
فرحة وتكبيرات واجراءات احترازية سيطرت على أجواء صلاة عيد الفطر، يوم الخميس 13 مايو 2021، في المساجد الكبرى التي تم تحديدها من قبل وزارة الأوقاف بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19».

ويحتفل المصريون للعام الثاني على التوالي بعيد الفطر المبارك في وسط أجواء انتشار وباء “كورونا” كوفيد 19، ومع الموجة الثالثة من الفيروس، اتخذت الحكومة العديد من الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع التجمعات، ليمر عيد الفطر والمصريون تحت حصار الوباء.

وفيما يخص صلاة العيد، فإنه تم التوافق على أن يتم التعامل معها مثل صلاة الجمعة، حيث سيُسمح بصلاة العيد فقط في المساجد التي يقام فيها حاليًا صلاة الجمعة، وبنفس الإجراءات الاحترازية، التي تتم في صلاة الجمعة، وأيضًا مع حظر اصطحاب الأطفال، بحسب رئيس الوزراء، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تم اتخاذها في هذه الفترة نظرًا للخصوصية التي يتمتع بها المجتمع المصري، وأنه سيتم تقييم الوضع الوبائي بعد انتهاء مهلة الأسبوعين، ثم يتم تحديد مدى الاحتياج لمد مثل هذه الإجراءات لفترات أخرى من عدمه.
واستعدت جميع محافظات الجمهورية، لاتخاذ إجراءات صارمة بإغلاق الشواطئ والمتنزهات، ومنع التجمعات في الأماكن العامة وداخل القرى والمنتجعات السياحية، للتصدي لمحاولات بعض المواطنين الخروج للشواطئ، لما تُمثله التجمعات من خطورة في زيادة إمكانية انتشار فيروس كورونا.

وقد تضمنت قرارات مجلس الوزراء الصادرة خلال شهر مايو الجاري، للتعامل مع الموجة الثالثة من فيروس كورونا، تحديد مواعيد غلق لكل المحال والمولات التجارية والمقاهي والكافتيريات والمطاعم ودور السينما والمسارح وما يُماثلها في الساعة 9 مساء، بدأت في 6 مايو وتستمر حتى الـ20 من الشهر الجاري، وذلك للعمل على الحد بصورة كبيرة من التزاحم الكبير الموجود في هذه المنشآت.

وبحسب رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، فإن الحكومة اضطرت إلى اتخاذ مجموعة من القرارات والإجراءات، للتعامل مع جائحة كورونا خلال الأيام القليلة المُقبلة وهي فترة استثنائية، بعد ما رصدته من تزايد حركة المواطنين وترددهم على مختلف المحلات التجارية، وكذا لطبيعة العادات الاجتماعية المتعارفة خلال أيام الأعياد، والتي يُنتج عنها ازدحام في الشوارع، إضافة لما لوحظ من عدم التزام المواطنين بتطبيق الإجراءات الاحترازية.

وأشار مدبولي إلى أن هذه القرارات تأتي في إطار حرص الدولة على تجنب حدوث أي ظروف قد تمر بها الدولة في هذه المرحلة الاستثنائية خلال الأيام المقبلة، وكي يتم ضمان استمرار الأمور في نطاق السيطرة، وكي لاتحدث أزمة خلال هذه المرحلة، وتجنب الوصول إلى الحد الأقصى من طاقة المستشفيات والأسرّة.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن خلال إجازة عيد الفطر التي تم الاستقرار عليها من يوم 12 وحتى 16 مايو الجاري ولمدة 5 أيام، سيكون هناك إغلاق كامل للحدائق والمُتنزهات والشواطئ العامة، كما سيكون هناك حد من استخدام الحافلات الجماعية، وأتوبيسات الرحلات، التي تستهدف الذهاب إلى الشواطئ، حيث سيكون هناك حوكمة لعمل هذه الحافلات خلال إجازة العيد، بينما ستعمل وسائل النقل العادية والسيارات بصورة طبيعية.



