لايف ستايل

الأزهر يكرر تحذيره من لعبة «فورتنايت» لتجسيدها هدم الكعبة

من جديد يحذر الأزهر الشريف من المساس بالمعتقدات الدينية عن طريق الألعاب الإلكترونية وذلك بعد اعتماد الشركة المطورة مؤخرا للعبة «فورتنايت» مستوىات جديدة من اللعب تتطلب هدم «الكعبة المشرفة» واقتحام الحرم المكي وذلك بعد إزالة لعبة «ببجي» تحديث خاصية الركوع للأصنام التي أثارت جدلا واسعا.

من الركوع للأصنام حتى هدم الكعبة ما الهدف؟

سبق وأن قامت لعبة «ببجي» الإلكترونية الشهيرة بتحديث خاصية جديدة تتضمن الركوع للأصنام ما أثار عاصفة من الاستياء حول العالم وتدخلت ملايين الأصوات الرافضة لإدخال الأديان والمساس بالمعتقدات في الألعاب.

وأصدر الأزهر الشريف بيانا بتحريم اللعبة ما دفع الشركة لاتخاذ بعض الإجراءات لإزالة هذه الخاصية، مؤكدة على احترام جميع الأديان. إلا أن عدد مرتادي اللعبة قد تضاعف بعد هذه الواقعة.

الكعبة المشرفة في اللعبة

وعلى غرار ببجي تضمنت لعبة «فورتنايت» تحديثا جديدا يجبر اللاعبين على دخول الحرم المكي و هدم الكعبة للتزود بالأسلحة من داخلها، بعد هدم حوائطها ببلطة أو مطرقة حديدية لاستكمال اللعب والدخول في مراحل متقدمة بعد تنفيذ المطلوب.

اقرأ أيضا:أب يبيع سيارته الخاصة لتسديد فاتورة لعبة فيديو لابنه

فتوى تحريم

وفي إطار التأكيد على تحريم كافة الألعاب الإلكترونية الداعية للعنف أو تحتوي على أفكار خاطئة لتشويه العقيدة أو الشريعة أو ازدراءُ الأديان، أو تدعو للفكر اللاديني، أو لامتهانِ المقدسات، أو للعنف، أو الكراهية، أو الإرهاب، أو إيذاءِ النَّفس، أو الغير فقد حذر مركز الأزهر من لعبة فورتنايت نظرا لما تحتويه من تجسيدٍ لهدم الكعبة الشريفة بهدف الحصولِ على امتيازاتٍ داخلَ اللعبة؛ الأمر الذي يُؤثر بشكل مباشر على عقيدة الأطفال والشباب وتشويش مفاهيهم وهويتهم الدينية والاستهانة بمقدساتهم وكعبتهم المشرفة التي هي قبلة صلاتهم، وأول بيتٍ وُضع للناس.

الحرم المكي

اللعبة الأكثر شعبية

«فورتنايت» أكثر الألعاب شعبية على مستوى العالم وتملك حاليا عشرات الملايين من المستخدمين معظمهم من الأطفال والشباب وهي من ألعاب الرماية طورتها شركة «إيبك جيمز».

اقرأ أيضا:«أماني دوت كوم».. حملة لمواجهة إدمان الأطفال للإنترنت

تم اطلاقها  أول مرة للحواسيب الشخصية في عام 2017، ومن أشهر إصدارتها لعبة «فورتنايت باتل رويال»، التي استقطبت أكثر من 125 مليون لاعب في أقل من عام محققة إيرادات بمئات الملايين من الدولارات شهريا.

وفي مستويات اللعبة يهبط اللاعب في منطقة مجهولة وعليه البحث عن الأسلحة واللاعبين الآخرين لقتلهم واحدا تلو الآخر في صراع بقاء يكون المنتصر فيه لاعبا واحدا فقط، مع إمكانية بناء تحالفات في القتال. بينما لم يجعل مطور اللعبة العنف بصريا حقيقيا، فحين يُقتل شخص فإنه يختفي بهالة معينة فلا تظهر دماء ولا جثة.

 

لعبة فورتنايت

ولأنّ الكعبة من الأماكن المقدسة، والركوع للأصنام شرك بالله، فقد بدأت التحذيرات من هذه الألعاب تتعالى لأنها تهدد عقيدة الأجيال اللاحقة وسط مطالبات كثيرة بضرورة مقاطعتها. كما يؤكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية على حرمة مثل هذه الألعاب الداعية للعنف ويأتي هذا بالتزامن مع موسم الحج.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى