سوشيال ناس

كاهن فرعوني تحت الأشعة المقطعية في مستشفى إيطالي.. ما السبب؟

خضعت مومياء مصرية قديمة للتصوير بالأشعة المقطعية في مستشفى إيطالي، وذلك في إطار مشروع بحثي للكشف عن أسرارها، وكان قد تم نقل مومياء عنخ خونسو، كاهن فرعوني، من متحف الآثار المدنية في بيرغامو إلى مستشفى بوليكلينيكو بميلانو، حتى يلقي الخبراء الضوء على حياته والتقاليد الجنائزية منذ نحو 3000 سنة.

ومن جانبها قالت مديرة المشروع البحثي للمومياوات سابينا مولغورا أن المومياوات من الناحية العملية متحف بيولوجي، كما أنها مثل كبسولة الزمن.. ونوهت مولغورا إلى أن اسم المومياء منقوش على التابوت الحجري، الذي يرجع تاريخه إلى ما بين 800 و900 قبل الميلاد، وهو ما يعني الإله خونسو حي، ويعتقد الباحثون أن بإمكانهم جمع معلومات عن حياة الكاهن المصري وموته، والتوصل إلى أنواع المواد التي استخدمت في تحنيطه.
وأكدت مولغورا أن دراسة الأمراض والإصابات القديمة مهمة للبحث الطبي الحديث، كما نستطيع دراسة السرطان وتصلب الشرايين في الماضي ومن الممكن أن يكون ذلك مفيدا للأبحاث الحديثة.

مومياء فرعونية
مومياء فرعونية

اكتشاف المومياء

وكان الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، قد أعلن اكتشاف تابوت ومومياء عنخ خونسو أحد كبار الكهنة من عصر الأسرة 22 في 26 نوفمبر 2015، داخل مقبرة الوزير أمنحتب حوي رقم 28 بالعساسيف بالبر الغربي بالأقصر.
وأوضح «الدماطي» أنه تم العثور على التابوت المكتشف في حالة جيدة من الحفظ داخل حفرة مقطوعة في الصخر مغطاة بألواح من الحجر، لافتاً إلى أن هذا الكشف جاء ضمن أعمال البعثة الأثرية الإسبانية التابعة لمعهد دراسات مصر القديمة بالتعاون مع البعثة المصرية من وزارة الآثار.

مومياء كاهن فرعوني
مومياء كاهن فرعوني

فيما ذكر الأثري سلطان عيد، رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، أن التابوت مصنوع من الخشب ومطلي بطبقة من الألباستر، يمثل رجلا يرتدي شعراً مستعاراً وتاجا به زهور وأشرطة ملونة وله لحية مضفرة وتزين صدره قلادة الأوسخ واليدان متقاطعتان على الصدر، يمسك في كلتا يديه ساقين من البردي، كما يحوى التابوت على عدد من الكتابات الهيروغليفية ويزخرف الجزء الخارجي له مناظر تمثل المتوفى يقدم القرابين لعدد من الآلهة، وهم أوزير ونفرتوم وأنوبيس وحتحور وكانوا لهم قدسية كبيرة لدى المصريين القدماء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى