وكالة معايير الإعلان توجه بعدم استخدام الفلاتر في الإعلانات

أعلنت وكالة معايير الإعلان، عدم استخدام الفلاتر مع الصور في الإعلانات المدفوعة الأجر. وذلك بعد أن أيدت الوكالة شكاوى بخصوص المبالغة في تأثير الفلاترعلى تقييم بعض منتجات التجميل.
الانفلونسر تروج لمنتجات التجميل باستخدام الفلاتر
تتعلق إحدى الشكاوى بمقطعين فيديو على الانستجرام من العلامة التجارية «Skinny Tan»، من تقديم الانفلونسر إيلي نوريس، وتضمن ذلك “فلاتر تجميل” مصممة لتحسين مظهر الشخص.
أما الشكوى الأخرى فقد كانت ضد الانفلونسر سينزيا بايليس زولو، التي شوهدت عبر «إنستجرام» في يوليو 2020، حيثُ روجت لعلامة We Are Luxe t /a Tanologist Tan، وتضمن مقطع الفيديو بعض الفلاتر أيضًا.

عدم المبالغة فيما يتعلق المنتج المعلن عنه
قالت وكالة معايير الإعلان: «لم يكن استخدام الفلاتر في الإعلانات مشكلة بطبيعتها. ولكن المعلنين عن مستحضرات التجميل بحاجة إلى الحرص بشكل خاص على عدم المبالغة أو تضليل المستهلكين فيما يتعلق بالمنتج المعلن عنه».
بموجب التوجيهات الجديدة، تُنصح العلامات التجارية والمؤثرون والمشاهير بعدم تطبيق الفلاتر على الصور التي تروج لمنتجات التجميل. خاصة إذا كان من المحتمل أن تبالغ هذه الفلاتر في التأثير الذي يمكن أن يحققه المنتج. ينطبق هذا حتى إذا تمت الإشارة إلى اسم الفلتر.
قالت وكالة معايير الاعلان إن القضية ظهرت للضوء من خلال حملة #filterdrop لفنانة الماكياج والموديل ساشا بالاري Sasha Pallari تشجع الحملة مستخدمي إنستجرام على نشر صور لأنفسهم دون أي تعديل لإنتاج خلاصة من صور الطبيعة الواقعية.

مبادرة بالاري السابقة لعدم استخدام الفلاتر
وقال بالاري لـ «بي بي سي»: «أشعر أن التأثير الضار لهذا الأمر على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي قد أُخذَ أخيرًا على محمل الجد. إنها خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح لكيفية استخدام الفلاتر وطريقة الإعلان عن مستحضرات التجميل عبر الإنترنت».
قال ليام كيو، مدير شركة Palm PR: في حين أن قانون وكالة معايير الاعلان الجديد ينطبق بشكل خاص على مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة ومستحضرات التجميل، يجب على جميع العلامات التجارية أن تفكر بعناية في استخدام الفلاتر في حملات الانفلونسر الخاصة بهم. من الموضة إلى اللياقة البدنية والطعام والشراب، إذا كانت الوكالات تروج للمنتجات التي تدعي تحسين جمال المستهلك، فعليهم أن يكونوا حذرين للغاية من أن الأدوات الرقمية، مثل الفلاتر والتطبيقات، مثل Face Tune، لا تعطي المتسوقين انطباعًا خاطئًا.
كل علامة تجارية ووكالة لديها مصلحة في الحفاظ على ثقة المستهلك في الوسيلة الجديدة للتسويق المؤثر. إذا أدت إجراءات الصناعة إلى انخفاض هذه الثقة، فسيصبح التسويق المؤثر بمرور الوقت أقل قوة. إنشاء ونشر محتوى حقيقي وواقعي للعلامات التجارية هو في مصلحة كل من المستهلك والصناعة.



