في يوم البيئة العالمي.. مصر تطلق حملة لحماية شواطئ البحر الأحمر

أطلقت وزارة البيئة المصرية، الحملة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، لحماية شواطئ البحر الأحمر ، حفاظا على الكائنات البحرية، والتنوع البيولوجي في المنطقة، وضمان استمرارية السياحة الساحلية. وذلك بالتزامن مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي.
اقرأ أيضا: حلم البيئة النظيفة يبدأ.. نفايات البلاستيك تتحول إلى وقود للطائرات
وتستمر الحملة لنحو ثلاثة أشهر بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وغرفة المنشآت الفندقية وغرفة سياحة الغوص والأنشطة السياحية. وتعد الحملة جزءا من مبادرة «إيكو إيجيبت» التي تعمل على رفع الوعي بأهمية حماية البيئة البحرية لينعم الجميع بمساحة آمنة.

أبرز أهدافها
ويقول مدير مشروع دمج التنوع البيولوجي بالسياحة البيئية، محمد عليوة، إن من أبرز أهداف حملة حماية شواطىء البحر الأحمر هي ضمان استدامة الموارد الطبيعية، لكونها محط اهتمام السياحة العالمية لذلك تعمل على إزالة التأثيرات السلبية على البيئة البحرية، عن طريق توعية السائحين، إلى الممارسات الخاطئة التي تحدث دون وعي بأضرارها.
اقرأ أيضا: أدهشت العالم.. أول سمكة مصرية من عصر الاحتباس الحراري
كما سيتم منح العاملين في المنشآت السياحية بالبحر الأحمر 3 برامج تدريبية عن كيفية التعامل الأمثل مع الكائنات البحرية دون الإضرار بها. هذا ويستقطب هذا النوع من السياحة أعدادا كبيرة من السائحين سنويا حيث تصل لحوالي 80 بالمئة من نسبة الزوار القادمين إلى مصر.

وذكرت يارا الزميتي المسؤول الإعلامي لغرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية أن الحملة مميزة وغير تقليدية تحوي العديد من عوامل الجذب، وتُخاطب جميع الأعمار والثقافات والبلدان المختلفة. مشيرة إلى تأثيرها البالغ على زوار المنطقة خاصة وأنها تُعرض بطريقة مبسطة لتكشف عن العديد من المعلومات الهامة الغائبة عن البعض.
جرس إنذار
وصفت وزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد الحملة بأنها جرس إنذار من أجل بناء مستقبل مختلف للأجيال القادمة. مؤكدة على أهمية التصالح مع الطبيعة بنشر الممارسات الصديقة للبيئة بالقطاع السياحي وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والجهات الدولية.
اقرأ أيضا: تقنية جديدة تكشف عن كورونا خلال 80 ثانية فقط
تلك الممارسات الخاطئة قد ينتج عنها تدهور 60 بالمئة من البيئة البحرية في حالة عدم التدخل لإنقاذها بحسب تقديرات الخبراء. فضلا عن تناقص المخزون السمكي نتيجة للصيد الجائر.
وأوضحت «الزميتي» مدى تأثر الحياة البحرية بالتصرفات السلبية، مثل انتشار أعقاب السجائر على شواطئ البحر الأحمر، والتي تبتلعها الأسماك بسهولة محذرة من تحللها بعد سنوات طويلة. واصفة ذلك بالأمر بالغ الخطورة.

كما حذرت أيضا من التأثير السلبي للكريمات الواقية ضد الشمس على الشعاب المرجانية لاحتوائها على مواد سامة تؤذي الكائنات البحرية وضرورة استبدالها بأخرى صديقة للبيئة.
ومن جانبه قال رئيس لجنة تسيير أعمال غرفة المنشآت الفندقية علاء عاقل أن غرفة المنشآت الفندقية تلعب دورا كبيرا في الحفاظ على البيئة البحرية. بالمساهمة في الحملات المختلفة سواء لجمع المخلفات والبلاستيك من البحر أو نشر التوعية بين العاملين في الأنشطة البحرية لقدرتهم على توجيه السائحين بطريقة مناسبة.
اقرأ ايضا:30 عامًا من انهيار التنوع البيولوجي في البحر المتوسط
وتابع عاقل أيضا نحاول القضاء على بعض التصرفات الضارة بالأسماك مثل محاولة إطعامهم أو إلقاء المواد البلاستيكية على الشواطئ أو داخل البحر. مضيفا أن الحملة ستعمل على وصول تلك المعلومات لأكبر عدد ممكن من زوار المنطقة.
هذا وتملك مصر ثروة بحرية هائلة تضمن لها تنوع بيولوجي بأكثر من 1200 نوع من الأسماك ونحو 350 نوع من الشعاب المرجانية. إلا أن التغيرات المناخية كانت لها تأثيرات سلبية على هذه الكائنات في العالم .بينما ستبقى الأعداد الأخيرة منها في البحر الأحمر لذلك وجب حمايتها وفق دراسة صادرة عن وزارة البيئة المصرية .



