حكايا ناسسلايدرمارس شهر المرأة

««رحمة وغادة».. صعيديتين في مهمة بين «الشاكوش والمنشار»

اقتحمتا مهنة النجارة رغم التحديات..

«رحمة سامح وغادة الدالي».. فتاتان من محافظة أسيوط أكدتا من خلال عملهما في مهنة النجارة أنهما قادرتان على خوض المهن التي ظلت لسنوات كثيرة حكراً على الرجال فقط.

بداية صعبة

رحمة وغادة بالأساس صديقتان قررتا المُشاركة في ورشة لتعليم أساسيات النجارة تم الإعلان عنها على «فيسبوك».

ولم تخضع الفتاتان لمحاولة الأهل إثنائهما عن تحقيق طموحيهما في طرق مجال النجارة خوفاً عليهما من صعوبة الأمر واستخدام بعض الأدوات أثناء تنفيذ أعمال النجارة.

أصرتا الصديقتان على المضي قُدماً في المجال وتعلم أسس النجارة واكتساب خبرة من خلال الالتحاق بالورشة، وبعدما أثبتتا نجاحاً كبيراً، وكان تشجيع العائلة دافعهما للاستمرار في إنتاج أعمالهما الخاصة.

شغف التعلم

وتقول رحمة سامح: «في البداية كان لديّ شغف كبير بالنجارة وأعمالها وكان اليوتيوب وسيلتي للتعرف على هذا العالم المُبهر بالنسبة ليّ».

وأضافت: «تعرفت على ورشة لتعلم النجارة وحينها قررت الانضمام إليها لأنني أعي جيداً أن اكتساب الخبرة يأتي بالعمل على تنفيذ الأعمال يدوياً وارتكاب خطأ وتصحيحه وليس مجرد مشاهدتها عبر فيديو أو خلافه».

وتابعت: «التحقت بالورشة والتي استمرت لمدة 3 أيام فقط، وعند انتهائها أحسست أنني لم أنتهِ بعد مما أريد تعلمه، فاستأذنت أصحاب البراند الذي أقام الورشة في الانضمام لهم وهو ما تم بالفعل».

ما أصنعه سيعيش

وتستطرد: «تجذبني الأخشاب وملمسها ولأنها معمرة وهو ما يعني أن ما أصنعه سيعيش، إضافة لشغفي بمجال الديكور وتصاميمه كلها عوامل جعلتني أريد الانخراط في مهنة النجارة».

وقالت: «في البداية لم يوافق أهلي على ذلك خصوصاً أن النجارة قد تتطلب استخدام آلات صعبة الاستخدام وبعضها خطر، لكنهم لمسوا شغفي تجاه النجارة».

تعليم الفتيات

ولم تكتفِ رحمة بتعلم النجارة فقط، بل تقوم بنقل خبرتها لفتيات أخريات فهي تؤمن أن المهن لابد ألا تقتصر على نوع دون آخر، طالما كانت الفتيات قادرات على خوض مهن الرجال فلا مانع من ذلك، خصوصاً إن أثبتن تفوقاً بها.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى