سوشيال ناس

في اليوم العالمي للسكان.. ما هي ضمانات الصحة الإنجابية؟

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسكان؛ تعهد أنطونيو جوتيرس، الأمين العام للأمم المتحدة، بضمان حقوق الصحة الإنجابية للجميع في كل مكان. وذلك بعدما شهدت الفترة الماضية تراجعا في حصول المرأة على حقوقها الصحية والإنجابية، بسبب تحويل الموارد المخصصة لخدمات الصحة الجنسية والإنجابية لمواجهة جائحة كورونا.

فكرة الاحتفال

استلهمت فكرة الاحتفال ياليوم العالمي للسكان، يوم 11 يوليو عام 1987، حينما وصل عدد سكان العالم إلى 5 مليارات نسمة تقريبًا. إلا أن الاحتفال لأول مرة كان في يوليو 1990 في أكثر من 90 بلدا. ومنذ ذلك الحين يحتفل العالم سنويا بشكل متواصل في عدد من المكاتب التابعة للصندوق والمنظمات والمؤسسات الأخرى؛ بالشراكة مع الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف زيادة الوعي بالقضايا المتعلقة بالسكان.

تعداد السكان

تزايد سكاني مستمر

وتشير التقديرات الحالية إلى أن ما يقرب من 83 مليون شخص يُضافون إلى سكان العالم كل عام. وعلى افتراض أن مستويات الخصوبة ستستمر في الانخفاض، فمن المتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى 8.6 مليار في عام 2030، و 9.8 مليار في عام 2050، و 11.2 مليار في عام 2100.

اقرأ أيضًا: في اليوم العالمي للسكان| «2 كفاية» يتحدى غول الزيادة السكانية

ويعمل  صندوق الأمم المتحدة للسكان، على دعم تنظيم الأسرة من خلال ضمان توفير إمدادات ثابتة وموثوقة من وسائل منع الحمل الجيدة؛ وتعزيز النظم الصحية الوطنية؛ والدعوة إلى وضع سياسات داعمة لتنظيم الأسرة. ويحتفل الصندوق في اليوم العالمي للسكان، بقيادة عالمية ساعدت على زيادة فرص الوصول إلى تنظيم الأسرة، وعقد اجتماعات مع الشركاء، بما في ذلك الحكومات، لوضع السياسات، وتقديم المساعدة التقنية والمالية إلى البلدان النامية.

تزايد السكان

رسالة للعالم

قال أنطونيو جوتيرس، في رسالته اليوم بمناسبة اليوم العالمي للسكان، إن جائحة كورونا لازالت تقلبُ العالم رأسا على عقب، وتصل به إلى مستويات قياسية متصاعدة من الخسائر، بداية من فقد الملايين من الأرواح، وصولا إلى العنف المنزلي. وقد أجبرت الجائحة السيدات على العزلة في أماكن لا رفيق لهن فيها إلا من يسيئون إليهن؛ وعنابر الأمومة الفارغة في المستشفيات بسبب تأجيل النساء للإنجاب؛ والحمل غير المقصود بسبب تقلص فرص الحصول على خدمات منع الحمل.

الأمين العام للأمم المتحدة

ووفقا لأحدث التقديرات؛ دفعت أزمة الوباء المتفشي47 مليون امرأة وفتاة إلى براثن الفقر المدقع. وهناك فتيات كثيرات خرجن من المدراس وقد لا يعدن إليها أبدا. ويشير «جوتيرس» إلى أن العالم يشهدُ تراجعها في المكاسب التي تحققت بشق الأنفس، وتآكلا في الحقوق الإنجابية للمرأة، ودورها الفاعل.

دليل زيادة الوعي

في المقابل أوضح السيد خضر؛ الخبير الاقتصادي المصري، أن الاحتفال باليوم العالمي للسكان؛ دليل على زيادة الوعي بالقضايا التي تخص سكان العالم أجمع. وأن هناك اتجاها حقيقيًا للحفاظ على حقوق الإنسان فيما يخص الصحة الإنجابية وتحقيق المساواة بين الجنسين في الصحة والتعليم، والحد من الفقر. وأعرب الخضر عن استحسانه لفرص تحقيق التنمية المستدامة فى دول العالم، إضافة إلى الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة، خاصة فى ظل استمرار جائحة أزمة كورونا التى أثرت على العالم اقتصاديًا واجتماعيًا.

اقرأ أيضا: بين ارتفاع البطالة وتدني خدمات «الصحة والتعليم».. الزيادة السكانية «غول» يلتهم التنمية

وشهد العالم صدمة كبرى بسبب فيروس كورونا، الذي أدى إلى فقد الملايين من الأرواح، وزاد من معدلات البطالة عالميًا، فضلا عن مشكلة الزيادة السكانية، لأنها تمثل ناقوس خطر على عملية التنمية الاقتصادية.

اقرأ أيضا: بعد حرق جثتها.. سيدة هندية تقهر فيروس كورونا وتعود للحياة

ويذكر أن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، يشارك الاحتفال باليوم العالمي للسكان، والذي يوافق 11 يوليو من كل عام، حيث أعلن زيادة عدد السكان في مصر إلى 101.5 مليون نسمة فى أول يناير 2021، بمقدار 7.1 مليون نسمة عن بيانات آخر تعداد، وبلغت نسبة النوع 106.1 ذكر لكل 100 أنثى.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى