7 سنوات في حكم «السيسي» قضت على طوابير الخبز واختفاء السلع

مضت 7 سنوات، حقق فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ انتخابه رئيسًا لجمهورية مصر العربية، عدة إنجازات على كافة الأصعدة، بداية من توفير رغيف الخبز للمواطن، وصولا بالمشروعات الاستثمارية الضخمة في شتى المجالات لنهضة الاقتصاد المصري.
منذ تسلم الرئيس السيسي مهام رئاسة الجمهورية لأول مرة، في الثامن من يونيو 2014، انطلقت مصر في مسار الإصلاح والتنمية على أرض الواقع. وبدأ المواطن يلمس العديد من الإنجازات على أرض الواقع، مثل: توفير السلع الأساسية، والقضاء على العشوائيات، وبناء مدن على أعلى مستوى للسكن، وإنشاء عاصمة جديدة ومدن الجيل الرابع، ومدن متخصصة في الصناعة كمدينة الدواء والأساس والإلكترونيات والجلود.

اختفاء أزمة الخبز والمنظومة الجديدة
قبل عهد الرئيس السيسي، كانت توفير رغيف الخبز، أحد المشكلات الكبيرة، التي يعاني منها المواطن المصري يوميا. ولطالما تصدرت الصحف مانشيتات من قبيل: شهداء الخبز، وسقوط قتلى في طوابير طويلة.. إلخ.
اقرأ أيضا: الرئيس السيسي يرسل هدايا العيد لأسر الأطقم الطبية تكريمًا لتضحياتهم
حتى جاءت توجيهات الرئيس، بتطبيق منظومة الخبز الجديدة، والتي تحفظ كرامة المواطن، وتضمن له الحصول على حصته من الخبز بسهولة ويسر، وذلك بمعدل 150 رغيفا شهريا، وبسعر 5 قروش للرغيف الواحد، على الرغم أن تكلفته الحقيقية تقترب من 60 قرشا. فيما كان ذلك تحت قيادة الدكتور علي المصيلحي وزير التموين. إضافة إلى صرف سلع مجانية للمواطنين مقابل ترشيد الخبز، وزيادة الدعم المخصص للفرد على البطاقة التموينية إلى 50 جنيها شهريا.

خطة تطوير التجارة الداخلية
أيضا شهد ملف منظومة التجارة الداخلية العديد من الإنجازات بداية من إعداد خطة من أجل التطوير، وطرح العديد من الفرص الاستثمارية، لإنشاء مناطق لوجستية وتجارية بالمحافظات المختلفة، عن طريق إعداد خريطة استثمارية، تضمنت كافة الاحتياجات لكل محافظة من أنماط تجارية ومتوسط الإنفاق، فضلا عن متوسط الدخل والأنشطة التجارية منها مناطق لوجستية والمراكز التجارية وأسواق جملة وأسواق متخصصة، والسلاسل التجارية التي تستهدف تغطية جميع المحافظات.
اقرأ أيضا: مصر تستعد لإطلاق حملة سياحية ترويجية لمدة 3 سنوات
وحتى الآن نجحت الوزارة في جذب استثمارات تقترب من 49 مليار جنية لإنشاء 18 مشروعا، وعدد من المناطق اللوجستية والتجارية في المحافظات. كما وفرت حوالي 400 ألف فرصة عمل.

وفي إطار خطة التطوير اهتمت القيادات السياسية المصرية بتوفير مخزون استراتيجي من السلع بإنشاء 7 مستودعات استراتيجية عملاقة في 7 محافظات بهدف تخزين السلع الأساسية كمنتج نهائي لطرحه في أي وقت في الأسواق.ومن أبرز ما حققته الدولة أيضا على مدار السبع سنوات الماضية في هذا الملف، كان تأسيس شركة البورصة المصرية للسلع لأول مرة. وانشاء العديد من المناطق اللوجستية والمناطق التجارية.
اقرأ أيضا: مصر تُعلن موعد طرح لقاح كورونا المصنع محليًا للمواطنين
وعندما فاجأت جائحة كورونا العالم أجمع، وتسببت في أزمة اقتصادية كبيرة، نجحت القيادة السياسية في مصر، في مواجهة الأزمة لعدة أشهر. ومنذ مارس العام الماضي، نجحت الدولة في توفير كافة السلع الغذائية بكميات كبيرة تكفي احتياجات المواطنين بعد زيادة المعروض في كافة المنافذ في جميع المحافظات على مستوى الجمهورية.
وفي ظل متابعة القيادة السياسية بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي قامت وزارة التموين والتجارة الداخلية بتنفيذ خطة متكاملة بتطوير المصانع وعلى رأسها المنتجة للسكر لتحقق الاكتفاء الذاتي من السلعة بنسبة 90% للمرة الأولى.
كما توسعت الدولة في انشاء الصوامع المتطورة بأحدث تكنولوجيا بدلا من الشون الترابية ليبلغ إجمالي السعة التخزينية للصوامع 3.4 مليون طن بعدما كانت لا تتجاوز 1.2 مليون طن ، بجانب وجود خطة لإنشاء 60 صومعة حقلية بإجمالي طاقة تخزينية 300 ألف طن تصل سعة كل صومعة 5000 طن لتكون بديلا عن الشون الترابية.



