إيليد.. طفلة في الخامسة تواجه فيروس كورونا بالرسم

بسبب الإغلاق الذي فرضه فيروس كورونا على العالم. قضى الكثير وقته مُحاولًا ابتكار أي شيء لتخفيف تلك الفترة. وبطلة قصتنا اليوم طفلة اكتسبت شهرة في حيَّها بسبب الرسم من وحي فيروس كورونا.. ما قصتها؟
اشتهرت الطفلة إيليد البالغة من العمر خمس سنوات، في حيّها، برسمها لرسائل أمل ملونة على باب أسرتها، استوحتها من ظروف الإغلاق المفروضة. بعد أن سمحت لها الأم كريستين هيلديتش، بتحويل الباب الأسود اللامع إلى مشروع فني ضخم.
اقرأ أيضًا: «مش لوحدك».. مها جميل تتصدى بالفن لعلاج مرضى الأورام
مرتان في الأسبوع منذ أبريل 2020؛ سمحت «إيليد» لخيالها بالانطلاق، حيث غطت الباب بحوريات البحر والدلافين والرجل العنكبوت والديناصورات. ورسمت هذا الأسبوع قوس قزح، وزهور ملونة، وكلمة الأمل على الباب، حيث تم تخفيف الإغلاق بشكل أكبر في اسكتلندا.

تصعد على كرسي صغير وتُطلق خيالها
تصعد «ايليد» على كرسي صغير، للوصول إلى الأماكن المرتفعة، وتمدها أمها بالأشياء التي تحتاج إليها. أوقفهما الناس في الشارع ليسألوا عما إذا كانت هي صاحبة الرسومات. ومع الوقت ازداد معجبوها وتركوا علب الشوكولاتة على أعتاب منازلهم تقديرًا لجهودها. تقول الأم: «مهما كان ما يدور في رأسها، فما تفعله والذي ربما يكون عشوائيًا للغاية، يجلبُ السعادة للجميع».

ترسم لاسعاد الناس
عندما نفد الطباشير في متاجر المدينة، بدلاً من دفع المزيد مقابل شرائه عبر الإنترنت، قررت كريستين أن تصنع بعضها من الصفر باستخدام الجبس، الطعام الملون، وطلاء الملصقات. تقول الأم: «إنها ترسم فقط في الخارج لإسعاد الناس. وعندما تمطر السماء، يتم غسل الطباشير بعيدًا، وتبدأ إيليده من الصفر في اليوم الجاف التالي».
في أغسطس، نقلت سيارة الإسعاف «إيليد» إلى المستشفى بعد أن شعرت بدوار في ساحة اللعب وكسرت مرفقها، وتحتاج إلى إجراء عملية لإصلاحه، وفي حين أنها لم تستطع الرسم بذراعها الأيمن، فقد شعرت بالضيق.

كُسرت يدها اليمنى فرسمت باليسرى
تقول الأم كريستين: «كانت تتعلم الرسم بيدها اليسرى، أرادت فقط الاستمرار. كانت تذهب إلى المدرسة لذا كانت قلقة حقًا بشأن عدم قدرتها على القيام بالأشياء. الآن يمكنها الكتابة بيدها اليسرى وكذلك باليد اليمنى».
اقرأ أيضًا: «خلاويص؟».. مشاهير الفن والرياضة يسددون ديون الغارمات
تود «إيليد» الآن تخفيف الإغلاق في بريطانيا، والعودة إلى المدرسة. وهناك شيء واحد مؤكد؛ أن هذه الفتاة الصغيرة بلا شك؛ تتفوق في دروس الفن البصري.



