سوشيال ناس

بث مباشر| بعد رحلة 7 أشهر وصول «مسبار الأمل» إلى المريخ

في خطوة غير مسابقة؛ تتجه أنظار الملايين حول العالم، إلى دولة الإمارات لمتابعة «مسبار الأمل» ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، الذي يصل إلى مدار المريخ اليوم الثلاثاء، عند الساعة 7:42 مساء بتوقيت الإمارات.
ومن المقرر أن يصل «مسبار الأمل» إلى مدار الالتقاط حول كوكب المريخ، بعدما سافر في الفضاء العميق بمتوسط سرعة يبلغ 121 ألف كيلومتر في الساعة، طوال نحو 7 أشهر، منذ انطلاقه من قاعدة تاناجاشيما قاطعاً نحو 493 مليون كيلومتر.

ويتلخص هذا التحدي الأصعب في أن المسبار المنطلق في الفضاء بسرعة 121 ألف كيلومتر في الساعة عليه أن يقوم ذاتياً بإبطاء سرعته إلى 18 ألف كيلومتر في الساعة فقط، وذلك في خلال 27 دقيقة تعرف باسم “الـ27 دقيقة العمياء”، وذلك باستخدام محركات الدفع العكسي الستة “دلتا في” المزود بها المسبار.

 

وخلال هذه الدقائق الحرجة سيكون الاتصال متأخراً بمركز التحكم في المحطة الأرضية في دبي، وعليه أن يقوم بهذه العملية ذاتياً، كما عليه أن يقوم وحده أيضاً بالتغلب على ما قد يواجهه من تحديات أثناء هذه الدقائق التي ستحدد مصير 7 سنوات قضاها فريق المشروع في العمل بدأب ومثابرة في تصميم وتطوير وبناء وبرمجة المسبار، حتى يكون جاهزاً لمجابهة هذا التحدي وتخطي هذه الدقائق الـ 27 العمياء، كما فعل مع ما واجهه طوال رحلته المريخية من تحديات.

الطريقة الذاتية
وتزداد صعوبة هذه المرحلة في كون الاتصال سيكون متأخراً بين مركز التحكم والمسبار، ومن هنا جاءت تسمية هذه الدقائق الـ27 بـ”العمياء”، حيث أن المسبار وبلا تدخل بشري سيعالج كافة تحدياته في هذه الفترة بطريقة ذاتية، وفي حال وجود أي أعطال فنية في أكثر من اثنين من محركات الدفع العكسية التي يستخدمها المسبار في عملية إبطاء سرعته، سيتسبب ذلك في أن يتيه المسبار في الفضاء العميق أو يتحطم وفي كلتا الحالتين لا يمكن استرجاعه.

وستكون اللحظة الحاسمة، الثلاثاء، عندما يتمكن فريق المحطة الأرضية في دبي من استلام الإشارة من المسبار فور تخطيه الدقائق الـ27 العمياء إيذاناً بإعلان نجاح المهمة في هذه المرحلة.

ويضم المسبار يضم أجهزة عديدة تمكنه من البقاء في الفضاء، وفي حال نجاحه في الوصول لنقطة الالتقاء سيبقى في مدار المريخ لمدة سنة مريخية، حيث سيدرس الغلاف الجوي وحالة الطقس في المريخ.

وتشير دراسة التغييرات المناخية على المريخ، إلى إمكانية وجود حياة على هذا الكوكب، كما تساهم دراسة الكواكب الأخرى في فهم أعمق لكوكب الأرض.

ويبلغ العمر الافتراضي لـ”مسبار الأمل” 4 سنوات، وبعد انتهاء مهمة المسبار سيغلق أنظمته بدون تلويث لكوكب المريخ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى