لايف ستايل

الفضول والحيل السحرية والذكاء.. كلمات السر لتعرف شخصية طفلك

توصل باحثون من جامعة جونز هوبكنز، إلى أن الأطفال الذين يبدون استمتاعا أكثر بالحيل السحرية؛ يصبحون أطفالًا أكثر فضولًا، وربما يكونون أيضًا أكثر ذكاءً. وذلك بعد دراسة ظاهرة الفضول لديهم من سن 11 شهرًا إلى ثلاث سنوات.

الفضول وتعلم الكثير

كشفت ليزا فيجنسون، أستاذ علم النفس في الجامعة، وأحد المشاركين في الدراسة، عن وجود صلة بين فضول الطفل واهتمامه بالحيل السحرية، فهي بمثابة دلالة يمكن من خلالها توقع مدى فضول الطفل في وقت لاحق أثناء مرحلة ما قبل المدرسة، ومن الممكن التوقع أن الطفل سيكون في حال جيد بشكل خاص، اعتبارًا من سن الثالثة ويمكنه تعلم الكثير عن العالم، بفضل ميزة الفضول.

ألعاب أطفال

بعض الأطفال مع تقدمهم في السن؛ فقدوا اهتمامهم بالألعاب السحرية أو المفاجئة. ويشير الباحثون أن السبب قد يعود إلى  أنهم ربما يكونون جائعين أو مشتتين، مما يجعلهم يطرحون فرضية لاستكشاف ما إذا كان السبب يرجع إلى عنصر تنوع فردي له معنى في الواقع. وقد يكون أحد الدلائل على أن الأطفال الذين يهتمون بالحيل السحرية يستجيبون للعالم بشكل مختلف.

اقرأ أيضا: تناول القهوة يوميًا يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض الكبد

إلى ذلك توصلت الدراسة من خلال التجارب على أطفال بعمر 11 شهرا، وبعد بلوغهم عمر 17 شهرًا، بأن لديهم نفس الاهتمام بالحيل السحرية أو تتضمن أحداثا مفاجئة، مثل كرة تظهر وكأنها عبرت من خلال الحائط. فضلا عن ملاحظة أن الأقل فضولًا يميلون إلى البقاء غير مهتمين حتى بحلول وقت الاختبار الثاني بعد 6 أشهر.

الأطفال الرضع

وكان دافع «فيجنسون» من وراء تلك التجارب، هو تخطي الإحباط المستمر من النهج الكلاسيكي لدراسة إدراك الرضع. لذا لم يُعرف الكثير عن الفضول في العقل قبل اللفظي حتى الآن، حيث اقتصرت دراسة مثل هذه الظاهرة غالبا على الأطفال الأكبر سنًا والبالغين.

التعرف على العالم وحل المشكلات

كما توصلت النتائج إلى أن الأطفال، الذين سبق لهم التحديق لفترة أطول في هذه الألعاب والأشياء التي قد تبدو غريبة أو مفاجئة أو سحرية، هم من يميل الآباء إلى تصنيفهم على أنهم أكثر فضولًا في البحث عن المعلومات وحل المشكلات. كما يرى الباحثون أن هذا هو نوع الفضول الذي من المرجح أن يساعدهم في التعرف على العالم من حولهم.

اقرأ أيضا: دراسة حديثة: «أوميجا3» قد تقضي على السرطان نهائيا

واقتصر الجزء الأخير من الدراسة الذي يتعلق برد فعل الطفل بعد بلوغه العام الثالث،على إرسال استبيانات موحدة إلى الآباء الذين شملهم البحث، لمعرفة ما إذا كانت الاختلافات السابقة في الأطفال تنبئ بالتفكير في المستقبل وذلك بسبب تفشي جائحة كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى