في بارقة أمل لمرضى الزهايمر، تعيد لهم ذكرياتهم وحياتهم الاجتماعية، وافق مسؤولو الصحة الحكوميون الأميركيون، على أول دواء جديد لمرض ألزهايمر منذ ما يقرب من 20 عامًا.
وتكمن أهمية الدواء أنه الوحيد الذي قال المنظمون الأميركيون إنه من المحتمل أن يعالج المرض الأساسي بدلا من إدارة أعراض مثل القلق والأرق.
وتجاهلت الصحة الأمريكية تحذيرات مستشارين مستقلين من أن العلاج الذي شهد جدلا طويلا لم يُظهر أنه يساعد في إبطاء المرض المدمر للدماغ.
كما من المؤكد أن قرار الموافقة هذا، الذي قد يؤثر على الملايين من كبار السن وعائلاتهم، سيثير خلافات بين الأطباء والباحثين الطبيين ومجموعات المرضى. كما أن له آثارًا بعيدة الأمد على المعايير المستخدمة لتقييم العلاجات التجريبية، بما فيها تلك التي تظهر فوائد إضافية فقط.
والدواء الجديد، الذي طورته “بيوجن” بالتعاون مع شركة “إيساي” اليابانية، لم يوقف التدهور العقلي، بل أبطأه في دراسة واحدة فقط. ويتم إعطاء الدواء على شكل محلول وريدي كل أربعة أسابيع.
وتطلب إدارة الغذاء والدواء الأميركية من شركة الأدوية إجراء دراسة متابعة لتأكيد فوائد الدواء للمرضى. وإذا فشلت الدراسة في إظهار الفعالية، يمكن لإدارة الغذاء والدواء الأميركية سحب الدواء من السوق، رغم أنها نادرًا ما تفعل ذلك.
توصل باحثون إلى أن علاجًا بسيطًا وزهيدًا للشخير يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة أكثر من الثلث.
تلقى بعض الأشخاص الذين يعانون من الشخير لعلاج يسمى ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP). وصاروا يتمتعون بوقاية أفضل ضد المرض المستعصي.
يمثل العلاج بواسطة ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر، عن طريق ارتداء قناع طوال الليل، متصل بجهاز بجانب السرير، يكلف حوالي 500 جنيه إسترليني. يضخ الجهاز الهواء المضغوط في الحلق، مما يمنع الأنسجة الرخوة في الحلق من الانهيار أثناء النوم. يعتقد العلماء أن هذا الجهاز قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف من خلال زيادة إمداد الدماغ بالأكسجين.
ويذكر أن مرضٌ الزهايمر عادةً ما يبدأ بطيئًا ويزداد سوءًا بالتدريج مع مرور الوقت. يُعتبر سببًا لحوالي 60-70% من حالاتِ الخَرَف.
يبدأ عادةً بحدوث صعوبةٍ في تذكر الأحداث الأخيرة، ومع تقدم المرض، تظهرُ أعراضٌ تتضمن مشاكلًا في اللغة، وتَوَهانًا (يشملُ الضَياع بسهولة)، وتقلباتٍ في المزاج، وضعفًا في الدافِع، عدم القُدرة على العناية بالنفس، ومشاكلًا سلوكية.
مع ازدياد سوء حالة الشخص، فإنهُ غالبًا ما ينسحبُ من بيئة الأسرة والمجتمع. وتدريجيًا، يفقدُ الشخص وظائفه الجسمية، مما يؤدي في النهاية إلى الوفاة. تختلفُ سرعة تقدم المرض من حالةٍ لأخرى، ولكن على الرغم من هذا، إلا أنَّ متوسط العُمر المتوقع بعد التشخيص يتراوح بين 3-9 سنوات.