حكايا ناس

«ميسي مصر»: لم أكن أعرف «البرغوث».. وأحلم بالتمثيل

«يخلق من الشبه أربعين»..

«يخلق من الشبه أربعين».. هذا المثل العربي ينطبق تماما على الشاب إسلام محمد إبراهيم بطاح.

فبين ليلة وضحاها أصبح الشاب ابن الـ27 عاما، صاحب ملامح تشبه إلى حد كبير نجم كرة القدم الأرجنتيني «البرغوث» ليونيل ميسي.

المفاجأة أن «إسلام» لم يكتشف ذلك إلا صدفة، بعد أن تسبب له هذا الشبه بالعديد من المواقف الطريفة، حتى بات شهيرا بين أهالي بلدته.

نقاش الشرقية

يقول الشاب «إسلام» إنه من مواليد إحدى قرى مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، ويقيم حاليا لظروف عمله في مدينة «ديرب نجم» التابعة للمحافظة، وهو متزوج ولديه ولدان، ويعمل في مجال دهانات الشقق والمباني السكنية.
وأضاف أنه خلال عمله كان الناس ينظرون إليه بدهشة واستغراب كبيرين، وهو ما أثار دهشته.

وتابع أنه علم قبل 7 سنوات بالتحديد أنه يشبه النجم الأرجنتيني والعالمي «ليونيل ميسي».

وأكد أنه لم يكن مدركا ذلك، لأنه لا يهتم أساسا بكرة القدم وليس من عشاقها، ولم يكن يعلم أساسا من هو ميسي.

وتابع: «بعد تعليقات الناس بدأت في مشاهدة ميسي ومعرفة وجه الشبه بيننا».

وقال: «كنت أعمل في شقة شاب فتوطدت بيننا صداقة قوية، ونصحني باستغلال هذا التشابه الكبير وإطلاق لحيتي، ليكون الشبه واضحا أكثر، فنفذت النصيحة».

وأضاف: «الكثيرون يستوقفونني في الشارع ويطلبون مني التقاط السيلفي، وهو أمر يسعدني رغم أنه يستنزف الكثير من الوقت والجهد».

وأشار إلى أن زوجته تغار عليه بسبب رغبة المعجبات في التقاط الصور معه وأحيانا يتسبب ذلك في مشادات بينهما، لكنها في النهاية تتفهم الأمر.

يوم في دار أيتام

أما عن المواقف الإنسانية التي حصلت معه، فقال إن دعوة وجهت له لقضاء يوم في دار لرعاية الأيتام بمدينة الزقازيق، وكان سعيدا للغاية عندما التف حوله نزلاء الدار من الأيتام والصغار وقضوا معه وقتا لطيفا.

ورغم علم الأطفال أنه ليس «ميسي» الحقيقي، وأنه ليس لاعب كرة، لكنهم أصروا على التقاط الصور معه.

و يحلم «إسلام» بالعمل في السينما، فهي هوايته منذ الطفولة، بحسب قوله.

وأكد أنه قدم أدوارا فنية على مسرح قصر ثقافة المدينة، لكن والده منعه من استكمال هوايته طالبا منه التفرغ للدراسة والعمل.

وتابع أنه تلقى عروضا للعمل في مجال إلإعلانات بسبب هذا التشابه، ويتمنى أن تفتح له الإعلانات أبواب السينما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى