تُشوه الوجه وتحتفظ بالبكتيريا.. أضرار خطيرة للكمامة المستعملة

كشفت العديد من الأبحاث الحديثة التي أجراها العلماء أنه من الأفضل المشي بدون كمامة بدلاً من ارتداء الكمامة المستعملة من قبل، وذلك لأنها تتسبب في العديد من الأضرار الخطيرة، مثل تشوه معالم الوجه، فضلاً عن احتفاظها بأنواع مختلفة من البكتريا.
ومنذ انتشار الفيروس المستجد بداية عام 2020، أصبح ارتداء الكمامات إلزامياً، عند مغادرة المنزل في مختلف أنحاء العالم، إلا أن البعض قد ينسى تغييرها ويظل يستعملها لعدة أيام.
وأكد الخبراء في جامعة ماساتشوستس على أن الكمامة تفقد خصائصها الوقائية بل وتصبح خطيرة نتيجة كثيرة استعمالها، وهذا يرجع في المقام الأول إلى حقيقة أن الكمامة تحتفظ بالبكتيريا التي تقوم بترشيحها.
أما الخطر الآخر يتمثل في التغيير في تدفق الهواء، فعندما تسد وسائل الحماية، لا يبدأ الهواء بالمرور عبر الكمامة ومن حولها.. ووفقاً للعلماء، فإن هذا يزيد من احتمالية الإصابة بكورونا عدة مرات، حيث إن بيئة مثل الكمامة الرطبة والمستعملة تجنب بكتيريا الفيروس التاجي وتعتبر أرضاً خصبة مثالية للعدوى.
ويذكر أن أكثر من 183.84 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى أربعة ملايين و134287، فق إحصاء لرويترز.

الاستخدام الخاطيء
ومن ناحية أخرى يقول الدكتور عبدالعظيم الجمال، أستاذ المناعة و الميكروبيولوجي بجامعة قناة السويس، مع انتشار وتزايد حدة فيروس كورونا Covid-19 ، أصبح من الضروري تطبيق الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي، كما يعد ارتداء الكمامة وغسل اليدين باستمرار بالصابون واستخدام المطهرات على النحو الأمثل من الأمور الضرورية للوقاية من هذا الوباء اللعين، وتعد الكمامة الجراحية أو الطبية المكونة من ثلاث طبقات هي الأكثر شيوعا.
وأشار، إلى أن الاستخدام السيئ للكمامة وإعادة استخدامها تعد من الأمور الخطيرة، التي قد تزيد من خطر العدوى، مؤكدًا على أن الكمامة الطبية في أول استخدام لها تكون قادرة على تصفية حوالي 75% من الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء والمسئولة بشكل رئيسي عن العدوى، ولكن عند استخدام هذه الكمامة للمرة الثانية فإنها تصفّي فقط 25% من الجسيمات العالقة نظرًا لتآكلها.



