لايف ستايل

الرجال أم النساء..من يتحمل مسؤولية التغير المناخي؟

أفادت دراسة جديدة نُشرت في دورية البيئة الصناعية بأن الرجال ينفقون أموالهم بمعدل أكثر بكثير من النساء على السلع والخدمات التي تنبعث منها الغازات الدفيئة، أو ما تُعرف بغازات الاحتباس الحراري، وذلك بنسبة 16 بالمئة، فيما دفع 70 بالمئة من الرجال نقودا على مواد شديدة التأثير على الاحتباس الحراري مثل وقود السيارات واللحوم.

عادات الإنفاق

واعتمادا على تحليل بيانات الحكومة خلال عام 2012، حول أنماط الإنفاق للأسر والرجال غير المتزوجين والنساء العازبات في السويد على سلع لها تأثير على التغير المناخي، لمعرفة ماذا كان بوسع الأسر المساهمة في تقليل الانبعاثات الضارة عن طريق شراء سلع بديلة.

الرجال أكثر تأثيرا على البيئة

وإلى ذلك توصل الباحثون إلى أن هناك نمطين عامين للإنفاق، فالنساء مثلا تنفقن كثيرا من الأموال على تزيين المنزل والملابس والصحة، في حين، ينفق الرجال أموالا أكثر على الوقود والسيارات ووجبات المطاعم والكحول والتبغ بينما كان الرجال السويديون العازبون ينفقون أموالا في المعدل العام بنسبة تزيد 2 بالمئة فقط عما تنفقه النساء السويديات العازبات، لكن ما اشتروه من سلع كان له تأثير أسوأ على البيئة.

اقرأ أيضا:«ناشيونال جيوجرافيك»: من الآن صار على الأرض 5 محيطات

كما أشار المؤلفون في الدراسة إلى  الاختلافات بين الجنسين في الطعام والشراب، فقد اشترى الرجال اللحوم بمعدل أعلى من النساء، في حين أن النساء يشترين منتجات الألبان بكم أكبر من الرجال.

وفي السياق نصح الباحثون المستهلكين خفض انبعاثات الكربون بنسبة 36 إلى 38 بالمئة طريق التحول إلى الأطعمة النباتية، والسفر بالقطار بدلا من بالطائرات أو السيارات، وشراء المفروشات المستعملة.

الأرض في خطر

وفي دراسة حديثة كشف خبراء المنظمة العالمية للأرصاد، أنه من المرجح أن تسجل درجة حرارة الأرض رقما قياسيا، قد يصل إلى مؤشر درجة الحرارة العالمية الذي حدده علماء المناخ بحلول نهاية عام 2025، وقد يتجاوزه أيضًا.

يقول الخبراء إنه في واحدة من السنوات الخمسة المقبلة على الأقل؛ هناك احتمال بنسبة 40% أن يصبح العالم حارا للغاية وأعلى بمقدار 1.5 درجة مئوية من أوقات ما قبل الثورة الصناعية.

اقرأ أيضا:في يوم الأرض.. كيف يمكننا كأفراد الحد من التغير المناخي؟

ارتفاع حراراة الأرض

وكانت اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ حددت الحد الأدنى لدرجة الحرارة العالمية، وهو 1.5 درجة مئوية، والتي دعا العلماء إلى عدم تخطيها من أجل تجنب أسوأ آثار تغير المناخ لكن العالم أصبح بالفعل أكثر دفئا بـ 1.2 درجة مئوية من أوقات ما قبل الصناعة.

ومن الممكن أن يستمر المحيط الأطلسي في تخمر الأعاصير التي يحتمل أن تكون أكثر خطورة مما كانت عليه في السابق.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى