خبير يكشف خطوات إطالة عمر الهاتف المحمول.. والوقت المناسب لشحن البطارية

الكثيرون يعانون من مشكلة انتهاء العمر الافتراضي للهاتف المحمول في وقت سريع دون معرفة السبب، إلا أن الأمر يتعلق بطريقة تعاملهم مع الهاتف، خاصة وأن جهاز الهاتف المحمول مثل أي جهاز آخر، يحتاج للتعامل معه بعناية فائقة، كونه أحد الأجهزة الأكثر حساسية، ويقل ويزيد العمر الافتراضي للتليفون على حسب الضغط الواقع عليه.
ومن جانبه يقدم المهندس شريف إسكندر خبير تكنولوجيا المعلومات، مجموعة من النصائح لإطالة عمر الهاتف بداية من البطارية، فيقول «إسكندر» : «البطارية من أكثر العناصر حساسية في الجهاز، لذا أول جزء يجب الحفاظ عليه في الموبايل هو البطارية، باعتبارها أهم عنصر قد يتعرض للتلف، والحفاظ عليها يكون بعدم شحنها طوال الوقت»، مشيرا إلى أن الوقت المناسب لشحن البطارية عندما تنزل إلى 20% من الشحنة، مع عدم تركها للنفاد النهائي، لأنه عند ترك آخر 20% من شحن البطارية للنفاد تتعرض البطارية للتلف.
وأكد أنه عند شحن البطارية لا نتركها موصلة بالشاحن طوال الليل، محذرا من ترك البطارية موصلة بالشاحن بعد الوصول إلى 100%، لأن ذلك يعرض البطارية لفقد جزء من الشحن، وإعادة الشحن مرة ثانية، موضحا: «الشحن المتكرر بهذه الطريقة يقلل من عمر البطارية».

الحرارة المرتفعة أو المنخفضة
وأضاف «إسكندر»، أن أكبر عدو للهواتف هو الحرارة المرتفعة، متابعا: «التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة جدا أو المنخفضة جدا، أحد أسباب تلف الهاتف» محذرا من ترك التليفون عرضة لأشعة الشمس: «نجد بعض الناس تضع هاتفها في الكرسي المجاور للسائق في السيارة، حيث تتجمع الشمس على الشاشة والتي تعكس الضوء وتمتص الحرارة، وفي هذا الوقت تصبح درجة حرارة التليفون أعلى بكثير من درجة الحرارة المصصمة لها ومن هنا نجد بعض الشاشات نطفىء تلقائيا لهذا السبب».
ونوه إلى أنه في حالة البرودة الشديدة يحدث التأثير السلبي نفسه، لافتا إلى أن التغير المفاجئ للتليفون من الحرارة إلى البرودة (التكييف) من شأنه أن يتسبب في تكثيف الرطوبة على الأجزاء الداخلية وتبدأ أجزاء داخلية من التليفون فى الصدأ.
وحذر الخبير من وضع التليفون في الجيب الخلفي للبنطلون، لأن الأجهزة ليست بالصلابة التى نتخيلها، ووضع التليفون في الجيب الخلفى يحدث به التواء متكررا وغير مرئي، يعرض الخيوط المعدنية الرقيقة الموجودة في الشاشة إلى التمزق، ومن أعراض ذلك أننا نجد نصف الشاشة متوقف، كما أن الهزات القوية والسقوط يعرض تعرض اللحامات الداخلية للتفكك.

استخدام التطبيقات
وأشار خبير تكنولوجيا المعلومات، إلى أن التطبيقات في الاستخدام المعتاد لا تؤثر سلبا على التليفون، باستثناء التطبيقات التي تتطلب معالجة عالية جدا، وهو ما يتطلب تشغيل معالج التليفون بشكل كبير، فيتعرض التليفون وقتها للضرر الحراري، مشيرا إلى أن سخونة التليفون تعنى أن المعالج يعمل لأقصى طاقة، وهو ما يعنى استهلاك عمر التليفون، منوها أن الألعاب مثلها مثل التطبيقات التى تضغط بشكل كبير على معالج التليفون، وبالتالي ترتفع درجة الحرارة.
وأشار إلى أن جودة الشاحن تفرق كثيرا في عمر البطارية، فالشاحن الذكي (الأصلي) يعمل على قدر استيعاب البطارية، ويعمل بآلية معينة تقلل الشحن عند قرب امتلاء شحن البطارية، إذ أنه يغير من قدرة التيار على حسب حاجة البطارية (الشواحن الأصلية تعمل بهذه الألية)، محذرا من استعمال الشاحن بقدرة منخفضة عن قدرة البطارية، ومؤكدا على أهمية تعريض التليفون للتهوية خلال الشحن، ومن غلق الدرج على التليفون خلال الشحن، أو تحت البطانية وكذلك من الشحن في حيز مغلق بدون تهوية إذ يعرض التليفون والفرد للخطر.



