حكايا ناس

أبرزهم «ذو القرنين وقتيلة الكابيتول».. مشاهد لـ«مجاذيب ترامب» في ليلة اقتحام الكونجرس

ساعات العنف والشغب التي شهدتها واشنطن أمس الأربعاء لم تنته على خير.. فإلى جانب «الوصمة» التي تركتها على جبين الديمقراطية، وسقوط 4 قتلى، شهدت هذه الأحداث ظهور مشاهد لافتة لمن أطلق عليهم «مجاذيب» الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب.

 

النظرية الخفية لـ«ذو القرنين»

أولى هذه المشاهد لأحد مناصري ترامب في اقتحام مبنى الكابيتول، حيث الكونجرس ومجلس النواب، كانت لرجل أُطلق عليه «ذو القرنين»، وهو «جيك أنجلي».

ويعرف «جيك» لدى الإعلام الأمريكي كواحد من مشاهير «الفوضويين» المؤمنين بما ابتدعه اليمين المتطرف قبل 3 سنوات كنظرية سموها «كيو أنون».

 

الخطة السرية

ملخص النظرية، هو وجود خطّة سرية تتزعمها الدولة العميقة في الولايات المتحدة ضد الرئيس دونالد ترمب وأنصاره.

دائما ما يظهر «جيك» المكتظ جسمه بوشم متنوع الأشكال والألوان، مع قرنيه الشهيرين، في التظاهرات الداعمة لترامب، حيث كان في مقدمة من حطموا نوافذ الكونجرس وتسللوا منها إلى داخله.

 

أمور خفية

وكان «ذو القرنين» قد ذكر العام الماضي في مقابلة أجرتها معه صحيفة The Arizona Republic الصادرة في مدينة «فينيكس» عاصمة ولاية أريزونا، أنه يعتمر قبعة من الفرو، ويطلي وجهه ويمزق بنطلونه للفت الانتباه.. لكنه رفض الحديث عن قرنيه، وقال إنهما من «الأمور الخفية» بشخصيته، من دون أن يشرح معنى ذلك.

 


احتلال الكرسي

ولم يكن صاحب القرون هو الوحيد المسيطر على المشهد فقط، بل ظهر مجموعة من المتظاهرين وقد احتلوا المقاعد الخاصة برئيس الكونجرس مايك بنس ورئيسة النواب نانس بيلوسي وغيرهم.

 

آشلي بابيت.. عاشقة ترامب

المشهد اللافت أيضا كان لـ«السيدة القتيلة» والتي توفيت نتيجة إطلاق نار داخل مبنى الكونجرس، وكانت وما تزال حديث الإعلام الأمريكي.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة ألينا جيرتس، إنّ الجريحة توفيت، في حين اكتفى قائد شرطة العاصمة الفدرالية روبرت كونتي بالقول خلال مؤتمر صحافي إنّ تحقيقاً فتح لتحديد ملابسات إصابة المرأة بالرصاص.

 

خدمت في الجيش

أما عن هوية القتيلة، فقد أشارت وسائل إعلام أميركية إلى أنها تدعى آشلي بابيت، وهي من مناصري ترمب وقد أتت إلى واشنطن من سان دييجو في جنوب كاليفورنيا.

كما أفادت قناة «كي يو إس آي» التلفزيونية التي تحدثت مع زوج القتيلة بأنّ «بابيت» خدمت في الجيش لمدة 14 عاماً، وكانت من أشدّ المؤيّدين لترمب.

 

ووفقاً للقناة التلفزيونية فإنّ زوج القتيلة بقي في سان دييجو، في حين سافرت زوجته إلى واشنطن للمشاركة في التظاهرة التي دعا إليها ترمب أنصاره للاحتجاج على هزيمته أمام جو بايدن.

 

4 قتلى و52 موقوفا

يشار إلى أن قائد شرطة العاصمة أعلن في وقت لاحق أن أعمال العنف أسفرت عن مقتل 4، بمن فيهم المرأة المذكورة، كما تم اعتقال 52 شخصاً.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اقرأ أيضا:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى