الميثوسونيا.. مرض نفسي نتيجة وضع المحمول «الصامت»

كشفت بعض الدراسات العلمية الحديثة، أن الأشخاص الذين يحرصون على وضع هواتفهم على وضعية «الصامت» لفترات طويلة، بسبب شعورهم بالانزعاج أو التوتر النفسي من أقل الأصوات؛ قد يكونون مصابين بـ «الميثوسونيا».
تقول الدكتورة إيمان عبد الله، استشاري علم النفس والعلاج الأسري، إن «الميثوسونيا» نوع من الاضطراب أو الحساسية الشديدة تجاه الأصوات، مثل صوت الهاتف المحمول. وفي هذه الحالة بإمكان صوت بسيط ينطلق من الهاتف أن يشتت الذهن، ويدمر التركيز تمامًا.
«إنهم مبدعون في أغلب الحالات». هكذا تصف الدكتورة إيمان عبد الله، الأشخاص المصابين بـ «الميثوسونيا». وتوضح أن قدرتهم على إنتاج الأفكار الإبداعية، تجعلهم في حاجة إلى العيش في هدوء تام، وأن تكون حياتهم على وتيرة واحدة ومستقرة. وبعيدة عن أي شيء يمكنه أن يفسد عليهم حالة التركيز الشديد التي يكونون فيها أغلب الوقت، حتى لو كان هذا الشيء مجرد رنة هاتف صغير.

فوبيا الأصوات
ومن ناحية أخرى يشعر البعض بالخوف من الصوت المرتفع نتيجة عوامل عديدة، منها التعرض لحادث مؤلم صاحبه صوت مثل أصوات المفرقعات، ما يؤدى إلى الخوف من الأصوات العالية، بالإضافة إلى عوامل وراثية، وكذلك أيضاً كيمياء الدماغ تلعب دورا رئيسيا فى تطور الفوبيا.
ويشعر مريض فوبيا الصوت ببعض الأعراض، مثل القلق الشديد والخوف ضيق التنفس، التنفس السريع، عدم انتظام ضربات القلب، التعرق، والغثيان، جفاف الفم، الغثيان، وعدم القدرة على التعبير عن الكلمات وجفاف الفم.. فيما يحتاج المريض للذهاب لطبيب نفسى، والذى يصف له بعض الأدوية التى تخفض من أعراض الفوبيا، بالإضافة إلى جلسات علاج نفسى، مثل والبرمجة العصبية اللغوية، جلسات علاج سلوكى معرفى.
كما أن بعض الأصوات تكون إشارة إلى أحد الأمراض، مثل صوت الفك، الذي عادة لا يصدر أصواتاً من دون سبب، ويالتالي إذا أصدر صوت أثناء الطعام، غالباً ما يشير إلى وجود مشكلة مع المفصل الصدغي الفكي، أو ما يصطلح بتسميته متلازمة كوستن. وترتبط طقطقة الفك ببعض الأعراض الأخرى التي تصاحبها، كألم في الفك السفلي، أو طنين الأذنين، أو فتحة الفم المحدودة، أو الألم العصبي في الوجه، أالصداع النصفي، أوالدوار، والتي تتعلق بأمراض الفك والفم والحنجرة، التي لا حل لها سوى زيارة طبيب مختص.



