سوشيال ناس

باريس هيلتون تتقدم بشهادة مؤثرة إلى المحكمة بشأن العنف المدرسي

تقدمت الفنانة الأمريكية باريس هيلتون بدعوى قضائية تفيد بتعرضها إلى العنف المدرسي والإساءة اللفظية والجسدية والنفسية في مدرستها الداخلية. كما ذكرت إجبارها على تناول دواء مخدر أثناء تعرضها للإساءة في مدرستها الداخلية أو داخل المركز الصحي السلوكي.

دعوة إلى مراقبة هذه المؤسسات

قالت باريس هيلتون إن أغلب زملائها تعرضوا للتقييد والضرب، والقذف في الجدران، والخنق، والاعتداء الجنسي بانتظام. وناشدت «هيلتون» سلطات ولاية يوتا، والرئيس الأمريكي جو بايدن؛ وضع قانون لمراقبة مثل هذه المؤسسات وتنظيم عملها.

باريس هيلتون
باريس هيلتون
ملاك جدد لا يعرفون شيئًا عن أقوال هيلتون

ومن الجدير بالذكر أن مدرسة Provo Canyon School تم بيعها بملكيتها السابقة، في أغسطس 2000. ولا يوجد أدلة على أنهم مسؤولين عن مزاعم سوء المعاملة القديمة التي تحكي عنها النجمة باريس هيلتون.

صرح الملاك الجدد للمدرسة؛ أنهم لا يستطيعون التعليق على العمليات السابقة قبل ذلك الوقت. ويضيفون: «نحن ملتزمون بتوفير رعاية عالية الجودة للشباب ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي غالبًا ما تكون معقدة، وعاطفية وسلوكية ونفسية. نحن لا نتغاضى عن أي شكل من أشكال الإساءة أو نروج له. بل يتم الإبلاغ عن أي وجميع الإساءات المزعومة/ المشتبه بها إلى السلطات التنظيمية في دولتنا، وتنفيذ القانون وخدمات حماية الطفل على الفور كما هو مطلوب. ولا تستخدم المدرسة والموظفون الجدد الحبس الانفرادي كشكل من أشكال السيطرة ولم يستخدون أي دواء مخدر كوسيلة للتأديب».

شهادة هيلتون في المحكمة
شهادة هيلتون في المحكمة
شهادة باريس هيلتون

قالت السيدة هيلتون في المحكمة: «اسمي باريس هيلتون، ناجية من سوء المعاملة المؤسسية وأتحدث اليوم نيابة عن مئات الآلاف من الأطفال الموجودين حاليًا في مرافق الرعاية السكنية في جميع أنحاء الولايات المتحدة».

واستكملت قائلة: «على مدار العشرين عامًا الماضية، مررت بكابوس متكرر حيث تم اختطافي في منتصف الليل من قبل اثنين غرباء، وتم تجريدي من ملابسي، وحبسي. كنت أتمنى أن أقول أنه مجرد كابوس مؤلم، لكنه ليس كذلك. تعرضت للإيذاء اللفظي والنفسي والجسدي بشكل يومي، وانقطعت عن العالم الخارجي وجردت من جميع حقوقي الإنسانية. وبدون تشخيص، غُصبت على تناول دواء جعلني أشعر بالخدر والإرهاق. لم أستنشق هواءًا نقيًا أو أرى ضوء الشمس لمدة 11 شهرًا».

تستطرد هيلتون: «لم تكن هناك خصوصية، في كل مرة استخدمت فيها الحمام، تمت مراقبتي. في سن السادسة عشر عندما كنت طفلة شعرت بأعينهم الثاقبة تحدق في جسدي العاري. كنت مجرد طفلة وشعرت بالانتهاك كل يوم».

من فيلم هيلتون الوثائقي عن العنف على اليوتيوب
من فيلم هيلتون الوثائقي عن العنف على اليوتيوب
تسليط الضوء على الانتهاكات

أكدت السيدة هيلتون أنها تريد تسليط الضوء على حقيقة ما حدث وما زال يحدث حتى الآن في المؤسسات الأخرى. ومن الجدير بالذكر أنها حكت ما تعرضت له من عنف في مدرسة Provo Canyon في فيلم وثائقي اسمه This Is Paris عبر «يوتيوب»، وحقق أكثر من 19 مليون مشاهدة. ومنذ أن تم عرض الفيلم الوثائقي على الإنترنت، نظمت السيدة هيلتون مسيرة للناجيات من الإساءات وأطلقت موقعًا إلكترونيًا، حيث يمكن لضحايا الانتهاكات تقديم شهاداتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى