Site icon الناس.نت .. وراء كل حجر قصة

الملكة رانيا.. ابنة فلسطين التي أصبحت أقوى امرأة في العالم

إمرأة تحمل كافة المعايير الجمالية وتمتلك ذوقاً رفيعاً عندما يتعلّق الأمر بإطلالاتها العصرية المواكبة للموضة، كما أنها ناشطة إجتماعياً تشغل عقلها طوال الوقت بقضايا المجتمع والمواطنين، إنها الملكة رانيا زوجة الأمير الأردني عبدالله الثاني بن الحسين ووالدة الأمير الحسين.. في هذه السطور نتطرق إلى الكثير من التفاصيل الخاصة في حياة ابنة فلسطين الملكة رانيا.

الملكة رانيا ابنة فلسطين
ابنة فلسطين

تمتد جذور الملكة رانيا فيصل صدقي الياسين إلى فلسطين وذلك لأنها إبنة دكتور فلسطيني، رغم أنها وُلدت عام 1970 في الكويت، كما أن لمصر فضل كبير في حياة الملكة رانيا وذلك لأنها تخصّصت في مجال إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية بمصر وتعلمت على أرض الكنانة أصول الحياة وفتحت أفاق عقلها على المستقبل، كما عملت في قسم التسويق في أحد المصارف في الأردن، ثم انتقلت للتسويق في شركة كمبيوتر في عمان.
وحصلت الملكة رانيا على لقبها الملكي في عمر 28 لتصبح بذلك أصغر ملكة في العالم، وذلك ما دفعها إلى نشر 4 كتب للأطفال قصصها مستوحاة من أحداث عاشتها في طفولتها..وفي عام 2005 و2009، اختارتها مجلّة Forbes ضمن لائحة أقوى 100 إمرأة في العالم في عام 2010، لحيث لقّبت الملكة رانيا بإمرأة العام آنذاك، واختارتها الصحف العالمية كأجمل سيّدة أولى في عام 2011.

الملكة رانيا والملك الأردني

حب أفلاطوني

جمع الملكة رانيا والملك عبد الله قصة حب أفلاطوني بدأ في حفل عشاء عام 1992، حيث التقت الملكة رانيا مع أمير الأردن آنذاك، عبد الله الثاني بن الحسين، وتزوج الثنائي الشهير في العام التالي في 10 يونيو لحفل زفاف صيفي لن ينساه العالم العربي، منذ ذلك الحين، ونمت العائلة المالكة الأردنية لتشمل أربعة أطفال، ولكن يبدو أن الحب المشترك بينهما قوي مثل العواطف التي شعرت بها في يوم زفافهما إن لم يكن أقوى.
وبعد الزواج أصبحا روحان في جسد واحد وداعمان لبعضهما طوال الوقت، حتى اشتهرت العائلة المالكة الأردنية بكونهم بجانب بعضهم البعض في كل مناسبة مهمة ، سواء كانت رحلة عمل خارجية، أو احتفالًا وطنيًا، أو حفل توزيع الجوائز مثل الحفل في نيويورك، حيث كان الملك عبد الله تم تكريمه كمتلق لعلماء الدولة، وكتبت صاحبة الجلالة آنذاك: «أنا دائمًا فخور جدًا وغامر بحب الناس وإعجابهم بجلالتكم».

الملكة رانيا بصحبة والدها الفلسطيني

جهود اجتماعية

بعد أن أصبحت أصغر ملكة في العالم لم تقدر على منع نفسها عن النشاطات الاجتماعية وبات للملكة رانيا جهود كبيرة في مجالات تطوير النظام التعليمي الحكومي، وتمكين المجتمعات والنساء، وحماية الأطفال والأسر، وتشجيع الابتكار والتكنولوجيا والريادة من خلال المجتمع وخاصة بين الشباب.

عالمياً، تُعرف الملكة باعتبارها من المناصرين لنشر التسامح والتعاطف، وبناء الجسور بين الناس من مختلف الثقافات والخلفيات، واكتسبت جهودها في مواجهة الصور النمطية اتجاه العرب والمسلمين احتراماً عالمياً، وتشجع جلالتها على فهم وقبول أكبر بين الناس من مختلف الأديان والثقافات.
كما تحرص الملكة رانيا على تسليط الضوء على حقوق واحتياجات وتطلعات اللاجئين والأشخاص الأكثر حاجة حول العالم. وشاركت في عدد من المؤتمرات والقمم العالمية، وزارت عدداً من مخيمات اللجوء في الأردن واليونان وبنغلادش.

Exit mobile version