جداريات روسية تحتفي ببطولات الأطباء
لأكثر من عام تصدر الأطباء المشهد في معركة الإنسانية ضد كوفيد- 19. يواجهون الموت كل دقيقة ولم يتخلوا عن واجباتهم المهنية في كل بلدان العالم. وفي إحدى اللفتات اللطيفة قرر الشعب الروسي التعبير عن امتنانه للأطباء. فماذا فعل؟
عبرت أغلب الدول التي انتشر فيها الفيروس -في لفتة إنسانية- عن امتنانها للقطاع الطبي، وفي الوقت الذي قامت فيه نيويورك وإيطاليا مثلا؛ بالتصفيق لأطبائها من الشرفات؛ رسم فنانو روسيا جداريات كبيرة لتكريم جيشهم الأبيض في مغركته ضد جائحة كورونا.
صورت أول جدارية «أول جائحة على الإنترنت في العالم» حيث عبرت عن كيفية استخدام العالم لوسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اتصال أثناء العزلة الذاتية، كما يُظهر الشكل التالي:

فيروس مقسوم نصفين
بينما صورت جدراية أخرى رسالة أكثر مباشرة لمكافحة الفيروسات، في المستشفى الرئيسي في موسكو. حيث تُظهر الجدارية الفيروس مقسومًا لنصفين، مع خلفية حمراء، ما يعني أنها إشارة إلى القضاء على الفيروس آت لا محالة، لبث التفاؤل والطمأنينة في نفسِ من يراها.

وأما في كراسنوجورسك؛ نذهبُ إلى جدارية أخرى تصور طبيبًا يُمزق ورقة كُتب عليها “كوفيد -19”. ومن الواضح أن الجدارية تبعثُ الطمأنينةَ في النفوس، حيث اقترب الأطباء من النجاح في القضاء على فيروس كورونا.

الطبيب ملاك حارس
أما الجدارية التالية فيمكن العثور عليها في أودينتسوفو في موسكو، والتي تصور الطبيب على هيئة ملاك حارس يحتضن بيديه قلب أحد المرضى، في إشارة إلى جهد الأطباء الكبير في المحافظة على أرواح مرضاهم كما يظهر في الصورة التالية.

بينما تظهر جدراية أخرى أحد سكان سانت بطرسبرغ، وهو يمشي أمام لوحة جدارية تصور طبيب فيروس كورونا يرتدي الكمامة، ويحث الناس على البقاء في منازلهم للمحافظة على حياتهم. كما يتضح في الصورة التالية:

تصوير الفيروس كعدو والأطباء في القلب
بينما تُظهر هذه اللوحة الجدارية في مدينة أوفا؛ طبيبًا يواجه فيروس كورونا حيثُ يقف الطبيب أمامه، في حجم أصغر نسبيًا، من حجم الفيروس المرسوم على هيئة وجه رجل غاضب، ضخمًا وأكبر من حجم الدكتور في إشارة إلى ثبات الطبيب وقوته. كما رسموا جدارية في مدينة كراسنودار الجنوبية، يظهرُ فيها طبيب داخل قلب كبير، في إشارة إلى الامتنان للأطباء.




