«مزنوق».. تطبيق جديد في محافظات مصر لمعرفة أقرب «حمام نظيف وآمن» إليك
مع الاعتماد على استخدام الهواتف الذكية في تسهيل المعاملات والتنقل، ظهرت العديد من التطبيقات الخدمية الجديدة التي تتطور باستمرار لمساعدة مستخدميها في حياتهم اليومية لجعلها أكثر سهولة وكفاءة.
ويعتبر تطبيق «مزنوق» الأول من نوعه في الوطن العربي، وهو يعمل على مساعدة المستخدم على إيجاد أقرب «حمام» منه لقضاء حاجاته.
وسيتمكن المستخدم للهاتف الذكي أثناء تواجده في الشارع من العثور على «حمام» من خلال تحديد موقعه باستخدام خاصية الـ«GPS».

مساعدة أصحاب الأمراض المزمنة
ويهدف التطبيق إلى مساعدة الكثير من الناس وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة كأمراض السكر أو الكلى أو القولون أو التهابات المثانة، الذين يرغبون في قضاء حاجاتهم في أي وقت، وقد تواجههم مشكلة كبيرة في معرفة أقرب «حمام» في المكان الذي يتواجدون به لقضاء حاجتهم.
أهداف التطبيق
يقول «أحمد علي» صاحب فكرة تطبيق «مزنوق» المتوافر حاليا في نظام التشغيل «IOS»، إن التطبيق يعمل حاليا في مصر.
وتابع: «الهدف منه توصيل الشخص لأقرب حمام في منطقته وحاليا التطبيق موجود على بلاي ستور وممكن قريب يبقى على الأندرويد».

مواقف شخصية
وأضاف: «قررت تطبيق الفكرة بعد أن تعرضت لمواقف شخصية كثير من هذا النوع.. وكانت المشكلة في البحث عن حمام نضيف في الشارع.. خاصة وأن الحمامات العامة مهملة جدا».
وقال أحمد علي: «دلوقتي أي حد في الشارع شاب صغير، أو كبير في السن، مريض السكر والكلى، أو حامل ، أو حد معاه أطفال، عندهم مشكلة في إيجاد حمام في الشارع.. التطبيق هيساعده جدا في ذلك».
مراجعة وتقييم دوري للأماكن
ولفت «أحمد علي» إلى أن التطبيق في مرحلته التجريبية ويشارك فيه مجموعة من «البنزينات والمطاعم والكافيهات وغيرها».. مشددا على أنه يتم عمل مراجعة للمكان المشارك للتأكد من نظافته وخصوصيته وبعدها يتم إدراجه في التطبيق».

رسوم بسيطة
وأضاف أن التطبيق يعمل على التعاقد مع عدد من الحمامات للسماح بالدخول فيها برسوم بسيطة مثل جنيه أو 2 جنيه فقط، موضحا: «مش كل الأماكن زي بعض بيكون الموضوع مختلف، وتطبيق كمزنوق معمول في مصر ومتوجه للسوق المصرية وبعدها ممكن يبقى بره مصر والتطبيق في المرحلة التجريبية في المدن الرئيسة في مصر».
لا ضرر ولا ضرار
واختتم أحمد تصريحاته بقوله: «إحنا متبعين مبدأ أن لا ضرر ولا ضرار وأن ميكونش في ضرر على صاحب المكان ويكون في منفعة كمان في المرحلة الفعلية».
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email



