حكايا ناس

آخرها إحباط 3 وقائع زواج أطفال خلال العيد.. قصص مرعبة لزواج القاصرات

قال صبري عثمان، مدير خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن المجلس تلقى خلال النصف الأول من هذا العام، 6169 بلاغا على مستوى الجمهورية، من بينهم 4845 بلاغا بتعرض حياة الصغار للخطر وزواج أطفال.

وأضاف عثمان أن المجلس القومي للأمومة والطفولة أحبط  3 وقائع زواج  أطفال لم يبلغا السن القانوني خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك، بعد اتصالات تلقاها خط نجدة الطفل وعلى إثرها تم التدخّل.

فيما أكد المجلس في بيان أنه تم اتخاذ اللازم مع الحالتين، ووقّع الوالد على إقرار يفيد بعدم إتمام إجراءات الزواج قبل بلوغها السن القانونية، بجانب تقديم إرشاد أسري لأهلية الطفل بشأن أضرار ومخاطر الزواج المبكر.

وتابع عثمان أن هناك حالة ثالثة في محافظة الجيزة تم إبلاغنا بها خلال الساعات الماضية، ونقوم بالإجراءات الرسمية والقانونية لمنعها.

زواج الأطفال
زواج الأطفال

حالات في العيد

وأضاف عثمان: البلاغ الأول ورد إلينا في أبريل الماضي، بقيام أب يقيم بحي شرق الإسكندرية يعمل حارس عقار، بالعزم على تزويج طفلته التي تبلغ 15 سنة من أحد أقارب الأم الذي يبلغ 24 عاما، وعلى الفور تم إحالة البلاغ للجنة العامة لحماية الطفولة في الإسكندرية والتواصل مع الأب الذي أنكر الواقعة، وأكد أنه لن يتمم إجراءات الزواج ووقع على إقرار بذلك.

أما عن الحالة الثانية التي وقعت في العيد، يقول مدير خط نجدة الطفل : قام أحد المبلغين بالتواصل معنا هاتفيا، وتأكيده على اصطحاب الأب للطفلة ومعهم الأسرة للسفر إلى محافظة البحيرة، لإتمام الزواج بعيدا عن إجراءات المجلس القومي للطفولة والأمومة، وعلى الفور تم إبلاغ مكتب النائب العام وتحرير محضر بمركز شرطة أبو حمص، والتوصل للأب واصطحابه هو والعريس والأسرة والتحقيق معهم في النيابة.

ومن ناحية أخرى هناك حالة ثالثة وقعت في إحدى قرى مركز زفتى التابعة لمحافظة الغربية، وتم تحرير محضر بالواقعة بعد التأكد منها، وتم استدعاء الأب للتوقيع على إقرار بعدم إتمام إجراءات الزواج وأخذ التعهد اللازم عليه، وسيتم متابعة الحالتين من قبل اللجنة العامة لحماية الطفولة بالإسكندرية والغربية.

زواج قاصرات
زواج قاصرات

بلاغات قاسية

وعلى جانب آخر نوّه عثمان: من أصعب البلاغات التي تصل إلينا أيضا هي العثور على أطفال حديثي الولادة ومجهولي النسب تخلّى عنهم أهلهم لأسباب مختلفة، أو ناتج، أو حمل الأم في الطفل سفاحًا، حينها يتم إيداعهم في إحدى دور الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال التابعة للمراكز الطبية بوزارة الصحة، ويتم تقديم لهم الرعاية بالتعاون مع اللجنة العليا للأسر البديلة في وزارة التضامن الاجتماعي.

وأشار إلى أنه من أكثر البلاغات المؤذية التي تصل إليهم هي بلاغات الاعتداء جنسيا على الأطفال من قِبل أسرهم، كواقعة لن أنساها أبدا خاصة باعتداء أحد الآباء جنسيا على ابنته ذات الـ17 عاما في القاهرة وإنجاب طفلة، ليقع الأب بعد الإبلاغ عنه ويتم القبض عليه وهو قيد المحاكمة حاليا، إلا أنّ الأسرة رفضت أهلية الطفلة بعد ولادتها، ليتم أخذها وإيداعها لإحدى دور الرعاية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى