تتأخر بشكل دائم عن مواعيدك.. تخلص من هذه العادة بـ4 طرق

على عكس ما يعتقده البعض، لا يتعمّد الشخص المُعتاد على التأخير في مواعيده، مضايقة مَن حوله.
فبعد عدد من الأبحاث حول التأخير وأسبابه القهرية في سيكولوجيات الإنسان، اتضح أن مشكلة التأخُّر في المواعيد قد تكون نابعة كلياً من تركيبتهم الشخصية.

أدرينالين اللحظات الأخيرة
وبحسب المؤلفة الأمريكية ديانا ديلونزور، صاحبة كتاب “لا تتأخر أبداً”، الذي تناولته صحيفة نيويورك تايمز، يمكن تقسيم العديد من الأشخاص المتأخرين إلى فئتين:
أولاً: هناك الشخصية التي تنجذب دون وعي إلى فورة الأدرينالين عند ترك المهام إلى اللحظات الأخيرة.
وثانيا: هناك الشخصية التي تبالغ في تقدير قدراتها، وتحاول إنجاز أكبر قدر ممكن من المهام في أقل وقت ممكن.
ويميل الشخص المُتأخر إلى أن يكون متفائلاً وغير واقعي على الأغلب، وهذا يؤثر في تصوُّره وتقديره للوقت.
ويحدث التأخير أيضاً عندما تكون لدى الشخص قدرة متواضعة من المرونة النفسية في أداء المهمات؛ حيث يميل المتأخِّر على الدوام إلى الانخراط في نشاط واحد بشكل عميق، ويعاني في اتخاذ قرار تأجيله إذا لم يقم بإنهائه، للبدء في نشاط آخر له وقت وساعة محددين.
اقرأ أيضا: من الكحل للمكياج.. طقوس الجمال على الطريقة الفرعونية

التحقق من الوقت
وفي بحث لجامعة واشنطن نشرته مجلة APA PsycNet العلمية عام 2016، حول ما يجعل بعض الأشخاص أفضل في تقدير الوقت الذي تستغرقه المهام وإدارة الوقت، تم التوصُّل إلى شيء واحد يشترك فيه الأشخاص الدقيقون في المواعيد، وهو أنهم يميلون إلى التحقُّق من الساعة أكثر من أولئك الذين يميلون إلى التأخُّر.

التأخير «نفسي وعقلي» أيضاً
قد تكون مشكلة التأخير عن المواعيد باستمرارٍ نابعةً من «عُطل ميكانيكي» في طريقة عمل عقلك وأفكارك، وأن مهارات الشخص في إدارة الوقت ليست فعّالة.

التخلص من عادة التأخير
وتوصي المؤلفة ديانا ديلونزور، صاحبة كتاب “لا تتأخر أبداً”، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، بعدد من التوصيات التي من شأنها تسهيل اكتساب عادة الدقة في المواعيد:
1- ضع إستراتيجية لحل معضلة المواعيد: التزم بالعمل على حل مشكلة الالتزام بالمواعيد كل يوم لمدة شهر على الأقل، وبالاستمرار يتم تدريب دقة المواعيد لديك مثل العضلات.
2- أعِد تعلُّم الوقت من جديد: إذ يميل الأشخاص المتأخرون بشكل متكرر إلى الاستهانة بالمدة الزمنية التي من المفترض أن تستهلكها المهمات والأنشطة المختلفة، ويقدّرونها بشكل أقل بنسبة ما بين 25% و30%، على حد قول الكاتبة.
ومن الممكن علاج تلك النقطة من خلال كتابة الأنشطة كافة خلال اليوم، وتحديد الوقت الذي استغرقه كل منها للانتهاء.
3- لا تخطِّط أبداً للوصول على الوقت المحدد: بدلاً من ذلك، خطِّط لأن تكون مبكراً عن موعدك؛ إذ يخصص الأشخاص الذين يتسمون بالمواعيد الدقيقة وقتاً إضافياً لمهامهم، لأنهم يعلمون أنه يمكن حدوث تأخيرات وتعطيلات غير متوقعة.
4- استمتع بالانتظار أفضل من أن تأتي متأخراً: أحضِر مجلة أو كتاباً أو قم بتحميل بعض الحلقات التثقيفية أو الترفيهية على هاتفك، واستغل وقت الانتظار في ممارسة ما يمكنك الاستمتاع به أو الاستفادة منه.
وفي نهاية المطاف ستكون من الأشخاص الذي يحرصون على توفير وقت انتظار طويل خصوصاً للاستمتاع بتلك النشاطات.



