حكايا ناس

الرئيس الإنسان.. لقطات مؤثرة من الاحتفالية بـ«يوم الشهيد»

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الثلاثاء، فعاليات الندوة التثقيفية الـ 33 للقوات المسلحة، للاحتفال بـ«يوم الشهيد والمحارب القديم».

وكعادة الرئيس السيسي، ظلت المشاهد الإنسانية حاضرة بقوى خلال فعاليات الاحتفالية، والتي نرصد منها:

بكاء الرئيس خلال عرض فيلم «سيرة الشهداء»

تفاعل الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثناء استعراض بطولات وتضحيات شهداء الوطن، خلال الندوة التثقيفية الـ 33 للقوات المسلحة، حيث بكى الرئيس، أثناء مشاهدته الفيلم التسجيلى بعنوان «سيرة الشهداء»، والذى يستعرض بعض ملامح حياة شهداء الوطن، الذين ضحوا بأرواحهم، ويتضمن شهادات من أهالى الشهداء.


وتأثر الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالبكاء أثناء احتضانه لابنة الشهيد محمد أحمد عبيدو، بعد انهيارها بالبكاء الشهيد أثناء صعودها للمسرح لكى تستلم تكريم والدها الشهيد.

 

 

التحية العسكرية

وخلال تكريمه لأسر الشهداء قدم الرئيس عبد الفتاح السيسى، التحية العسكرية لنجل الشهيد عميد مصطفى عبيدو، وذلك خلال تكريم اسم والده ضمن تكريم شهداء الوطن.

 

أم الشهيد

كرم الرئيس عبدالفتاح السيسي، أسرة الشهيد عريف عماد أمير رشدى يعقوب، وقبل رأس والدته، خلال تكريم أسر شهداء ومصابي العمليات الحربية بالندوة التثقيفية الـ33 للقوات المسلحة.

وخلال التكريم، رافق الرئيس السيسي، إحدى زوجات الشهداء لصعود درج المسرح، أثناء تكريمه لها.

 

ابنة الدكتور أبو غنيمة

وكرم الرئيس عبد الفتاح السيسي، اسم الشهيد الدكتور أحمد ماضى إبراهيم يوسف أبو غنيمة، الذى توفى أثناء علاج المصابين بفيروس كورونا .

وكانت آخر كلمات الشهيد: «وصيتي إليك يا الله أطفالى الضعفاء الذين لم أفرح بهم».

وحضرت التكريم نهلة أبو غنيمة زوجة الطبيب الشهيد، وفي لفتة إنسانية، قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، جبين ابنتى الطبيب الشهيد وحمل الطفلة الصغرى على كتفه.

 

البطل محمود سامي

وكرم الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، الطبيب البطل محمود سامى قنيبر، والذى فقد بصره أثناء مواجهة فيروس كورونا، حيث أصيب الطبيب بتلف فى العصب البصرى أفقده بصره نتيجة الإجهاد والعمل الذى استمر 7 أيام متواصلة.

ورافق الرئيس، الطبيب محمود سامي، حتى ساعده على النزول من المسرح مع أسرته، بعد تسليمه جائزة التكريم خلال الندوة التثقيفية الـ 33 للقوات المسلحة، بعد أن قبل رأسه.

كلمة الرئيس

وألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، كلمة خلال حضوره فعاليات الندوة التثقيفية الثالثة والثلاثون للقوات المسلحة بعنوان «لولاهم ما كنا هنا» بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد، وذلك بمركز المنارة الدولي للمؤتمرات بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة”.

وقال الرئيس في نص كلمته:

شعب مصر العظيم.. أيها الشعب الأبى الكريم

في يوم تتلاحم فيه تضحيات أبناء الوطن مع مفاخر مجدهم، يوم من أعظم الأيام خلودا في تاريخ أمتنا، وهو يوم الشهيد… نلتقي هنا لنتذكر سويا ما جاد به هؤلاء الأبطال بأنفسهم وبأرواحهم، ليكتبوا صفحات مضيئة تهتدى بها أجيال تأتى من بعدهم، تسير على خطاهم وتقتدى برحلة كفاحهم، وتدرك أن الحفاظ على الأوطان ليس بالأمر الهين، وإنما يتطلب الجهد والتضحية…
وما حققه أبناء مصر على امتداد تاريخها الوطني، إنما يؤكد أن أرضها المقدسة لا يمكن أن تنضب أبدا من الأبطال.

وكما كان الماضى زاخرا بأمجاد الأجداد، فإن الحاضر أيضا يأتي مصحوبا بإنجازات الأحفاد… فما يسطره أبناؤنا من شهداء مصر الأبرار من تضحيات سيتوقف التاريخ أمامه إجلالا واحتراما… وستأتى الأجيال اللاحقة تتفاخر وتتحاكى ببطولاتهم… وهنا لابد أن أشير ومن موقع المسئولية إلى أنه لولا تلك الدماء الزكية الطاهرة، التي سالت فداء لأمن الوطن، ما كان يمكن توفير المناخ المناسب المستقر والآمن لمصر لتنطلق نحو تحقيق التنمية الشاملة التي تجرى في ربوع الوطن كافة.

السيدات والسادة،

ليس خافيا على أحد أن العالم قد شهد خلال العقد الأخير أحداثا جسام غيرت مسار دول كانت تنعم بالأمن والاستقرار، مما أحدث جرحا غائرا في صدر مفهوم الدولة الوطنية من الصعب أن يلتئم أو تعود تلك الدول إلى سابق عهدها في المستقبل القريب، وكانت المنطقة التي نعيش فيها هي بؤرة كل هذه الأحداث، فاندلعت شرارة التخريب والتدمير، وأنتهكت سيادة تلك الدول، وأصبح قرارها الوطني يتخذه غيرها… وقد فطنت مصر لكل هذه الأحداث والتطورات، فبنت سياجا متينا من القوة والوعى والإدراك، حصنت به شعبها، بدعم من جيشها صاحب العقيدة الوطنية التي تربى عليها، وهى الولاء المطلق لأرض مصر وشعبها… وإني إذ أبعث من هنا بتحية إجلال وتقدير إلى رجال القوات المسلحة البواسل على اختلاف رتبهم ودرجاتهم لما يحملونه من شرف الحفاظ على مقدرات ومكتسبات الوطن، كما أوجه تحية إجلال وتقدير أيضا إلى رجال الشرطة المخلصين على حفظهم لأمن مصر الداخلى وتوفير البيئة الملائمة للاستقرار حتى تتمكن باقى أجهزة ومؤسسات الدولة من أداء دورها المنوطة به.

كما لا يمكنني هنا، ونحن نتحدث عن تضحيات أبناء الوطن جميعا أن أغفل الدور الكبير والمتعاظم الذي يؤديه بكل تفان وإخلاص أبناؤنا الذين يعملون في المجال الطبي لمحاربة وباء فيروس كورونا.. الذي يجتاح العالم كله، فما يقوم به هؤلاء الأبطال من جهد كبير لتوفير الراحة والطمأنينة للمرضى سيبقى خالدا في ذاكرة شعبنا.

كما أوجه تحية خاصة للحكومة المصرية وكافة مؤسسات الدولة على ما تقوم به من أداء متميز، ضربت به المثل في قدرتها على إدارة الأزمات بحكمة، وتوفيرها كافة المستلزمات الطبية واللوجستية للمواطنين للتعايش مع تداعيات الجائحة.

شعب مصر العظيم،

في نهاية كلمتي ونحن نحتفل بيوم الشهيد، يجب هنا أن أشير إلى تضحيات أسر شهدائنا الأبرار… إلى من فقدوا الأبن، أو الأب، أو الزوج، أو الأخ… إليكم جميعا، أهدى تحياتي وتقديري وتحيات وتقدير شعب مصر العظيم، على صبركم وتحملكم، واحتسابكم فقيدكم عند الله سبحانه وتعالى ورضاكم على قضاء الله وقدره… وأقول لكم: “أنتم فى عقل وقلب مصر… لن نترككم تواجهون الحياة وحدكم… سنكون معكم في كل خطوة تخطونها… فإذا كنتم قد فقدتم فردا عزيزا غاليا من أهلكم… فإنني أؤكد لكم… أن مصر كلها أهلكم.”

ودائما وأبدا.. تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى