آداب الصيام فى الأديان

- الصوم هو إحساس بالآخر الفقير حولك أياً كانت عقيدته
كل عام وانتم بخير أصدقائى المسلمين بمناسبه بدء شهر رمضان الكريم وبالنسبة لزملائي المسيحيين الذين يصومون حاليا فتره ٥٥ يوما تنتهى يوم ٢ مايو بحلول عيد القيامه المجيد، هي فرصة للتقرب إلى الله ولا نفعل ذلك خوفًا منه وإنما حبًا لطاعته.
ولى ملاحظات حول آداب الصيام للجميع أذكرها حسب رؤيتى المتواضعة..
الصوم فى معناه الذى قصده الله هو تنقيه النفس للتقرب اليه بما يليق بقداسته، وليس هو مجرد الامتناع عن الأكل والشرب لفتره من اليوم او حتى الامتناع عن تناول اللحوم ومنتجات البروتين الحيوانى، وافعل ما أشاء واترك لسانى للوشاية والنميمة بل والقتل المعنوى لمن يقف فى طريقى.
الصوم هو إحساس بالآخر الفقير حولك أياً كانت عقيدته تشعر بأحواله عندما يجوع ولا يجد ما يأكله أو يسد به رمقه، بينما انت تتمتع بما لذ وطاب، وأقصد هنا مسألة تقديرية إذا قارنتها بالمحتاج، الصيام يعلمك الخروج من الذات والأنانية إلى العطاء والتضحية.
الصيام ليس معناه أن تعطل مصالح الناس إن كنت موظفاً بل عليك أن تقوم بعملك أكثر مما كنت تقوم به، ولا تتكاسل لأن قضاء مصالح المواطنين والتيسير عليهم توازى الصيام ولا تسكت عن الحق تجاه اى ظلم وقع بحق انسان أياً كان، لأن الإنسان كرمه الله ولا يحق لك الإقلال من شأنه.
الصيام لا يجعل عينك تزوغ نحو الرشوة وتعتبرها هدية حتى ترجع بمائدة إفطار شهية لأسرتك.
الصيام يجعلك تحب الآخر المختلف عنك وتقبله وتتمنى له الخير، لأنه لا يأخذ من رزقك فالله غنى بلا حدود يعطى كل واحد رزقه الذى يستحقه.آداب
الصيام أفضل إذا ما اقترن بالصلاة التى يحبها الله، ولا تكن خادعا لنفسك أو بطبيعتين أمام الناس، الرجل التقى الورع ومن خلفهم الكذاب المنافق الذى يفعل المنكر فى الخفاء ويخون زوجته وأسرته بل يجب أن أصلى من أجل سلام أسرتى وأهلى وبلدى .بهذا يكن الصوم مقبولاً ويرضى الله عنا .


