نهائي أبطال أوروبا.. قصص إنسانية خلف منصة التتويج

حقق نادي تشيلسي الإنجليزي لقب دوري أبطال أوروبا على حساب مواطنه مانشسر سيتي في اللقاء الذي أقيم بينمها على ملعب نادي بورتو في البرتغال، بعد الفوز بهدف نظيف.
ومع تحقيق تشيلسي للقب الثاني في تاريخه، وفشل مانشستر سيتي في تحقيق اللقب الأول، شهدت المباراة ثلاث قصص مثيرة، بين الإخفاق والمثابرة.
وكان أبطال تلك القصص الثلاث، سيرجيو أجويرو الأرجنتيني مهاجم مانشستر سيتي، وحكم المباراة الحكم الإسباني أنتونيو ماتيو لاهوز، وحارس مرمى تشيلسي إيدوارد ميندي.
منحة العاطلين..
البداية مع حارس مرمى تشيلسي الفرنسي إيدوارد ميندي، الذي عانى الأمرين حتى يثبت نفسه ويحصل على فرصة، بعد كاد أن يترك كرة القدم برمتها ويتجه إلى بيع الملابس في أحد محال فرنسا.

ورصدت كاميرات المباراة لقطة بكائه في أحضان والدته، بعد الانتصار على مانشستر سيتي، لترصد لنا دموع النشوة بعد المعاناة.
قبل 7 أعوام فقط، كان ميندي يقدم على المعونات الحكومية للعاطلين عن العمل في فرنسا، بعد فشله في العثور على ناد يؤمن بقدراته.

لكن طوق النجاة جاء بعد أن حصل على عقد للعب مع رديف مرسيليا، وهو في عمر 23 عاما، بعد أن ترك اللعب لعام كامل.
ومع رديف مرسيليا انتقل للعب مع نادي ريم بالدرجة الثانية، ثم وصل للدرجة الأولى عام 2018، عندما كان يبلغ من العمر 26 عاما، وبعدها بثلاث أعوام، ها هو يرفع دوري الأبطال ومرشح ليكون أفضل حارس مرمى في أوروبا.

سرجيو أجويرو.. عدم الوفاء بالوعد
ودع سرجي اجويرو زملائه في مانشستر سيتي، بعد الخسارة أمام تشيلسي وعدم القدر على تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مع مرور 10 أعوام كاملة مع الفريق.

وجاء الوداع الأخير للمهاجم المخضرم سيرجيو أغويرو، الذي خاض مباراته الأخيرة بقميص مانشستر سيتي، بعد 10 أعوام كاملة مع الفريق.
وبهذ الخسارة خلف سرجيو أجويور وعده الشهير، والذي قال فيه إنه لن يغادر مانشستر سيتي إلا بعد أن يحقق دوري الأبطال.

وسيتوجه أغويرو إلى برشلونة الإسباني بعد أيام، للتوقيع مع فريقه الجديد، لكنه سيظل حزينا لأنه لم يحقق البطولة الأغلى مع “السيتيزينز”.
حلم الحكم الإسباني…
حقق الحم الإسباني الذي أدار اللقاء حلمه الوحديه الذي تحقق بعد سنوات طويلة، وهو إدارة نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي سنتحته له الفرصة أخيرا بتحكين مباراة تشيلسي ومانشستر سيتي.
من أبرز اللقطات التي تداولات على الإنترنت، لقطة بكاء الحكم الإسباني أنتونيو ماتيو لاهوز، بعد انتهاء المباراة.
وانتشرت أخبار غير دقيقة، أشارت إلى أن بكاءه كان بسبب اعتزاله التحكيم، وإدارته لآخر مباراة في مسيرته.
لكن الحكم الإسباني سيدير مباريات بطولة كأس أوروبا بعد أسابيع، وهو لم يعتزل حتى الآن.




