لايف ستايل

عذاب كل ليلة| نصائح للتغلب على اضطرابات النوم بعد «رمضان»

اضطراب النوم هو أمر شائع بين عدد من الناس عقب انتهاء شهر رمضان؛ بسبب صعوبة العودة لنظام النوم ما قبل الشهر الكريم.

ويعتبر النوم وظيفة أساسية لجسم الإنسان، وتشير دراسات طبية إلى أن الشخص البالغ يحتاج في المتوسط إلى 7-8 ساعات من النوم يوميًا، وذلك للحفاظ على تركيزه وصحته.

اضطراب الساعة البيولوجية

وعادة ما يلجأ الأفراد في شهر رمضان للنوم بشكل أكبر خلال ساعات النهار عن ساعات الليل، وذلك للاستيقاظ قبل الفجر لتناول وجبة السحور، ونتيجة أن صيام الجسم في فترة النهار غالبا ما يجعل الجسم يشعر بالنعاس خلال فترة الصيام، أو ما يمكن أن يطلق عليه اضطراب الساعة البيولوجية.

والساعة البيولوجية هي دورة تتكون من 24 ساعة، وهي التي تتأثر بالنور والظلام اللذان يلعبان دورًا رئيسًا في خلق الشعور بالنعاس أو اليقظة، إن الساعة البيولوجية عادةً ما تتحكم بوظائف الجسم، وهي النوم واليقظة- درجة حرارة الجسم- التوازن في مستويات ونسب السوائل في الجسم- وظائف جسمانية أخرى، مثل: الشعور بالجوع، وفقا لمواقع طبية.

أبرز الأعراض

وتعود اضطرابات النوم لهرمون الميلاتونين، والذي يساعد الشخص على النوم، ويؤثر النور والظلام على إفراز هذا الهرمون، كما أن معظم ما يتم إفرازه من هذا الهرمون يتم ليلًا بينما يقلل حضور أشعة الشمس في النهار من إنتاجه في الجسم.

وتشمل أعراض اضطراب النوم بعد شهر رمضان هي عدم ثبات أجهزة في الجسم كالنوم، والتأثير على بعض الهورمونات، وعلى الهضم والنشاط واليقظة والتركيز، وهو نتيجة الاضطراب في الساعة البيولوجية.

ومن سلبيات اضطراب النوم التعرض لتعكر المزاج، والنعاس وضبابية التفكير، وسوء التقدير، والشعور الدائم بالتوتر، والأرق.

ويعتبر خبراء الطب النفسي والسلوكي أن اضطراب الساعة البيولوجية دائما يحدث في السفر والإجازات، أو في شهر رمضان الكريم، و يؤثر على جودة النوم و ينعكس سلبا على حياة الشخص العملية، مع أعراض نفسية وجسدية.

 عودة نمط الحياة

وينصح الخبراء بعدة نصائح لضبط النوم، أهمها: إرجاع اوم تدريجيا، وعدم النوم بالنهار بقدر المستطاع، وتقليل المنبهات، بالإضافة إلى الحرص النوم ليلا بدون ضوء أو هاتف محمول قد يؤثر على الأرق، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة نهارا.

ولمساعدة الساعة البيولوجية لديك على العمل بانتظام من جديد قم بالخلود للنوم والاستيقاظ منه في ذات الوقت يوميًا. ومن النصائح لضبط النوم: الحد من تناول القهوة أو المواد التي تحتوي على الكافيين.

وينصح الأطباء بعدم تغيير نمط الحياة بشكل مفاجئ في رمضان، وأنه على الفرد أن يجري نوعا من التوازن بين النشاط الليلي والنشاط النهاري، حتى يتجنب اضطرابات النوم بعد الشهر الفضيل.

ويعتبر أطباء أن العودة للحياة الطبيعية بعد انتهاء شهر رمضان تتفاوت من شخص لآخر، فمنهم من يستغرق أسبوعا أو شهرا ومنهم من تستمر الفترة لديهم لأكثر من شهر.

ويوجه الخبراء النصيحة باستشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من المهدئات والحبوب المنومة، أو أي نوع آخر من الأدوية أو المكملات الغذائية التي يمكن أن تساعد في تنظيم الساعة البيولوجية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى