كيف يمكن لخلط جرعات لقاحات كورونا أن يحدثا آثارًا جانبية؟

خلصت دراسة حديثة بعنوان «مقارنة جدول لقاحات كورونا»،أن خلط جرعات لقاحات كورونا قد يكون لها آثارا جانبية على صحة الإنسان.
الجمع بين اللقاحات
الدراسة بحثت في إمكانية الجمع بين لقاحات مختلفة بأمان وفعالية، مشيرة إلى أن ذلك سيوفر أدلة حول كيفية زيادة الحماية ضد سلالات الفيروسات الجديد وفق ماكشف «ماثيو سناب» أستاذ مشارك في طب الأطفال واللقاحات في جامعة أكسفورد وكبير الباحثين في التجربة.
اقرأ أيضا:مصر تتصدى لتحورات فيروس كورونا بتقنيات جديدة

وبعد تناول جرعة من لقاح فايزر/بيونتك متبوعةً بجرعة من أوكسفورد/أسترازينكا، أو تناول جرعة من لقاح أكسفورد/أسترازينكا متبوعةً بجرعة من فايزر/بيونتك ينتج آثاراً جانبية بحسب ما كشفته الدراسة.
اعتماد التطعيم غير المتجانس
كما أوضح الباحثون أن هذه النتيجة هي جزء ثانوي مما تهدف الدراسة إلى استكشافه. ومع ذلك فقد شعروا أنه من المناسب مشاركة البيانات في هذا الوقت نظراً لأن بعض الدول الأوروبية تتطلع إلى اعتماد طرق التطعيم غير المتجانس، بالمقابل عرفت الآثار الجانبية لعملية أخذ اللقاحات والتي استغرقت أربعة أسابيع لأشخاص يبلغون من العمر 50 عاماً فما فوق، كانت مؤقتة مثل الصداع والإرهاق والقشعريرة، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك مخاوف تتعلق بالسلامة.
اقرأ أيضا:في الهند.. يخلطون أجسادهم بـ روث الأبقار للوقاية من كورونا

وفي سياق متصل أكدت دراسة أخرى تحت عنوان « كوم كوف» أن خلط لقاحات فيروس كورونا أدى إلى زيادة تواتر الأعراض الخفيفة إلى المتوسطة لدى أولئك الذين تلقوا لقاحات مختلفة للجرعة الأولى والثانية.
ردود الفعل
وأفاد الباحثون في تقرير أنه عند إعطاء الجرعتين في فترة أربعة أسابيع، مع البدء بأحدهما كجرعة أولى في بعض الحالات واعطاء الآخر في الجرعة الثانية، تسبب ذلك في تفاعلات أكثر تكرارا بعد الجرعة الثانية مقارنة بإعطاء الجرعتين من نفس اللقاح.
كما تضمنت ردود الفعل أعراضا مثل القشعريرة والإعياء والصداع والحمى، وكانت قصيرة العمر، وفقا لرسالة تمت مراجعتها من جانب أقران ونشرت في مجلة ذا لانسيت. ووجد خبراء الصحة أن أي ردود فعل سلبية لم تدم طويلا ولم تكن هناك مخاوف أخرى تتعلق بالسلامة. وإضافة إلى ذلك أشارت الدراسة إلى نتائج التفاعل، وكيف يشعر الناس بعد تلقي اللقاح، وليس إلى النتائج المناعية، ومدى نجاح الجرعات المختلطة في إحداث استجابة مناعية.

تحذير
يذكر أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية، حذرت في وقت سابق من الخلط بين الجرعات مشيرة إلى أن الشخص يمكن أن يتلقى حقنة ثانية فقط من لقاح مختلف في «حالات استثنائية» مع العلم أنه لم يتم حتى الآن تقييم سلامة وفعالية جرعات المنتجات المختلطة حيث يجب استكمال الجرعتين من التطعيم بنفس المنتج.



