كيف يحافظ رونالدو على لياقته البدنية في عمر الـ36؟

رغم وصوله إلى الـ36 من عمره، إلا أن نجم كرة القدم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، لا زال يحافظ على لياقته البدنية، ويقدم مستوى قوي في مختلف الملاعب الأوروبية وكأنه شاب في العشرين من عمره، وذلك ما جعل الكثير من الشباب يتسائلون عن سر حفاظ رونالدوا على لياقته البدنية طوال هذه السنوات.
وذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية، أن سبب لياقة مهاجم يوفنتوس الإيطالي وراءها خمسة أسرار مهمة، بداية من اتباعه نظامًا غذائيا يرتفع فيه البروتين بشكل كبير، بينما يبتعد عن كل ما يحتوي على السكر، كما يتناول الدون ست وجبات في اليوم الواحد، ويقول إن هذا الأمر ضروري حتى يمد جسمه بالطاقة.
وفي الصباح يتناول رونالدو فطورًا متنوعا يضم الجبن والزبادي اليوناني ذي الدهون المنخفضة، إضافة إلى ثمرة الأفوكادو وقطعة التوست، وعندما يكون رونالدو في المطعم، فإنه يطلب شريحة اللحم، حتى وإن كان ينظر إلى الدجاج بمثابة مصدر سحري للبروتين.
ومن ناحية أخرى أحد أهم أسرار لياقة رونالدو أيضا أخذه غفوة خمس مرات في اليوم، من أجل إراحة جسمه الذي يحتاج باستمرار إلى التمرين، كما يستعين رونالدو بمستشار خاص في النوم، ويحرص على إطفاء كافة الأجهزة بما في ذلك التلفزيون، قبل ساعة ونصف من الخلود للنوم

العلاج بالتبريد
ويحرص رونالدو على الخضوع لما يعرف بالعلاج عن طريق التبريد، أو سائل النيتروجين، وأقام غرفة لهذا الغرض في بيته، بتكلفة وصلت إلى 50 ألف جنيه إسترليني، كما زود بيته بأحدث معدات الرياضة، حتى يتدرب باستمرار، ووجه الكثير من النصائح للشباب بالتمرن في أي مكان متاح، إذا لم يستطع الذهاب إلى النادي.
وتساعد التمارين الرياضية على منع كسب الوزن الزائد، والمحافظة على إنقاص الوزن، فالجسم يحرق السعرات الحرارية أثناء التمارين الرياضية، وكلما زادت شدة التمارين، زاد حرق السعرات الحرارية، وعلى الرغم من أنّ الالتزام بالذهاب إلى النادي الرياضي يومياً يُعدّ عملاً رائعاً، ولكن عند عدم القدرة على توفير الوقت لذلك فإنّ ممارسة بعض التمرينات والنشاطات تُعتبر أفضل بالتأكيد من عدم فعل أي شيء.

ويُنصح بالحركة بنشاط طيلة اليوم مثل؛ استخدام الدرج بدلاً من المصعد والقيام بالأعمال المنزلية، وبذلك يُمكن القول بأنّ الثبات والاستمرار هو المفتاح للياقة.
و تساعد التمارين الرياضية على تحفيز النواقل الكيميائية في الدماغ، والتي بدورها تجعل الشخص يشعر بالسعادة والاسترخاء بشكل أكبر، وتخفف من الشعور بالقلق، بالإضافة إلى دورها في تحسين نظرة الشخص لنفسه وإشعاره بالثقة، وتعزيز القدرة على النوم الجيّد، والنوم بشكل أعمق، مع الانتباه إلى عدم ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرة لأن ذلك قد يمنح الجسم الطاقة بشكل يعيق النوم.



