زاك دو بولاي.. قيل أنه لن يتكلم ففاز في مسابقة خطابة وكرمته ديزني

قيل له أنه لن يتحدث أبدًا بسبب متلازمة «موبيوس»، والتي تسبب له اضطرابًا عصبيًا نادرًا للغاية، لكن بفضل إصراره وعزيمته؛ لم يستطع فقط التحدث؛ بل شارك في مسابقة خطابة وفاز فيها.
فاز زاك دو بولاي، الطفل البالغ 11 عامًا، بمبلغ 5000 دولار في مسابقة خطابة، وقرر التبرع بهم لصالح جمعية أطفال خيرية في لندن. يقول «زاك»: «لم أرد أن أرى آباء الأطفال المرضى حزينين أو وحيدين، لذلك أردت المساعدة». الآن تم تكريم زاك من قبل «ديزني» في مجموعة قصصية رقمية أطلقت حديثًا حكايات الشجاعة واللطف.
اقرأ أيضًا: الهند بؤرة جديدة.. لماذا فشلت كل اللقاحات أمام السلالة الهندية؟
كرس 14 شابًا من جميع أنحاء العالم وقتهم في إنتاج تلك القصص، والتي تضم 14 قصة أصلية من Disney Princess تهدف إلى إلهام الأطفال للمساعدة في خلق عالم أكثر لطفًا.

بداية صعبة
وُلد زاك دو بولاي بشلل في الوجه والفم جعله غير قادر على التنفس أو الأكل. قال زاك: بذلت الكثير من الوقت والجهد في محاولة الكلام، وفعلت المستحيل، وأثبتت خطأ الأطباء. لم أكن قلقًا بشأن تنمر الناس عليِّ، لقد ظل قلبي قويًا.
كنت مصممًا دائمًا، وحافظت على قوتي، وحاولت ألا أقلق بشأن أي شيء. أو كما قيل”هاكونا ماتاتا”، في فيلم ديزني ذا ليون كينج.
اقرأ أيضًا: أم طفلة مولودة بمتلازمة داون: ألهمتنا الصغيرة بأعمال عظيمة
تحدثت والدة زاك عن الصعوبات التي واجهتها الأسرة عندما وُلد: أمضى زاك الأشهر الخمسة الأولى في الكفاح من أجل حياته في العناية المركزة.
ثم تم تدريبنا من قبل ممرضات العناية المركزة لرعايته في المنزل، حيث كنا نقوم بإنعاشه عدة مرات في اليوم في ظل ظروف طارئة، لذلك كانت الحياة كعائلة مرهقة ومقيدة للغاية.

مُحارب تحدى كل الصعاب
ومع ذلك، «زاك» مقاتل تحدى كل الصعاب للبقاء على قيد الحياة. وفي يوم عيد الميلاد، عندما كان في الثالثة من عمره، قال كلمته الأولى «ماما».
كان أول صوت يصدره غير البكاء والضحك. منذ تلك اللحظة، كان في مهمة ليعلم نفسه التحدث. بعد ذلك، بمجرد أن استقر مجرى الهواء الخاص به إلى حد ما، كان مصممًا ليس فقط على التحدث، ولكن لتعليم نفسه كيفية تناول الطعام عن طريق الفم.
لذلك مررنا بعامين مرهقين آخرين، حيث وجدناه يداهم الثلاجة ويختنق بالطعام، حتى توصل إلى طريقة لتناول الطعام على الرغم من الشلل العصبي في وجهه وفمه وحلقه.
وقالت مازحة، على غرار حديثه المتواصل، إنه الآن لا يتوقف عن الأكل أبدًا. والآن؟ يحب زاك حكي تجاربه الخاصة لدعم الأطفال الآخرين ومساعدتهم في التغلب على التحديات كما فعل. يقول: أشعر بالدهشة، والحماس، والسعادة، والفخر لتكريمي من ديزني، ألهمني ذلك مواصلة القيام بما أفعله، وإلقاء المزيد من الخطب، وآمل أن ألهم المزيد من الناس.



