«كن سينجل».. الارتباط يُمكن أن يزيد من احتمالية إصابتك بـ«كورونا»
يبدو أن أزمة جائحة كورونا باتت تلقى بظلالها على جميع أشكال الحياة وتتداخل مع الإنسان في كل شئ، فمنذ الإعلان عن الفيروس في ديسمبر من العام الماضي، اضطر البشر في كافة دول العالم إلي تغيير عاداتهم الصحية والاجتماعية للحيلولة دون الإصابة بالوباء.

الارتباط العاطفي
مؤخرًا؛ كشفت جامعة دانوب في النمسا عن أحدث دراسة تتعلق بفيروس كورونا وأسباب الإصابة به، حيث قالت أنها أجرت اختبارات على 1000 متطوع وتوصلت لعلاقة محتملة بين فرص الإصابة بالفيروس والحالة المزاجية الناتجة عن الارتباط العاطفي.
ووفقا للدراسة المنشورة على موقع Plos العلمي، فأن ثمة علاقة بين الارتباط العاطفي وفرص الإصابة بـ”كورونا”، وأن الأشخاص المرتبطين بعلاقات غير سعيدة أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق بمعدل 3 أضعاف غير المرتبطين أو الذين يحظون بعلاقات جيدة.

أزمات نفسية
وأوضحت الدراسة التي استمرت على مدار 30 يوم لاكتشاف تأثير الحالة النفسية التي أعقبت فترة الإغلاق، أنه بالرغم من مساهمة إجراءات التباعد الاجتماعي واستخدام وسائل حماية في احتواء انتشار الوباء، إلا أنها أثرت سلبًا على الحالة النفسية، وأن درجة تأثر الصحة النفسية بأزمة كورونا ارتبطت بشكل أساسي بالحالة العاطفية للفرد ومدى سعادته في العلاقة.
وشملت معايير الدراسة التي وضعت من قبل الباحثين عدة مقاييس تتعلق بالسلامة والصحة النفسية وتأثير إجراءات التباعد الاجتماعي والعزل المنزلي، وتضمنت نوبات القلق والاكتئاب والتوتر والضغط وجودة النوم والرضا عن الحياة بشكل عام، حيث خلصت الدراسة إلي أن الأشخاص الذين يتمتعون بارتباط ناجح هم أفضل بكافة الاختبارات الخاصة بالصحة النفسية، مقارنة بغير السعداء بعلاقاتهم وغير المرتبطين.
فمثلا؛ ارتفعت معدلات الإصابة بالاكتئاب من 13 لـ35% بانخفاض جودة الارتباط أو العلاقة العاطفية، الأمر الذي دفع الباحثين لإعلان الارتباط الناجح والعلاقات السعيدة بمثابة عوامل حماية، بينما الارتباط غير الناجح يُمكن أن يُملثوا عامل خطر ويرفعوا احتمالية الإصابة بالوباء.
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email



