بعد تحذير البنك.. حفيدة محمد نجيب تستغيث بـ السيسي

عاشت أسرة الرئيس الأسبق محمد نجيب، ظروفًا مادية صعبة. ووصل الأمر بعد رحيله إلى أن أعلنت حفيدته نبوية يوسف، عبر السوشيال ميديا، غرقها في حلقة من الديون، وتعثرها عن سداد بقية قرض لصالح بنك ناصر الاجتماعي بقيمة 180 ألف جنيه.
اقترضت نبوية يوسف، حفيدة الرئيس محمد نجيب، قرضًا من بنك ناصر، بضمان معاش والدها، والذي تتقاضاه بعد انفصالها عن زوجها. ولكن مؤخرًا انفصلت أختها نبوية أيضًا، وصار لها بمقتضى القانو نصيب في معاش والدها، ما دفع إدارة إلى البنك إلى مطالبتها بـ ألف جنيه شهريًا، إضافة إلى ما يتم خصمه من نصيبها في معاش والدها. وهو ما أدى إلى ضيق الحالة المادية على حد وصفها.

استغاثة لسداد القرض
تتكفل نبوية بعلاج ابنة تعاني من كهرباء زائدة في المخ، ما جعل أفعالها الجسدية غير متزنة، فمثلا لا تستطيع الإمساك بشيء. كما أن ابنها ترك جامعته قبل عامين، للعمل والمساعدة في مصروفات المنزل. وطوال الأشهر الخمس الماضية، حاولت «نبوية» تسديد أقساط القرض، والوفاء باحتياجات أسرتها من خلال «السلف». لكن الأمور وصلت إلى نهايتها، حيث أبلغها البنك أن أمامها أسبوعًا للسداد، وإلا سيبدأ في اتخاذ إجرائته الرسمية، وهو ما دفعها للخروج والاستغاثة بالرئيس السيسي لمساعدتها.
اقرأ أيضًا: ثروت عكاشة.. «فارس الثقافة» الذي أعاد تشكيل الوعي الفني للمصريين
وأوضحت «نبوية»، أن سكنها في شقة تمليك ليس أمرا كبيرا، فقد حصلت عليه حين خرجت في لقاء مع الإعلامي حمدي قنديل، عام 2003 عرضت فيه مشكلتها، وجرى التبرع لها بحق الشقة التي تسكن فيها، بعد أن كانت تعيش في شقة على الطوب الأحمر لا تزيد مساحتها على 50 مترًا.

أبناء محمد نجيب
ومن ناحية أخرى لم يكن أولاد الرئيس محمد نجيب أحسن حظا من أبيهم.. كان ابنه الأول فاروق يدرس في ألمانيا، وأصابه الإحباط بسبب ما حدث لوالده، فعاد إلى القاهرة، فذاق الهوان والعذاب بسبب الضيق المادي.
أما ابنه عليّ، الابن الثاني للرئيس محمد نجيب، كان يدرس في ألمانيا الغربية، وكان زعيما للطلبة، له نشاط واسع ضد اليهود هناك، يقيم الندوات التي يدافع فيها عن مصر وعن الثورة وعن القضية الفلسطينية.
وبعد حرب 1967، أقام الطلاب اليهود بالجامعة احتفالا كبيرا بمناسبة انتصارهم على العرب، ولكن علي نجيب وزملاؤه أفسدوا عليهم الحفل، ومزقوا العلم الإسرائيلي المرفوع على مقر الحفل وأحرقوه، ودخلوا مع الطلاب اليهود في معركة حامية.
بعدها فوجئ علي أثناء سيره في أحد الشوارع بسيارة جيب بها ثلاثة رجال تندفع نحوه بشدة ، وهرب منها بأعجوبة، فأسرعت نحوه ونزل منها الرجال الثلاثة، وأخذوا يضربونه ضربا مبرحا، ونزف حتى الموت في عام 1968 ، ونُقِلَ جثمانه إلى مصر، ودُفِنَ دون أن يُسمح لأبيه باستقبال نعْشِه، أو قراءة الفاتحة على قبره.
ويوسف، الابن الأصغر للرئيس محمد نجيب فلم يكن له نشاط سياسي، وبالرغم من ذلك فلم يكن حظه أحسن من حظ أبيه أو أخوَيْه، فبعد أن تخرج من معهد اللاسلكي، عمل في إحدى شركات القطاع العام ولكن تم فصله، والتحق بعدها بشركة المقاولون العرب، سائقا في الصباح ، وعلى تاكسي في المساء، ولكنه عجز عن تسديد الأقساط، فأمرَ الرئيس حسني مبارك بإعفائه من هذه الأقساط، وتوفى في عام 1988.



