سوشيال ناس

في اليوم العالمي للمتاحف.. الفرحة تغمر 129 دولة

يوافق يوم 18 مايو 2021م، اليوم العالمي للمتاحف، الذي حدده المجلس الدولي للمتاحف «الأيكوم» في اجتماعه عام 1977، بهدف زيادة الوعي بأهمية المتاحف، ودورها في حفظ ذاكرة الشعوب، وتطوير المجتمعات الإنسانية، وإحداث التحولات الاقتصادية الكبرى.

متحف أبو ظبي
متحف أبو ظبي

تطورت فكرة اليوم العالمي للمتاحف، منذ إطلاقه في ذلك الاجتماع. وحرص المجلس الدولي للمتاحف «الأيكوم»، على الترويج لأهمية مشاركة المتاحف بمختلف أنواعها وتخصصاتها في هذه الاحتفالية، حتى صار اليوم العالمي للمتاحف كل عام، عامل جذب حيوي للزوار من كافة أنحاء العالم، وذلك ما ساهم في منح هذا اليوم شعبية عالمية كبرى.

اقرأ أيضًا: إقبال كثيف واهتمام عالمي.. جولة داخل المتحف القومي للحضارة | فيديو وصور

ومع تطور الاحتفال، اقترح «الأيكوم»، منح تسمية خاصة للاحتفال كل عام، وهو الاقتراح الذي تم تفعيله للمرة الأولى عام 1992، تحت شعار «المتاحف والبيئة». وتوالت الشعارات سنويا بعد ذلك، ومنها: المتاحف والسياحة، المتاحف وسائل للتغيير الاجتماعي والتنمية، وغيرها.

أكبر متحف للديناصورات
أكبر متحف للديناصورات

محطة هامة

وفي عام 2011 مرّ يوم المتاحف بمحطة مهمة بعد الإعلان عن الشراكة مع منظمات دولية وإقليمية أخرى تشارك المجلس العالمي للمتاحف في السعي للحفاظ على التراث ومنها منظمة اليونسكو, وكان شعار تلك الاحتفالية “المتحف والذاكرة، معروضات تحكى قصتنا”، وأصبح هذا اليوم أكثر شعبية بشكل مطرد منذ إنشائه، مع مشاركة 20000 متحف فى أكثر من 90 دولة في عام 2009، وفى عام 2012، ثم قفز عدد المتاحف المشاركة إلى 30000 فى 129 دولة.

احتفال اليوم العالمي للمتاحف
احتفال اليوم العالمي للمتاحف

أول متحف

وكان انشاء أول متحف في العصر الحديث في عام 1753وهو مُتحف جامعة أكسفورد، ثم متحف اللوفر 1793، وبلغ عدد المتاحف العربية بمختلف تخصصاتها حوالي 730 مُتحفًا، وأول متحف تأسس عربيًا كان المتحف المصري في القاهرة في عام 1835م لكنه افتتح في مقره النهائي بميدان التحرير بمصر في عام 1902.

وهو واحد من أشهر المتاحف العالمية، وفي 4/4/2021، شهد المتحف المصري موكب المومياوات الملكية، والتي شهدت نقل 22 مومياء ملكية من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بمدينة الفسطاط الذي تم إنشاءه كمتحف ضمن المواصفات العالمية بالشراكة مع اليونسكو.

ويُعتبر متحف فريد من نوعه في الوطن العربي والشرق الأوسط، سواء من حيث أسلوب العرض أو استخدام التكنولوجيا أو من حيث برامج اعتماد المتاحف، ويُشار إلى متاحف أُخرى ذات أهمية في مصر مثل المتحف الإسلامي سنة 1903م والمتحف القبطي سنة 1908م وغيرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى