حكايا ناس

حكاية ليندا.. حريق غير ملامحها وأكسبها شهرة في تصميم الأزياء

أمام كل أزمة، يسعى الإنسان إلى إيجاد فرصة جديدة للنجاح، تمحي عثرات الماضي،  هذا ما فعلته، ليندا رو توماس بعد أن استعادة حركتها في يديها بعد حريق ألتهم المنزل، شوه وجهها ويديها.

 

وبعد أن شوه الحريق جسدها ووجهها، نجحت ليندا رو توماس، في أن تصل بملابسها التي تصصمها إلى المشاهير والنجوم العالميين.

 

وقالت ليندا رو توماس، “عندما كنت في الثانية من عمري، كنت واقفة بجانب مع أختي البالغة من العمر 6 سنوات عندما انفجر، ولم تنجو من الحادث”.

وأضافت أن :”كنت أرتدي معطفا صغيرا من الفرو، وهذا هو السبب في أنني تعرضت للحرق على وجهي ويدي فقط، بترت أصابعي، وفقدت بعض أصابع اليد اليمنى.

 

وتابعت لـ”سي ان ان”، أخبر الأطباء والدتي أنني ربما لن أحظى بحياة بجودة جديدة، معلقة:” كان تشخيصهم خاطئا بالتأكيد”.

 

وعن بداية شغفها بتصميم الملابس، قالت :” كنت آخذ قصاصات من مشاريع الخياطة الخاصة بأمي لصنع ملابس الدمى، وبدأت والدتي بتعليمي الخياطة عندما كنت في الخامسة من عمري”.

 

وعن معرض الأزياء الخاصة بهم، :”فتحت صالة العرض الخاصة بي ودار الإنتاج هنا في أركنساس في عام 2015″.

 

وعن فستاينها التي تصممها، “ظهرت تصاميمي على السجادة الحمراء في حفل “جولدن جلوب”، وأسبوع الموضة في نيويورك وغير ذلك الكثير.

 

وعن تصميمها للملابس، قالت ريندا، إنها بمجرد اختيارها للقماش، أرسمه وأصنع له الشاش، أضعه على شكل الفستان وأبعث فيه الحياة.

وأسست ليندا، مؤسستها غير الربحية هو “تصميم الأممل” لمساندة الناجين من الحروق.

وفي هذه العملية، أدركت أن ندوب الجميع ليست مرئية، قائلة :”آمل أن يمنجني النور  الذي أعطته لي والدتي شخصًا آخر التشجيع للعمل على أحلامهم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى