ذبحت ابن جارتها ثم تناولت معها الإفطار..بسبب خلافات مالية

حالة من الغضب الشديد والإستياء اجتاحت إحدى القرى بمحافظة القليوبية، بعد اكتشاف جريمة قتل مروعة لطفل صغير قامت بها سيدة انتقامًا من جارتها المُقربة، وتم تشييع جثمانه وسط صدمة بين الأهالي، بعد الكشف عن سبب اختفاءه وقتله، حيث ذبحته جارته ودفنته في قبو المنزل على إثر خلافات مالية بينهما، فيما طالب أهالي قرية القلج بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين.
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى نشوب خلاف مالي في بداية الأمر بين «سمر» والدة الطفل القتيل وأشقائها من جانب، والمتهمة بقتل نجله «ستيتة» من جانب آخر، بسبب مبلغ مالي قيمته 8 آلاف جنيه طالبت به «المتهمة بالقتل» لتسليمه لأصحابها، ولكن «سمر» فوجئت في اليوم ذاته باختفاء نجلها، لتبدأ رحلة البحث عنه في كل مكان، ولكن الغريب في الأمر أن الجارة القاتلة جاءت لتتناول معها الإفطار لتقوم بعد ذلك هي وزوجها وابنيها بالبحث معهم عن الطفل المختفي ومؤازرتهم وذلك بحسب «رجب رشوان» والد الطفل القتيل.

كاميرات المراقبة
من جانبها كشفت والدة الطفل، أمام الجهات الأمنية بأنها اكتشفت اختفاء ابنها «عمار» البالغ من العمر 6 سنوات من أمام المنزل أثناء تناولهما وجبة الإفطار مع جارتها المتهمة بذبح الطفل، وعند سؤالها عنه، أخفت تماما أنها شاهدته في الوقت الذي كانت قد نفذت جريمتها بالفعل، إلا أن كاميرات المراقبة كانت العيون الفاضحة لمرتكبي الجريمة.

خلاف مالي
ووفق مديرية أمن القليوبية، فقد تبين وجود خلافات مالية بين الجارة البالغة من العمر 45 عاما، ووالدة الطفل المجني عليه، وبناء عليه استدرجت الطفل لمنزلها وذبحته بسلاح أبيض، ودفنته في قبو المنزل بمساعدة زوجها (47 عاما)، وابنيهما (22 و25 سنة) فيما تم ضبط المتهمين بعد مواجهتهم بالأدلة.
اقرأ أيضا:جرائم بشعة.. بعضها بسبب عود قصب وكوب شاي
وإلى ذلك صرحت السلطات الأمنية بالمحافظة بدفن جثمان الطفل بعد انتهاء تقرير الصفة التشريحية، ووجهت تهمة القتل العمد للمتهمة الأولى «ستيتة» والتستر وإخفاء الجثة لزوجها وإبنيها فيما أمرت النيابة بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق.

جرائم القتل
ومؤخرا ارتفعت معدلات جرائم القتل في المجتمع المصري والتي كانت تنحصر قديما بين فئات البلطجية والمجرمين وكان وقوعها بهدف السرقة وتجارة المخدرات.
لكنها انتقلت لتشمل البيوت المصرية والجيران حتى داخل الأسرة، لنجد بين الحين والآخر حادثة مروعة ما بين متهم بقتل أحد جيرانه أو متهم بقتل أحد أفراد أسرته، ما دعا خبراء علم النفس للكشف عن أسباب ارتفاع هذه الظاهرة السلبية في المجتمع المصري.
وكانت من بين أسباب انتشارها، الانفلات الأخلاقي والأمني والإدمان بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية، فضلا عن الأعمال الفنية الداعية للعنف والقتل، بحسب الخبراء، مما يؤدي لاحقا إلى تهديد الأمن النفسى للمواطن وفرض حالة من الخوف طوال الوقت على الأطفال، وكذلك انتشار حالة من الاضطراب والفوضى بين الأفراد، وصولًا لظهور فكرة التفنن لتنفيذ الجريمة بطريقة أكثر شراسة وبشاعة.



