانتقام منه بقتل الطفلين، وادعت أنهما توفيا نتيجة تسريب غاز. لكن تحريات النيابة أثبتت أنهما تم خنقهما بوسادة. وبعد ان خنقتهما الأم عادت لصوابها وحاولت انقاذهما لكن الشقيقين كانا قد فارقا الحياة.

٥- مكان الواقعة: مصر-  يوليو ٢٠٢٠
الضحية: طفلة بعمر ٤ أشهر
وسيلة التعذيب: الشروع في القتل
الجاني: الأب
القصة:

الطفلة مكة ضحية ضرب الاب

لايزال إنجاب الإناث يمثل وصمة عار علي جبين بعض الرجال.فقد تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي قصة الطفلة مكة والتي تعرضت للتعذيب كاد أن يفضي للقتل علي يد والدها. وقد رصد مكتب النائب العام مقطع مصور لوالدة الطفلة تشكو فيه من تعدي الزوج عليها وعلي رضيعتها بسبب رفضه انجاب الإناث. وفي مطلع يوليو حاول الأب خنق الطفلة لكن الأم انقذتها فأرغمها الزوج على توقيع إيصالات أمانة لإجبارها علي عدم توقيع شكوي ضده وإلا قتل الطفلة فعليا لكن الأم تمكنت من الهرب من الزوج والابلاغ عنه.

٥مكان الواقعة: مصر–  أغسطس ٢٠٢٠
الضحية: محمد مصطفي شحات، ١٥ عاما
وسيلة القتل: عجان كهربائي بمخبز
الجاني: عامل بالمخبز
القصة:

طفل أسوان

قام عامل مخبز عمره ٣٥ عاما بالقاء المجني عليه داخل العجانة الخاصة بالمخبز وتشغيلها عليه وهو داخلها وخرج من المكان، لكن العاملين بالمكان اخرجوا الطفل فاقدا للوعي بعدما سمعوا صوت صرخاته  وتم نقله الي مستشفي كوم امبو بأسوان واصيب الطفل بقطع في الحبل الشوكي وكسر في الفقرة السادسة والسابعة وكسر في لوح الكتف والاصابع وتجمع دموي، المجني عليه طالبا في الصف الاول الثانوي الصناعي وقرر العمل في المخبز ليعيل والدته.. المثير للدهشة أن الجاني قد سبق له وضع الطفل داخلالفرنمتظاهرا بالمزاح معه!!!

٦مكان الواقعة: المغربسبتمبر ٢٠٢٠ 
الضحية: طفل بعمر ١١ عاما
وسيلة التعدي: الاغتصاب والقتل
الجاني: شاب بعمر ٢٤ يتردد علي مطعم عائلة المجني عليه
القصة:

ضحية المغرب الطفل عدنان

خرج الطفل عدنان من منزل عائلته في مدينة طنجة لشراء دواء لوالدته لكنه لم يعد.وبعد أيام من اختفائه رصدت كاميرات المراقبة الطفل رفقة شخص بالقرب من حيه. وأفادت التحريات أن المشتبه به استدرج الضحية إلي شقة يستأجرها في مكان غير بعيد عن منزل الطفل واعتدي عليه جنسيا ثم قتله ودفنه!

هذه الجريمة هزت الرأي العام المغاربي، وفتحت الحديث حول ضرورة تفعيل قوانين لإعدام المغتصبين.

٧مكان الواقعة: العراقأكتوبر ٢٠٢٠
الضحية: طفلان أحدهما عمره أشهر والآخر ٣ سنوات
وسيلة القتل: غرقا في نهر دجلة
الجاني: الأم

جريمة دجلة

المفجع والذي أدمي قلوب الجميع في هذه القصة أننا شاهدناها جميها بالصوت والصورة!! لأن كاميرات المراقبة علي نهر دجلة التقطت فيديو للأم وهي تقوم تلقي بالطفلين في النهر!! اعتبر البعض هذا المشهد مقطعًا من فيلم سينمائي. حتي ظهرت الحقيقة أن هذا المشهد لأم عراقية كانت تسير بمحاذاة النهر تحمل طفلة رضيعة وتمسك بيد الآخر وفي لحظة واحدة ألقت بهما واحدا تلو الآخر في النهر.

قالت الجانية آنها فعلت ذلك بسبب خلافات مع طليقها والد الطفلين. وذهبت بعض التفسيرات إلى صعوبة الأوضاع الاقتصادية بالعراق. كان الأب قريبا من الحادث وصورته الكاميرات وهو يبكي ملكوما.

٨مكان الواقعة: الأردن – أكتوبر ٢٠٢٠
الضحية: صبي ١٦ عاما
وسيلة التعدي: بتر اليدين وفقأ العينين
الجاني: شخص يثأر لخاله
القصة:

المجني عليه في الاردن

وصل صبي إلى مستشفي الزرقاء بعمر 16 عاماً متعرضا لضرب مبرح وبتر ليديه الاثنين وفقأ لعينيه! وقد بينت التحريات أن مجموعة من الأشخاص وعلى إثر جريمة قتل سابقة قام بها والد المجني عليه، قاموا باعتراض طريقه واصطحابه إلى منطقة خالية من السكان والاعتداء عليه بالضرب وبالأدوات الحادة.

وقد قطع الجاني يدي الصبي ووضعهما في كيس وألقاها في مجرى مائي، وقد تابع ملك الأردن العملية الأمنية لإلقاء القبض على الجناة وتوفير رعاية طبية خاصة للمجني عليه.

٩مكان الواقعة: مصر – أكتوبر ٢٠٢٠
الضحية: رضيعة طوخ عمرها ٤ أشهر
وسيلة القتل: الإهمال/ التجويع
الجاني: الأب والأم
القصة:

جريمة طوخ

انتشرت صورة لسرير عليه بقعة كبيرة بنية اللون وهو المكان الذي شهد تحلل الطفل اذا جاز التعبير. وعلي هذا السرير صرخ طفل عمره ٤ أشهر من الجوع والبرد حتي لفظ أنفاسه الأخيرة. وتبادل والدي الطفل الاتهامات المختلفة وان كل منهما ترك الطفل للآخر لكن النتيجة أن هذا الطفل بقي وحيداًً يصرخ لمدة ٩ أيام حتي توفي.

وقد قرر المجلس القومي للطفولة بايداع شقيق الطفل المتوفي بحضانة الجدة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى