حكايا ناسسلايدر
أخر الأخبار

في اليوم العالمي للكتاب| ساعات للمساندة والنجاة بأطفالنا في ظل كورونا

يحتفل العالم أجمع في الـ23 ابريل من كل عام بـ«اليوم العالمي للكتاب»، بعد أن أقرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» عام 1995 اعتماده للاحتفاء بالكتاب والمؤلفين.
ويرجع اختيار يوم 23 ابريل للحتفال باليوم العالمي للكتاب كونه يوافق ذكرى رحيل عدد من الأدباء العالميين مثل ويليام شكسبير، ميجيل دي ثيربانتس، جارثيلاسو دي لا فيجا.

تبلّيسي عاصمة الكتاب 2021

تبليسي عاصمة جورجيا
تبليسي عاصمة جورجيا

اختارت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، عاصمة جورجيا، مدينة تبلّيسي، عاصمةً عالميةً للكتاب لعام 2021 بناءً على توصية اللجنة الاستشارية لعاصمة الكتاب الدوليّة أثناء اجتماعها في سويسرا في شهر يونيو الماضي.
ينظم البرنامج تحت شعار “أكمل الجملة، كتابي القادم هو…” وسيركز على استخدام التكنولوجيات الحديثة وتسخيرها لترويج القراءة بين الشباب.

ويضم البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة المستدامة وواسعة النطاق. ويتضمن البرنامج على وجه الخصوص مجموعة من المكتبات، ومهرجان كتاب للأطفال، ومشروع رقمي حديث لترويج الكتب من خلال اللعب، وإعادة إعمار دار النشر في جورجيا.
ونظراً إلى أنّ البرنامج يستهدف بالتحديد فئة الأطفال والشباب والقرّاء الذين لا يتيسر لهم الحصول على الكتب، سيكون مفهوم الابتكار المحور الأساسي لفعاليات البرنامج. يتمثل الهدف الرئيسي من العاصمة العالمية للكتاب في ترويج القراءة وتعزيز إمكانية الحصول على الكتب لفئات المجتمع كافة.
تضطلع العاصمة العالمية للكتاب بترويج الكتب والقراءة من خلال سلسلة من الأنشطة التي تنظمها طوال العام. جرى منذ عام 2001 اختيار 21 مدينة وتأتي تبلّيسي بعد مدريد (2001) والإسكندرية (2002) ونيودلهي (2003) وأنتويرب (2004) ومونتريال (2005) وتورينو (2006) وبوغوتا (2007).

كما احتفلت أمستردام (2008) وبيروت (2009) وليوبليانا (2010) وبوينس آيرس (2011) ويريفان (2012) وبانكوك (2013) وبورت هاركورت (2014) وإنتشون (2015) وفروتسواف (2016)، كوناكري (2017)، أثينا (2018) والشارقة (2019) وكوالالامبور (2020).

رسالة اليونسكو

منظمة اليونسكو
منظمة اليونسكو

وكتبت منظمة اليونسكو على موقعها :”في الوقت الذي أوصدت فيه أغلبية مدارس العالم أبوابها، ولم يَعد الإنسان حرّاً في الاستفادة من وقت فراغه في الهواء الطلق كالمعتاد، توجّب تسخير الطاقة الكامنة بين طيّات الكتب لقتل العزلة، وتوطيد أواصر الصلة بين بني البشر، وتوسيع آفاقنا، وتحفيز أذهاننا وإطلاق العنان للإبداع الكامن فينا”.
وتحمل منظمة اليونسكو رسالة هامة للعالم أجمع، بعد تفشي جائحة كورونا في العالم، وقالت على الموقع الرسمي للمنظمة :”من الهام للغاية خلال شهر أبريل وعلى مدار العام، تسخير الوقت للقراءة سواء بشكل فردي أو بشكل جماعي مع أطفالك”.
وأضافت :” لقد حان الوقت للإشادة بأهمية الكتب، وتعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال، وزراعة حب الأدب فيهم مدى الحياة وإدماجهم في عالم العمل”.
وتشدد منظمة اليونسكو أنه يمكننا من خلال القراءة ولا سيما في هذا اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الموافق 23 أبريل، مدّ الجسور بيننا وبين الآخرين رغم تباعد المسافات، وجعل مخيلتنا أجنحة نسافر بها أينما شئنا.
وتابعت منظمة اليونسكو أنها في الفترة الممتدة من 1 إلى 23 أبريل تنشر سلسلة من الاقتباسات والقصائد والرسائل التي تشيد بالقوة الكامنة في الكتب وتحث على القراءة قدر الإمكان، وكان هدفها من هذه الخطوة خلق مجتمع واحد قائم على المشاركة في قراءاته ومعارفه، وذلك كي يتسنّى للقُرّاء في جميع أنحاء العالم التواصل فينا بينهم وتخفيف مشاعر الوحدة على بعضهم البعض.

اليوم العالمي للكتاب
اليوم العالمي للكتاب
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى