بدء انطلاق أعمال إعادة الإعمار بقريتي جورمشين والجزائر في الوادي الجديد
ضمن مبادرة «بيت يحميني»..

شهد اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، انطلاق أعمال إعادة إعمار قريتي الجزائر مركز الخارجة وجورمشين مركز باريس، ضمن فعاليات مبادرة «بيت يحميني» التي تنفذها مؤسسة صناع الخير للتنمية ومؤسسة ساويرس للتنمية، تحت رعاية نيفين القباج زيرة التضامن الاجتماعي، وضمن فعاليات المشاركة في تنفيذ المبادرة الرئاسية حياة كريمة.
ومن داخل قرية الجزائر حرص محافظ الوادي الجديد، على استقبال فريق عمل مبادرة «بيت يحميني» والمعدات اللازمة، وأعطى إشارة البدء لانطلاق أعمال إعادة الإعمار، مشيدا بجهود صناع الخير وساويرس للتنمية في تنمية وتطوير القرى الأشد احتياجا.
وخلال تفقده لعدد من المنازل المتهالكة التي سوف يتم إعادة إعمارها، أكد اللواء محمد الزملوط، على أن الجهاز التنفيذي للمحافظة يضع كافة إمكانيته لدعم المبادرات الأهلية الجادة التي تسعى لتقديم خدمات تنموية متميزة لأهالينا في القرى الأشد احتياجا تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بضرورة تكاتف جهود الجهاز التنفيذي للدولة وجهود المجتمع المدني لخلق حياة كريمة لأهالينا في القرى الأكثر فقرا.

المرحلة الثانية
من جانبه أكد الدكتور محمد عبدالجليل، مدير إدارة المشروعات بـ«صناع الخير» على أن انطلاق أعمال إعادة إعمار قريتي جورماشين والجزائر يأتي كمرحلة ثانية من مراحل تنفيذ مبادرة «بيت يحميني» بالقريتين، حيث سبق لصناع الخير وساويرس للتنمية تقديم خدمات طبية ذات جودة لأهالي القريتين في مجالات مكافحة العمى وعدد من التخصصات الطبية المختلفة كمرحلة أولى للمبادرة، وتم توزيع الأدوية المطلوبة وعمل النظارات الطبية وإجراء عمليات جراحات العيون التي تم تشخيص الاحتياج إليها في القافلتين، وذلك بالمجان تماما، كما تم توزيع 45 طن مواد غذائية على الأسر الأكثر استحقاقا بالقريتين.

نموذج عملي
وأكدت ناهد يسري مدير قطاع التمكين الاقتصادي والاجتماعي بمؤسسة ساويرس للتنمية، أن مبادرة «بيت يحميني» تم إطلاقها لتكون نموذج عملي لدور مؤسسات المجتمع المدني بالتعاون مع الجهاز الإداري للدولة في الإرتقاء بمستوى معيشة الأسر الفقيرة داخل القرى الأكثر احتياجًا، عبر تنفيذ برامج توعية للأهالي بعدد من القضايا الحياتية الهامة بالتوازي مع أعمال إعادة الإعمار التي تتضمن خلق بيئة معيشية كريمة للأهالي من خلال هدم وإعادة بناء المساكن المتهالكة وترميم جدران وعمل أسقف وحمام ومطبخ وسيراميك أرضيات ودهانات وباب وشباك وفرش المنزل فرش كامل بغرفتين نوم وغرفة استقبال وعدد من الأجهزة الكهربائية منها الغسالة والتلاجة والبوتجاز.
وأعرب أهالي القريتين، عن امتنانهم بكل ما تقدمه المبادرة من خدمات طبية عالية الجودة ومتكاملة ومساعدات إنسانية وتوعية، فضلا عن إعادة إعمار المنازل.
اقرأ أيضا: بروتوكول بين التضامن والوطنية للإعلام لنشر برامج الحماية الاجتماعية

فرص عمل
وأكد عسران بكري عبدالعاطي رئيس جمعية تنمية المجتمع بقرية الجزائر، على أن معظم الأهالي من الأسر الأكثر احتياجا، حيث تنعدم دخولهم تقريبا وأن مؤسسة صناع الخير وساويرس للتنمية حرصتا على الوقوف على الاحتياجات الحقيقية لهم وتفقدوا كافة منازل القرية وقاموا باختيار المنازل المتهالكة والتي يقطنها أسر مستحقه وقدموا جميع خدماتهم الطبية بالمجان ووعدوا باستكمال أعمال المبادرة من إعادة الإعمار والتوعية وبأن تتم أعمال إعادة الإعمار بالاستعانة بعمالة من أهالي القرى، لخلق فرص عمل مؤقتة لهذه العمالة لزيادة استفادة الأهالي من المبادرة.



