العمل عن بعد.. كيف تدير عملك من المنزل بنجاح؟

فرضت جائحة كورونا، قيودًا جديدة، وعادات مختلفة، كان من بينها تعزيز إمكانية العمل عن بعد في مجالات مختلفة. حيث بدأت تميل ثقافة العمل إلى عقد الاجتماعات، واللقاءات المهمة، خلف شاشة الحاسوب. ما غير كثيرًا من مسألة ضرورة الذهاب إلى مقر العمل.
للحصول على أفضل النتائج المرجوة من نظام العمل عن بعد؛ لابد من مراعاة واتباع بعض النصائح، للتغلب على تشتت الانتباه بسبب البيئة المحيطة وظروف العمل الاستثنائية.

وتأتي الخطوة الأولى وهي الأكثر أهمية، وهي إنشاء مساحة عمل مرتبة ونظيفة. وتمتع بإضاءة جيدة، وتخلّص من الأشياء التي لم تعد في حاجة إليها، كل ذلك يساعدك على التركيز بشكل أفضل.
الخطوة الثانية هي الحرص على الشعور بالراحة والتنقل في المنزل بسهولة. عن طريق ارتداء الملابس المنزلية. تقسيم المهام على دفعات: مراجعة قائمة المهام اليومية وجمع المتشابهة معا، وتعيين وقت زمني لكل مهمة.
وتحديد الأولويات تدوين المهام التي يجب إنجازها بصورة يوميّة، مع التخطيط الصحيح مسبقاً. ما يساعد في التركيز على النقاط المهمّة، إلى جانب إيقاف تشغيل الإشعارات الذي يستغرق 25 دقيقة في المتوسط لإعادة التركيز بعد المقاطعة. لذا، فإن وسائل التواصل الاجتماعي وإشعارات التطبيقات الأخرى تشتت الانتباه حقاً، ولاتوقف عن فحص مواقع التواصل الاجتماعي، وإمساك الهاتف المحمول باستمرار.
حتى لا يصاب الفرد بالتشتت يجب علىعلى الأشخاص الذي يعملون في المنزل تجنّب كثرة المهام في وقت واحد، والاعتياد على التركيز على مهمة واحدة في كل مرة حيث أن كثرة المهام تقلل الإنتاجية.

وتعد ممارسة التدريبات البدنية أمرصا في غاية الضرورة، ويؤدي أخذ فترات راحة من العمل لأداء التمارين الرياضية مثل المشي وأداء تمارين الإطالة، إلى تقليل التوتر وتحسين الإنتاجية.
لابد من أخذ فترة من الراحة بعد كل 90 دقيقة، ويمكن أن يؤدي أخذ فترات قصيرة من الراحة، إلى تحسين مستوى التركيز والأداء، حيث لوحظ أن من يعملون خلال فترات لا تزيد عن 90 دقيقة أكثر إنتاجية وفاعلية.
يتمتع العاملون عن بعد، بحرية كبيرة في اختيار الأعمال التي يقومون بتنفيذها، واختيار الأشخاص الذين يعملون معهم بدون التقيد باشخاص معينة. كما أن العمل عن بعد يتيح للعاملين بناء معرض للأعمال خاصًا بهم من الأعمال التي قاموا بأدائها من قبل. ومع ذلك يعتبر من أهم عيوب العمل عن بعد هو عدم ثبات العمل، وبالتالي عدم ثبات الدخل، فأحيانا لا يستطيع الشخص العثور على المشروع المناسب لفترة طويلة. أيضا فقدان مزايا التوظيف الدائم من التأمينات والمعاشات والإجازات المدفوعة.



