97% من كوكب الأرض غير سليم بيئيًا

كشفت دراسة جديدة، أن 97% من كوكب الأرض لم يعد سليمًا من الناحية البيئية بسبب البشر. ويعني هذا أن 3% فقط من سطح كوكب الأرض هي الأجزاء المتبقية بصورة متعافية بيئيًا. وهو ما يعتبر أقل 10 مرات من التقييمات خلال السنوات السابقة.
اقرأ أيضًا: 3 مهمات خلال «فبراير».. ماذا وراء رحلات استكشاف المريخ؟
لم تكن الكثير من المناطق السليمة بيئيًا؛ غنية بالتنوع البيولوجي، خاصة أن أغلبها يتركز في نصف الكرة الشمالي، مثل الغابات الشمالية في كندا، أو التندرا في جرينلاند.
مازال هناك أمل
يوضح الباحثون القائمون على الدراسة؛ أنه مازالت هناك إمكانية لاستعادة سلامة 20% من كوكب الأرض، من خلال إعادة إدخال تنوع بيولوجي بسيط في الأراضي المتبقية. وقال الدكتور أندرو بلومبتري دكتور التنوع البيولوجي في كامبريدج، المؤلف الرئيسي للدراسة: «نعلم أن الأراضي السليمة تُفقد بشكل متزايد. لكن هذه الدراسة أرجعت السبب في ذلك إلى الحيوانات المفقودة التي اصطادها الناس، أو فقدناها بسبب التلوث أو الأمراض».

التدخل البشري الجائر
بحثت دراسات لا حصر لها في تأثير التدخل البشري الجائر على الكوكب والذي شمل قطع الأشجار، والبناء الزراعي دون مراعاة البنية التحتية، والصيد الجائر، وغيرها من الممارسات المعادية للبيئة والتي تؤدي إلى تغيير الكوكب بشكل كبير.
اقرأ أيضًا: بطل كمال أجسام هندي: رغم سرطان العمود الفقري حققتُ 40 لقبًا
كتب فريق العلماء الدولي في الدراسة المنشورة في مجلة «Frontiers in»: «هناك العديد من التقييمات حول السلامة في السنوات الأخيرة، لكن معظمها يقيس التأثير البشري على البيئة، بدلاً من قياس سلامة الحيوانات أو السلامة البيئية للغابات والتغير العالمي».

يقوم هذا البحث بإجراء أول تقييم لسلامة الحيوانات على سطح الأرض وتقييم عدد المناطق البيئية التي يمكن أن تعتبر مناطق رئيسية للتنوع البيولوجي بناءً على سلامتها البيئية المتميزة.
اقرأ أيضًا: نسمة محجوب: فخورة بمشاركتي فى حملة «أهل مصر» لعلاج الحروق
اختار الباحثون عام 1500 كنقطة انطلاق لبدء تقييم انقراض الأنواع ضمن القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. اكتشف المؤلفون كيف يقلل تطبيق مقاييس السلامة عدد المناطق المؤهلة.
مناطق محمية
وإلى جانب 97% من كوكب الأرض؛ فاسدة بيئيًا؛ فهناك أيضًا 11% فقط من المناطق؛ محمية. وهذه المناطق المحمية في الغالب عبارة عن أراضٍ يُديرها السكان الأصليون، الذين يلعبون دورًا حاسمًا في الحفاظ عليها.
ووفقًا لما ذكره المؤلفون، فإن المناطق التي تم تحديدها على أنها سليمة وظيفيًا تشمل شرق سيبيريا وشمال كندا للمناطق الأحيائية الشمالية والتندرا، وأجزاء من الغابات الاستوائية في حوض الأمازون والكونغو، والصحراء الكبرى.
تظهر النتائج أنه من الممكن زيادة المنطقة إلى 20% من خلال إعادة الأنواع التي فُقدت فيها، والتي لا يزال الاهتمام بها منخفضًا، بشرط إمكانية معالجة ما يهدد بقائها، وقال بلومبتري: لابد من إعادة الأرقام إلى المستوى الذي تؤدي فيه دورها الوظيفي، والسؤال الذي يطرح نفسه بعد تلك الدراسة: إلى متى سيمارس البشر أنشطة عدائية تجاه البيئة؟



