سوشيال ناس

شفيق جلال.. مسيرة فنية زاخرة لـ«أستاذ الموال»

في 15 يناير من كل عام تحل ذكرى ميلاد المطرب الشعبي “شفيق جلال”، صاحب الصوت المميز الجذاب والذي برع في غناء المواويل بروح وصوت نابع من الشارع المصري، خلال مسيرته الفنية الزاخرة بالعديد من الاعمال الفنية المميزة.

بدأ جلال مسيرته الفنية من الأفراح والحفلات الشعبية وكانت أول أغنية له “ياعم جمال” بثتها الأذاعة المصرية له في عام 1943.

كان يعتبر جلال من أهم وابرز نجوم الغناء الشعبي في مصر، حيث قدم العديد من المواويل الشعبية، بالإضافة إلى هذا تميز جلال بوطنيته وحبه الكبير لمصر، حيث كان يعد من اول المطربين الذي غنوا من أجل بلده مصر وثورة يوليو.

شفيق جلال من مواليد الدرب الأحمر بالقاهرة، واسمه الحقيقي شفيق جلال عبدالله حسين البهنساوي وتوفى في 15 فبراير 2000 بعمر 71 عاما.

 

صانع أحذية

عمل في العديد من المهن المتنوعة ، في بداية حياته عمل كصانع أحذية، وفي الوقت نفسه كان معروفا بانه يغني في الأفراح الشعبية ويسافر الأقاليم لأحياء حفلات وأفراح هناك.

مشوار السينما

لم يقتصر مشوار شفيق جلال فقط على تقديم وصلات وحفلات غنائية بل دخل عالم السينما ايضا، وبدأ بفيلم “سر طاقية الإخفا” في 1946، ثم تتابعت اعمالة السينمائية المميزة فيما بعد.

ومن أشهر افلامه، “خلي بالاك من زوزو” مع النجمة سعاد حسني حيث كان يقوم بتأدية دور زوج النجمة تحية كاريوكا وحقق هذا الفيلم حينها نجاحا ساحقا في جميع دور العرض.

وكان للمخرج حسن الأمام له دورا كبيرا في إبراز شخصية شفيق جلال في السينما، حيث مثل معه اكثر من فيلم كـ”حكايتي مع الزمان، وأميرة حبي أنا”.

أشهر ما غنى جلال أغنية “أمونة”، كما غنى مواويل أخرى منها، “شيخ البلد، موال الصبر، موال الأصيل، عمران وبهانه ، بنت بحرى، بنت الحارة يا بنت الحارة ، يا حسرة عليها”.

 

الليلة الكبيرة

وقدم جلال كذلك أوبريت المعرض وأنوار والقاهرة واوبريت الليلة الكبيرة واوبريت الزفة وتفاريح ورحلة شباب ورمضان كريم وزفة العروسة.

كان شفيق يمتلك صوتا مميزا للغاية، كما كان اداؤه لا يخلو من حس الفكاهة على المسرح.

رحل شفيق جلال عن عالمنا بعد صراع مع المرض في 15 فبراير 2000، عن عمر ناهر 71 عامًا.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اقرأ أيضا:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى