الصيام المتقطع وسيلة للتخسيس.. وله أضرار كبيرة

يبحث الناس طوال الوقت، عن طريقة لخسارة الوزن الزائد، في وقت قياسي. ومن الشائع اتباع أنظمة الرجيم المختلفة. ومنها الصيام المتقطع، أحد أشهر أنواع الرجيم «الدايت» في العالم.
يقول الدكتور محمد أبو الغيط، أستاذ التغذية وسكرتير الجمعية المصرية لعلاج السمنة، إن فكرة الصيام المتقطع تكمن في أن يأكل المرء لمدة 8 ساعات ويحرم نفسه من الأكل ثم يشرب المياه والقهوة والشاي خلال الـ 16 ساعة المتبقية وهو يشبه نفس نظام صيام رمضان.

كما أن هناك دراسات وأبحاث توصلت أن هذا النظام يساعد على خروج هرمونات الشبع وبالتالي خسارة الوزن وحرق الدهون، والصيام المتقطع يعمل على إصلاح تلف الخلايا، وزيادة نسبة الأكسدة الطبيعية لمحاربة أضرار الجذور الحرة، وبالتالي المساعدة في العيش لحياة أطول.
اقرأ أيضًا: بعد عام من التوقف.. مهرجان «كان» يمنح السينما قبلة الحياة
ويساعد الصيام المتقطع على تقليل نسبة مقاومة الأنسولين، وبالتالي الخفض من نسبة مستويات السكر في الدم، والتقليل من مخاطر الإصابة بمرض السكري، ومحاربة الالتهابات التي تتسبب في الإصابة بالأمراض المختلفة والمشكلات الصحية مثل الربو، أمراض الجهاز الهضمي، والتهابات الجيوب الأنفية، وتصلب الشرايين، وغيرها من الأمراض.
والصيام له دور كبير في إنتاج هرمون النمو البشري، والمفيد في تجديد الخلايا، والحفاظ على صحة أنسجة الدماغ، ويساعد على نمو الأظافر والشعر سريعا، ومن الجدير بالذكر أن انخفاض نسبة هرمون النمو يؤدي إلى ترقق الجلد، وبالتالي الإصابة بالشيخوخة.

تقليل السعرات
ونوه أبو الغيط إلى أن هذا النوع من الصيام يناسب من اعتادوا «النقنقة» بين الوجبات «لانه بيحرم نفسه من النقنقة فبيقلل السعرات فبيخس كويس»، كما يجب الحذر لأن هذا النظام له فوائد وله أيضًا أضرار.
وقبل البدء في الصيام المتقطع لابد من تناول أكل صحي في الفترة اللي يأكلوا فيها «8 ساعات» يوميًا، كما أن عدم الحصول على طعام صحي قد يسبب الأنيميا وسقوط الشعر.. ومن قد يكون الصيام المتقطع ضار لكبار السن، ومن يحصلون على أدوية التجلط، ومرضى السكر الذين يحصلون على الأنسولين خاصة أن بعضهم لا يستطيع الصيام 16 ساعة مع تناول الأنسولين.
أما عن مميزات هذا الصيام عدم الشعور بالجوع، ويساعد الجسم في التخلص من الفضلات ونتائج الهضم المضرة ويقوم بعمل نوع من أنواع التنظيف وازالة السموم من الجسم.



