حكايا ناس

مشاهد مؤلمة من كارثة حريق مستشفى العراق

ضجت اليوم مواقع التواصل الاجتماعي ببعض المشاهد المفجعة لمأساة جديدة، في حريق مروع بأحد المستشفيات العراقية المخصصة لمرضى «كورونا»، بعدما طالتهم ألسنة اللهب، مما تسبب في مقتل العشرات كان من بينهم كوادر طبية وعناصر أمن.

حريق هائل ومشاهد مؤلمة

حريق هائل استغرق إخماده ساعات طويلة وأرجح المسؤولون السبب إلى انفجار أسطوانات الأكسجين في وحدة العناية المركزة في مستشفى الحسين المخصص لمرضى كورونا.

بينما هرع مئات المتطوعين لتقديم المساعدة لإنقاذ المرضى المحاصرين وإخلاءهم من بين ألسنة اللهب. وقد أعلنت السلطات العراقية حالة الطوارىء.

حريق مستشفى العراق

وتناقل البعض عبر مواقع التواصل مقاطع فيديو مفجعة وثقت الكارثة، كان من بينها فيديو لشرطي يذرف الدموع بعدما انهار عند سماعه بوفاة اثنين من أقاربه في الحريق، بالإضافة إلى مقطع آخر لشاب عراقي يتفقد الجثث المتفحمة حتى يجد أمه، وقد صور أحد المواطنين انهيار الشاب عند عثوره على والدته بين الضحايا بينما كان يصرخ ،”هذه أمي”.

اقرأ أيضا:السيسي في العراق.. بغداد تستقبل أول رئيس مصري منذ 30 عامًا

كما تداول المغردون صورا لبقايا عظام أجساد بعض جثث الضحايا، مما جسد جسامة الحريق،بعدما اختفت معالم عدد كبير من الجثث .

وكذلك انتشار أنباء عن وفاة 6 أفراد من عائلة واحدة، في الحريق، فيما أظهرت مقاطع فيديو  عملية نقل الجثث الست بسيارات، إلى مقبرة في الناصرية.

ضحايا حريق مستشفى العراق

الحكومة العراقية

في السياق عقدت الحكومة العراقية اجتماعا طارئا بقيادة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عقب الحادث ما نتج عنه عدد من القرارات من بينها إقالة مدير صحة ذي قار ومدير مستشفى الحسين ومدير الدفاع المدني، وإخضاعهم للتحقيق بالإضافة إلى إعلان الحداد الوطني على الضحايا.أيضا تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على أسباب الحادث.

ردود أفعال غاضبة

أثارت كارثة الحريق ردود أفعال غاضبة على الفور، حيث خرج مئات الأشخاص الليلة الماضية أمام مستشفى الناصرية وهم يهتفون «السياسيون حرقونا»، فيما يرجح ناشطون أن الحريق هو نتيجة للإهمال المرتبط بالفساد المستشري في كافة مؤسسات البلاد.

وإلى ذلك تعالت صيحاتهم بالاتهامات للمسؤولين بالفساد والإهمال وضعف الأمن في رد فعل مماثل تخلل تظاهرة خرجت عقب حريق وقع قبل شهر ونصف الشهر في مستشفى ابن الخطيب الخاص بمرضى «كورونا» أيضا في بغداد لتزداد محنة المواطن العراقي يوما بعد آخر بعد هذه الكارثة .

ووفقا للمتحدث باسم دائرة الصحّة في محافظة ذي قار فقد اندلع الحريق في مركز عزل مرضى كورونا ضمن المبنى الرئيسي لمستشفى الحسين التعليمي بوسط مدينة الناصرية، مما أسفر في حصيلة غير نهائية عن مصرع 78، وعشرات الجرحى.

جدير بالذكر أن هذه الكارثة جاءت بعد ساعات على حريق شهده مقر وزارة الصحة العراقية في بغداد. وفي إبريل الماضي  شهدت مستشفى ابن الخطب ببغداد المخصص أيضا لعزل مرضى كورونا، اندلاع حريق والذي راح ضحيته آنذاك نحو 100 شخص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى